كتاب وأراء

طلاب الدعم الإضافي في اليوم الرياضي

بالأمس شاركت مدارسنا بطلابها وكوادرها الإدارية والتدريسية والقيادات العليا والوسيطة في وزارة التعليم باليوم الرياضي بالتعاون مع اللجنة الأولمبية القطرية، وبمشاركة إدارة التربية الخاصة ورعاية الموهوبين، احتفلت مدارسنا باليوم الرياضي والمشاركة في شعائره الرياضية، وقد أعجبني تخصيص رياضات لفئات الدعم الإضافي، لذوي الاحتياجات الخاصة، ببرامج توعوية مثرية، مشاركة إدارة التربية الخاصة ورعاية الموهوبين في اليوم الرياضي كان في محله، وفي المدرستين، اليرموك الإعدادية للبنين، وموزة بنت محمد الإعدادية للبنات، حرص وزارة التعليم على تقديم ألعاب رياضية تناسب طلاب ذوي التربية الخاصة حتى يشاركون أقرانهم بشكل طبيعي في اليوم الرياضي فكرة صائبة وموفقة وتستحق الشكر والإشادة، قامت وزارة التعليم بتوفير العديد من الألعاب المناسبة لأعمار طلاب هذه الفئة، لعبة صيد السمك، ولعبة قفز الحواجز، ولعبة كرة السلة المناسبة لأعمارهم وقدراتهم، وألعاب يدوية، وأطواق الرياضة المختلفة، ورياضة شد الحبل، ونقل الكرات الصغيرة بالملعقة، ولعبة الكيرم، والغيز وننطقها «بالكيس» ولعبة المكعبات اليدوية، والعديد من الأنشطة الحية المثيرة والمحفزة، كما أعجبتني مشاركة المتطوعات والمتطوعين في مناشط وفعاليات اليوم الرياضي، ووجود القيادات العليا والوسيطة بين الطلاب وأولياء الأمورفي المدرستين أثلج صدورنا وأسعدنا كثيراً، ناهيكم عن المشاركات الخارجية التي أثرت فعاليات اليوم الرياضي من الشطرنج، والفروسية، والشركات، وجمعية رؤى لذوي الاحتياجات الخاصة، واتحاد التنس والاسكواش، ومؤسسة حمد الطبية، وشركات وفرت شخصيات مرحة ومتحركة وألعابا شعبية أثرت مشهد اليوم الرياضي، وكل هذا التنوع في الفعاليات والمناشط كانت تهدف إلى مساعدة هذه الفئة من الطلاب في الوصول إلى إمكانياتهم الكاملة، وزيادة ثقتهم بأنفسهم وتشجيعهم على تحقيق النجاح، الشاهد أن الدولة تتعهد جميع شرائح المتعلمين بالرعاية والعناية لتعزيز قدرات المجتمع على استيعاب أبنائه على اختلاف قدراتهم، ولاشك بتضافر الجهود ودعم هذه الفئة ستكتمل المسيرة المظفرة، ومن واقع خبرتي الميدانية المتواضعة لأني عايشت طلابا من هذه الفئة، وعرفت بإمكانية دراستهم في وجود تخطيط ومتابعة والتعامل بجدية من قبل والديه وأفراد أسرته وإدارته والكادر الإداري والتدريسي والإشرافي، طلاب الدعم الإضافي، طلاب ذوي الاحتياجات الخاصة، وغيرهم يمكنهم الاستمرار في التعليم العادي في وجود التنسيق والتعاون ومعرفة وتوفير احتياجات الطالب، ويمكنهم المشاركة في فعاليات اليوم الرياضي وجل الفعاليات التي تشهدها المدارس أو على مستوى الدولة، والحمدلله أن مدارسنا الحكومية تتوفر فيها الرعاية والعناية والرقابة والدقة المتناهية والاختصاصيين الذين يتعاملون مع هذه الفئة باحترافية وبحب واهتمام واخلاص وهذه هي الميزة المحمودة في القيادات التعليمية وإدارات مدارسنا الميدانية.
وعلى الخير والمحبة نلتقي.

يعقوب العبيدلي