كتاب وأراء

بالتميز نبني الأجيال

يعقوب العبيدلي
العنوان أعلاه جميل، قطر التاريخ والرسالة كما بناها الرعيل الأول عزيزة قوية تعلو وترتفع وترتقي فوق هام السحب، ولكي تبقى متميزة، ويبقى علمها خفاقاً، وتبقى مواقفها متميزة، أطلقت شعارها المتميز (بالتميز نبني الأجيال)، وينبغي أن يتحول إلى سلوك وإلى عمل بعيداً عن كونه شعاراً، بـ«التميز نبني الأجيال» ينبغي أن يكون عهداً وميثاقاً بيننا وبين دولتنا الفتية التي تواجه الحصار الجائر المفروض علينا من قبل دول الجوار بكل صبر وقوة وعزيمة وإرادة لا تلين، التي تواجه العدوان والدول العابثة بكل تحدٍ مرفوعة الرأس لأنها صاحبة حق، دولة قطر هزمت المستحيل بتميز، وانتصرت على العدوان بتميز، وسطرت ملحمة خالدة عنوانها قطر المجد، «تميم المجد» والإرادة القوية وبتميز، قطر متميزة، بعزيمتها التي لا تلين، بالتحدي والصمود، بالقدرة على المواجهة والانتصار بتميز، شعار متميز، يجب أن يترسخ في أعماقنا وفي أعماق طلابنا وبناتنا وبراعمنا الصغيرة التي تخطوا خطواتها الأولى نحو الحياة والمستقبل لكي تبقى قطر شامخة بتميز كما أرادت لها قيادتنا الرشيدة الحكيمة ولكي نسلمها بدورنا عزيزة قوية أبية متميزة إلى الأبناء والأحفاد.. بـ«التميز نبني الأجيال» شعار مبارك ويوم مبارك واحتفالية مباركة من أجل الحاضر والمستقبل من أجل أن نواصل المسيرة التعليمية بتميز على ركائز من العلم والمعرفة.. بـ«التميز نبني الأجيال» وبالصدق والبذل الإخلاص في العمل، والصبر على العطاء والتضحية من أجل الوطن والالتفاف حول القيادة نحافظ على التميز، كلنا صروح لبناء هذا الوطن الغالي قطر، حتى نحقق ما نرجوه من ثمار التميز، إنه يوم يمثل امتداداً ليوم التعليم ويوم المعلم، وجل مناسباتنا المباركة.. نعم بـ«التميز نبني الأجيال»، ونعزز فرص التميز في قطاع التعليم وغيره من قطاعات، رموز التفوق والتميز اليوم يومهم، والدولة حريصة على تكريمهم لإيمانها العميق بأن أغلى ثروات قطر هي ثروتها البشرية وأبناؤها المتميزون، الذين يمثلون أساس مجتمع المعرفة، ولا يكون ذلك إلا بالتميز، نحن في قطر نتنفس ثقافة التميز، لأن قيادتنا القطرية متميزة باقتدار وحريصة على تشجيع العلم والتميز وتسويق ثقافة التميز لدى الناشئة بفضل الرؤية الحكيمة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، بتضافر الجهود وترديد شعار بـ«التميز نبني الأجيال»، فرحتنا كبيرة بهذا اليوم وهذا الملتقى وهذه الاحتفالية في فندق الشيراتون صباح اليوم، وهذه الحملة التسويقية لثقافة التميز فرّحتنا وأبهجتنا وأسعدتنا وأنعشتنا وأشعرتنا بالتميز وأننا مستقبل قطر وثروتها التي لا تنضب، فهنيئاً لنا جميعاً هذا التميز.
وعلى الخير والمحبة نلتقي

يعقوب العبيدلي