كتاب وأراء

إنصاف أوروبي.. وحصار لـ«دول الحصار»

إشادات كبيرة ظلت دولة قطر، تتلقاها من العالم الحر، بصمودها العظيم، أمام الحصار الجائر، المضروب عليها من دول تربع على مقود إداراتها من لا يكترث للنسيج الخليجي الموحد، والدم والمصير المشترك لشعوب الخليج العربي.
إنصاف جديد، يأتي هذه المرة من الاتحاد الأوروبي، الذي أثنى على المواجهة القطرية الكبيرة للإجراءات غير القانونية من دول الحصار، عبر الأطر العدلية الدولية، واتباع القانون الدولي لتبيين مظالم القطريين من الأزمة المفتعلة، ومحاصرة دول الحصار الجائر، بالقانون.
مكسب جديد حققته قطر، بعد انتقاد المدير العام للمواصلات والحركة في المفوضية الأوروبية هنريك هولولي الحصار الجوي المفروض على قطر، ووصفه «بالأمر الذي لم يكن بالمقدور تصور وقوعه».
و بعث المسؤول الأوروبي خلال فعاليات قمة كابا قطر للسياسة الجوية وتنظيم الطيران، برسالة شديدة اللهجة لدول الحصار، مفادها أنه «لا تساهل مع استخدام الطيران المدني مطية لتنفيذ أغراض سياسية». وأضاف هولولي أنه على الرغم من مرور 18 شهرا على فرض الحصار الجوي على قطر فإنه لم يتغير أي شيء بهذا الخصوص، مضيفا أن قطر صمدت في وجه هذا الحصار، مستمسكة بالدفاع عن اتفاقية شيكاغو المنظمة للطيران المدني، لوقف سلوك استخدام الأجواء كمطايا سياسية.
توجت قطر، شراكتها الكبيرة مع اوروبا، بإنجاز اتفاقية النقل الجوي الشاملة، والتي تفتح صفحة جديدة من العلاقات بين قطر والاتحاد الأوروبي، لتواصل قطر صنعها للتاريخ، باعتبار أن هذا الاتفاق هو الأول الذي أبرمه الاتحاد مع دول في المنطقة.
الاتفاقية الجديدة ستفتح آفاقا مستقبلية واعدة للتعاون والشراكات في مجالات الطيران، كما ستضمن ترسيخ الشفافية والمنافسة العادلة، فضلا عن الفتح التدريجي للأسواق في الجانبين، ما يعد مكسبا ضخما لقطر الريادة والمجد.
بقلم: رأي الوطن

رأي الوطن