كتاب وأراء

نحب الكويت

يعقوب العبيدلي

نحب الكويت قيادة وشعباً، حباً متجذراً في قلوبنا منذ الصغر، حب جارف، يكنه الشعب القطري للكويت الغالية الطيب أهلها، حباً مترسخاً في وجداننا، تجاه شقيقتنا الكويت الحبيبة، حب دولة الكويت في قلوبنا، ومشاركتنا في احتفالات الكويت، وابتهاجنا بها دليل على أنها جزء منا، وقطر جزء منها، مواقفنا من الكويت راسخة، وهي بالمثل، تجمعنا مع الكويت خصال حميدة كثيرة، المحبة والطيبة، والوئام والتعاون، وهذه الخصال ستسمو وستؤدي إلى التعاضد (سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا ۚ بِآيَاتِنَا أَنتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ... )، نتقاسم مع الكويت الفرحة والبهجة، واللقمة والخبزة، لأنها تسكن في طيات قلوبنا، ويسري حبها فينا، لأنها حريصة على تقديم الغالي والنفيس من أجل أن ينعم الخليج بالاستقرار والأمن والأمان، تضحيات تلو تضحيات، وكلها من أجل تلطيف الأجواء الملتهبة، الناس يعرفون في النوازل.
وما يحدث في الخليج نازلة سياسية، أخرجت الثعابين من مخابئها، وانتشر الذباب الإلكتروني في عفنها، وانتشر ضررهم على الخليج بلا حياء في أمر دبر بليل، ووصل الفجور حتى بلا خصومة
وانتشر الذباب الأسود المحمل بالميكروبات والقذارة والسموم، بالتشكيك والتهوين والقذف في جهود الخيرين وقيادة البلدين من غير دبلوماسية وبأساليب غوغائية عشوائية! وحاولت بطانة المستبدين الفاسدة كسر أجنحة الإصلاح، والتشكيك في وساطة الإصلاح، وظلت دولة الكويت، قيادة وشعباً صابرة محتسبة، وظلت دولة الكويت، قيادة وشعباً، عصية على الانجرار للفتن ما ظهر منها وما بطن، واضحة مع الجميع، في مواقفها الثابتة، ومساعيها الخيرة، ووساطتها المباركة، نبارك للكويت أفراحها، ومناسباتها الوطنية، ونسأل الله أن يحفظها، ويديم عليها نعمة الاستقرار والتنمية التي تشهدها، والأمن والأمان، في ظل راعي نهضتها، وحكومتها الرشيدة، ورجالاتها الأشاوس.
وعلى الخير والمحبة نلتقي

يعقوب العبيدلي