كتاب وأراء

«الرئيس هادي» يعيش هادئ البال في الرياض.. غير مكترث بتدمير بلاده!

«عاصفة الوهم».. ولا يزال الدم اليمني نازفاً

«عاصفة الوهم».. ولا يزال الدم اليمني نازفاً

كانت ليلة السادس والعشرين من مارس 2015، حدثاً كارثياً في تاريخ اليمن، بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، عندما نفذت طائرات «التحالف المخالف»، الذي تقوده السعودية، مجموعة من الطلعات، وسلسلة من الغارات، على الأهداف الحيوية، والبنى التحتية، داخل عمق الأراضي اليمنية ، تحت مزاعم «إعادة الشرعية»!
هناك في أرض الملكة بلقيس، والرئيس عبدالله السلال، والشيخ عبدالله الأحمر، شيخ مشايخ قبيلة حاشد، والشيخ عبدالمجيد الزنداني، والشـــــاعر عبدالله البردوني، ونظيره المبدع الممتع حسين أبوبكر المحضار، وغيرهم كثيرون، من الذين أثَّروا في المشهد اليمني قديماً وحديثاً.
.. هناك أطلقت السعودية «عاصفتها»، على غرار «عاصفة الصحراء»، التي قادها الجنرال الأميركي «شوارسكوف» عام 1990 لتحرير دولة الكويت الشقيقة، من الغزو العراقي الغاشم، وقامت «المملكة» بتسمية مولودها «المعصوف» في اليمن باسم «عاصفة الحزم»!
.. وبعد دخول هذه «العاصفة» عامها الخامس، أمس، وبعد مرور (4) سنوات على ظهور اسمها الحركي، الذي روّجته السعودية في أبواقها الدعائية، لتبرير وجودها العسكري المرير، وتمرير تدخلها السافر الكبير، في اليمن، أثبتت المجريات الميدانية، أن «عاصفة الوهم» هو الاسم الأنسب، ولا أقول المناسب فحسب، لهذه الحرب العبثية.
.. ولعل ما يدفعني لإطلاق هذه التسمية المناسبة، بالتزامن مع مناسبة دخول الحرب عامها الخامس، أنها لم تحقق أياً من أهدافها المعلنة!
أما دلائل فشل السعودية، في تحقيق أهدافها «الملعونة» في اليمن، فهذه يكشفها عجزها عن تثبيت الشرعية الضائعة على الساحة اليمنية، عدا رسوبـــها الشنــــيع، وخـــسرانها المريــع، وسقوطها الذريع، وفشلها الفظيع، في فرض سيطرتها على «صنعاء»، المحصنة بإرادة أهلها.
إضافة إلى عدم قدرتها الميدانية، على طرد «الحوثيين» من العاصمة، رغم إثبات قدراتهم في نقل المعركة إلى العمق السعودي، من خلال إطلاق صواريخهم «الباليستية»، وليس البلاستيكية، على العديد من حواضر ومدن السعودية!
.. وما من شك في أن الاشتباكات اليومية، التي تشهدها الحدود السعودية - اليمنية، تشكل ضغطا مضاعفا على «المملكة»، بسبب ســـقوط جنــــودها البــــواسل بشكـــل يــــومــــي، بيــــن قتلي وجرحى وأسرى، في معارك «الحد الجنوبي»!
.. وبدلاً من نجاح السعودية، في تحقيق انتصار سريع، في حربها في اليمن، أصبحت الحرب، تشكل انتحاراً بطيئاً لأصحابها، الذين أشعلوا فتيلها، ونفخوا فــــي شــــعلتها، ووجهوا نيرانها المشتعلة على الشعب اليمني، تحت مزاعم «إعادة الشرعية»!
.. ويكفي أن «المتحدث الرسمي»، باسم «القوات المشتركة» في عملية «عاصفة الوهم»، الجنرال المهيب والقائد الرهيب أحمد بن حسن محمد عسيري، أعفي من منصبه، بعد الإعلان عن تورطه في جريمة اغتيال جمال خاشقجي، وكان يتولى حينها منصب نائب رئيس جهاز الاستخبارات العامة في السعودية.
.. وجاء إعفاء الجنرال السعودي، من موقعه «الجيمس بوندي» بعد اضطرار قياداته، لتطبيق استراتيجية «أكباش الفداء»، والتضحية به، لمواجهة تداعيات جريمة الاغتيال البشعة، وتحويل أصابع الاتهام، بعيداً عن القيادات الكبرى التي أصدرت أوامر القتل!
لكن العالم من أقصاه إلى آخر مداه، يعلم أن الجنرال المعزول كان ضمن الدائرة الضيقة المقربة من ولي العهد السعودي، وكثيراً ما ظهر برفقته في العديد من المناسبات العلنية.
.. ومثلما قتلت السعودية مواطنها جمال خاشقجي بدم بارد، على أنغام الموسيقى، التي كان يسمعها الجزار «الطبيقي»، ها هي الرياض تواصل يومياً قتل اليمنيين المدنيين الأبرياء، عبر غاراتها العشوائية، التي سببت وبالاً على اليمن، دولة وشعباً، وإنساناً وكياناً ومكاناً.
.. وما من شك في أن وبال الحرب السعودية المستعرة ضد اليمن، انعكس سلبياً على الإنسان اليمني، الذي أصبح ضحيتها، وصار يكتوي بصواريخها، ويحترق بنيرانها، ويموت برصاصها، ويصاب بشظاياها، وكل آثارها السلبية المدمرة على حواضره وحاضره.
.. وتكفي الإشارة إلى أن هذه الحرب العبثية، كان مخططاً لها أن تنتهي في غضون أسبوع على أقصى تقدير، وكان مرسوماً لها ألا تزيد رحاها على بضعــــــة أيام، لكنــــها تحــــوّلــــت إلى حرب استنزاف طويلة الأمد، لا يبدو أن لها نهاية حاسمة، تنهي المأساة الإنسانية الجاثمة على صدر ذلك البلد!
.. وبطبيعة الحال، فقد استنزفت الحرب، أموالا طائلة من الموازنة السعودية، المستنزفة «ملكيا»، ومثلها يتم استنزاف «الخزينة» الإماراتية، بحكم مشاركة الإمارات عسكرياً وميدانياً وإعلامياً ودعائياً وعدائياً في عمليات «عاصفة الوهم»!
عدا تدمير البنية التحتية للدولة اليمنية، التي تحتاج إلى مليارات أخرى، ينبغي أن يدفعها المتورطون في الحرب، عندما تضع حربهم الخاسرة أوزارها.
.. والمحزن أن هذه الحرب العاصفة، بكل نتائجها المعصوفة، حوّلت اليمن كعصف مأكول، وباتت تمثل تدخلاً خارجياً سافراً في شؤون اليمن الداخلية، وأثبتت عدم أحقية السعودية أو غيرها، أن تدس أنفها، في شأن داخلي بين مكونات الشعب اليمني.
.. وتثبت تطورات الحرب العبثية، التي فرضتها السعودية، على اليمن في ليل دامس، بعد دخول عامها الخامس، أن التدخل العسكري السعودي في اليمن، لم يكن بريئاً، كبراءة الذئب من دم يوسف، وهو ليس مبرراً أيضاً لكنه تم لتحقيق أطماع «المملكة»، بالدرجة الأولى، حيث تسعى الرياض، منذ عقود للحصول على منفذ مباشر، يؤمن تدفق إنتاجها النفطي، عبر الأراضي اليمنية، المستلقية على ساحل بحر العرب، حيث المياه المفتوحة على المحيط الهندي.
.. ومع انكشاف هذه الأطماع التوسعية، يدرك اليمنيون قبل غيرهم أن «التحالف المخالف»، الذي تقوده السعودية ضد بلدهم بمشاركة الإمارات، انحرف عن أهدافه المعلنة، وبات يشكل جزءاً من صراع النفوذ، بعيداً عن «صحراء النفوذ»، الممتدة برمالها الذهبية على امتداد الأقاليم النجدية!
.. ويهدف هذا الصراع بين طرفي «التحالف المخالف»، وهما السعودية والإمارات، إلى السيطرة على مقدرات اليمن، الذي كان «سعيداً» منذ عهود حضاراته القديمة، وممالكه العتيقة، وأبرزها مملكة سبأ، وحضرموت، وقتبان ومعين، وحمير.
ثم ظهرت «مملكة» أخرى في شبه الجزيرة العربية، تسعى منذ ظهورها، إلى نزع سيادة اليمنيين على أرضهم، وتريد في هذا الزمن اليمني الرديء، تقاسم الغنائم مع حليفتها الإمارات، وكأنهما تتقاسمان «خلية نحل»، تنتج نوعاً فاخراً من العسل «الدوعني»، الذي يتم إنتاجه في «وادي دوعن» في «حضرموت»، ويعتبر الأجود، بمواصفاته عالية الجودة.
لكن السعودية خططت بطريقة خالية من الجودة، لحربها على اليمن، سعياً لترسيخ هيمنتها، وإلحاق «الوطن اليماني»، ضمن مناطق نفوذها السياسية، تطبيقاً لحسابات مصالحها المرتبطة بصيانة أمنها الوطني، على حساب الإضرار بمصلحة الأمن اليمني!
أما الإمارات، وما أدراك ما «دولة المؤامرات»، فإنها تشارك بقـــوة في انتهاك حقوق اليمنيين، واستهداف وحدتهم، التي تحققت منذ سنين!
.. ويكفي قيام أبوظبي بإطلاق «ميليشياتها» المسلحة، التي تسعى لفــــصل الجــــنوب عن الدولة المركزية اليمنية، حيث لا يخفي «عيال زايد»، سراً وجهراً، دعمهم للانفصاليين الجنوبيين.
عدا مساعيهم للسيطرة المطلقة، على جزيرة «سقطرى» الاستراتيجية، بهدف إلحاقها بمظلة «الدولة الاتحادية»، لتكون «الإمارة الثامنة» في اتحاد «الإمارات المتصالحة»، تحت مبررات الصفات المشتركة بين «السقطريين» و«الإماراتيين»، المتمثلة في ارتداء «الوزار»، والاستمتاع بأكل «الكنار»!
.. ووسط هذه الأطماع، التي لا تخفى على أحد، لا يبدو ثمة وجود ما يسمى «إعادة الأمل» في اليمن، مع تواجد قوتين متغطرستين، غاشمتين، ولا أقول «غشيمتين» على الساحة اليمنية، تسعيان لنهب ثروات اليمن.
.. ولا أكشف سراً عندما أقول إن السعودية والإمارات، اتخذتا من إسطوانة «إعادة الشرعية»، مبرراً لتدخلهما السافر في شؤون اليمن الداخلية، تحت مزاعم محاربة «الانقلاب الحوثي»، غير أن حقيقة الأمر عكس ذلك.
.. ويعلــــــم اليمنيــــون أكثـــر من غيـــرهم، أن الســـعودية لا تـــــريـــد الخـــير لبلــــدهـــــم، وتسعى للإضرار بمصالحهم، كما يعلمون أيضـــاً أن الإمـــارات لا تريــــد الاســتقرار لدولتهم، وتسعى لتفكيك جمهوريتهم!
.. ومثلما تنظر الرياض إلى اليمنيين نظرة دونية، فإن أبوظبي تعاملهم داخل وطنهم، بطريقة استعلائية فوقية، حافلة بالنرجسية، بعيداً عن الرؤية الأفقية!
.. وعلى امتداد الأفق اليمني، ها هو العالم بأسره يشاهد عبر أسرته الدولية، تفاصيل المأســــــاة الإنســـانية في اليــــمـــن، ويشهد أن السعــــوديــــة لم تحقــــــق خلال حـــــربهــــا، غير الخراب للوطن اليماني، وأن الإمارات لم تحقق غير العذاب والتعذيب للشعب اليمني، الذي يتعرض لأسوأ كارثة في تاريخه، منذ واقعة انهيار «سد مأرب» عام (580م).
.. وليس من قبيل المبالغة، ولا خروجاً على البلاغة، القول إن السعودية تسببت في وضع جارتها المسالمة في قائمة الدول الفاشلة، وجعلت اليمن مرتعاً للأوبئة، وآخرها وباء «الكوليرا»، إضافة إلى تسببها في سقوط القتلى، ووقوع الجرحى، وكثرة الأيتام، ووجود الأرامل، الذين وصلت أعدادهم بالآلاف، عدا ملايين النازحين، الذين شردتهم من منازلهم!
لكن ما يدمي القلوب حقاً، ويوجع الضمائر، وفاة أطفال اليمن الواحد تلو الآخر، الذين يمثلون المستقبل اليمني، بسبب الأمراض التي فتكت بهم، وكان يمكن علاجها، لكنهم لم يجدوا الدواء المناسب!
.. وكل هذه الحقائق المأساوية، والوقائع الكارثية، تؤكد أن الحرب العبثية، التي فرضتها السعودية، على الساحة اليمنية، انحرفت عن مسارها، وبدلاً من أن تتجه بمسبارها لإيجاد حلول جذرية، لمشاكل اليمن السياسية، اتجهت بمسمارها لإضعـــاف الدولـــة اليمنية، وتدمير مكتسباتها الوطنية.
.. وفي إطار ذلك الدمار، تم تدمير سيادة «الجمهورية اليمنية»، وتفكيـــك مؤسســــاتهـــــا، واستهداف وحدتها، وانتهاك حريتها، كما تم احتلال مدنها وشواطئها وجزرها، والعديد من محافظاتها ومواقعها الاستراتيجية.
.. ومع دخول الحرب عامها الخامس أمس، يبدو واضحاً أن الرياض وأبوظبي، تواصلان تنفيذ أجندتهما السرية الخاصة في اليمن، كل على حدة.
.. وطبعــــــاً ليـــس ضمن الأجـــندتـــين الســـــعودية والإماراتية، ولا فــي إطـــارهما ما يسمى «الدفـــــــــــــاع عـــن الشـــرعيــــة»، التي استخـــــدمـــــتها كـــــلتاهــــما بمثــــــابــة «الشـــــراع»، للإبحار بمشروعهما غير المشروع في اليمن!
.. ويتضح جلياً أمام الرأي العام الخليجي والعربي والدولي، أن من شرعوا في محاربة الشعب اليمني الأصيل النبيل الجميل، تحت مزاعم «إعادة الشرعية»، هم الــــذين أضــــعفوا «الشرعية اليمنية»، وهم الذين استهدفوها، وهم الذين فككوها، وهم الذين همشوها، فأصبحت بلا إطار، وغدت بلا قرار، وخصوصاً بعد اختيار رئيسها الفرار من بلاده لينفذ بجلده، هارباً من الديار!
.. ونتيجة لذلك القرار، فقد «هادي» سلطاته الفعلية على دولته، كما فقد سيطرته على قواته، وعلى قياداته، وعلى إرادته، وعلى حريته، وأصبــــــح وضعـــــه شبيــهاً بوضـــع مــــن يــــوضـــع قيد الإقامة الجبرية!
.. ولا يمكن فهم الوضع الغامض المعقد الذي وجد «الرئيس هادي» نفسه فيه، أو أوجده لنفسه، سوى في هذا الإطار.
.. ويكفي أن الرئيس اليمني، ارتضى لنفسه أن يكون مقيماً دائماً في «المملكة»، لا يختلف عن أوضاع أي مقيم قادم من اليمن، يبحث عن «لقمة العيش» في السعودية!
.. ولأنه طوال تجربته السياسية المهمشة، ولا أقول المهشمة، لم يستطع الخروج من عباءة الرئيس الراحل «الداهية» علي عبدالله صالح، عندما كان نائباً «مهمشاً» له، بلا أي صلاحيات، ودون إظهار أي قدرات قيادية، فإن «الرئيس اليمني» صار لا يتحسس، بل يتحمس للبقاء تحت مظلة «البشت السعودي»!
.. وها هو الرئيس عبد ربه منصور هادي، يعيش هادئ البال في العاصمة السعودية، مستمتعاً ببرامج «هيئة الترفيه» المسلية، غير مكترث بالدمار، الذي أصاب بلاده، نتيجة لتواطئه مع سلطاتها المتسلطة.
.. ووصل به الحال، إلى درجة أنه لا يخجل من الإعلان في تصريحاته، أنه غير نادم على الاستعانة بالسعودية، للتدخل عسكرياً في شأن داخلي يخص المكونات السياسية في وطنه، إضافة إلى ترويجه لفكرة إقامة قواعد عسكرية سعودية في اليمن، في مواقع لم يحددها، في حين أن «المملكة» نفسها لا تعرف كيف تحمي نفسها من «صواريخ الحوثي» الباليستية وليس البلاستيكية، تصحيحاً لمقولة «السيسي»!
.. والمريب حقا، ولا أقول الغريب، أن «الرئيس هادي» لا يجد حرجاً في توفير الغطاء السياسي، لاستمرار الحرب العبثية ضد شعبه، بينما يقيم داخل «جناحه الرئاسي» في فندق فاخر في الرياض!
.. ولو كان الرئيس اليمني، الذي تولى منصبه في الخامس والعشرين من فبراير عام 2012، يملك إرادته، بعدما نزعت أحداث اليمن شرعيته شيئاً فشيئاً، لبادر بـــــإدارة معـــركة استعادة الشرعية المفقودة، من أي خندق في وطنه، وقاد بنفسه شخصياً وميدانياً، معركة استرجاع الشرعية اليمنية، خاصة أنه رجل عسكري مخضرم، متخرج من كلية «سانت هيرست» العسكرية، وتولى العديد من المناصب القيادية في الجيش اليمني الجنوبي.
لكن الرئيس هادي - هداه الله - يبدو هادئاً وهانئاً بالإقامة السياحية في «المملكة»، منذ منتصف عام 2015، مستمتعاً بأجواء «المقيل السعودي»!
.. ووسط لحظات «القيلولة» الطويلة، التي يعيشها في الرياض، يبدو واضحاً أنه لا يستطيع إنهاء «قيلولته»، إلا بموافقة تصدر من السعودية!
كما لا يمكنه التلذذ بطعم «المندي اليمني»، إلا بموافقة رسمية من «المملكة»!
.. ولا يستطيع أيضاً تناول «السلتة اليمنية» إلا بإذن صادر من وزارة الخارجية السعودية، بعدما صار موظفاً من موظفيها!
حتى أغنية «المحبة ولا شيء في المحبة لوم»، رائعة الراحل الرائع «كرامة مرسال»، الذي تسمع من خلال صوته، صوت «حضرموت»، بكل جبالها وجمالها وجلالها ورجالها، يأتيك قادماً من أحياء «المكلا» العتيقة!
أقول حتى هذه الأغنية الجنوبية، لا يستطيع سماعها «الرئيس هادي»، المولود في قرية ذكين، التابعة لمديرية الوضيع، الواقعة في محافظة أبين بالجنوب اليمني، رغم إعجابه الشديد بأغنيات المطرب الحضرمي الراحل، بحكم أنهما جنوبيان.
لكن من الواضح أنه ينبغي على الرئيس اليمني، الحصول على «موافقة ملكية»، ولا أقول مكرمة كريمة، لسماع أغنية «كرامة مرسال»، يتم إبلاغه بــــها كــــتابيـــــاً أو شــــــفوياً عبر «مرسال سعودي»!


أحمد علي

أحمد علي