كتاب وأراء

شراكة وتعاون إستراتيجي

تعزيزا للعلاقات الثنائية الوطيدة بين البلدين الصديقين، ودعما للتعاون القائم، حط حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، مساء أمس، الرحال، بمحطته الأولى بالجولة الآسيوية، بوصوله إلى مدينة سيئول في زيارة رسمية إلى جمهورية كوريا.جولة صاحب السمو، التي تشمل اليابان والصين، والتي ابتدرها بجمهورية كوريا الجنوبية الصديقة، تعطي زخما جديدا ودفعة قوية للتعاون القائم بين دولة قطر والدول الثلاث في مختلف المجالات.
ابتدار جولة صاحب السمو الآسيوية، بجمهورية كوريا، يحمل دلالات كبيرة، باعتبار أن كوريا الجنوبية تمثل الشريك التجاري الثاني لدولة قطر، بعد أن ارتفع حجم التبادل التجاري بين البلدين، خلال العام الماضي إلى ما يقرب من 12.5 مليار دولار، و115 شركة قطرية – كورية برأس مال 2 مليار دولار، حتما ستساعد زيارة صاحب السمو للعاصمة سيئول في زيادة حجم التبادل التجاري، وتعزز من الحضور الاقتصادي القطري في الجمهورية الكورية الصديقة، والاستفادة من تجربتها في التنويع الاقتصادي، الذي أحدث لها قفزات اقتصادية مذهلة، حتى برزت كواحدة من قصص النجاح الاقتصادي الأكثر روعة في القرن العشرين، قادها لتحقيق نمو اقتصادي جعلها صاحبة رابع أكبر اقتصاد في آسيا.
دولة قطر ظلت ومنذ ابتدار علاقاتها مع الجمهورية الكورية عبر تاريخها الممتد على مدار خمسة وأربعين عاما، تطور في التلاقي والتعاون الثنائي، وتولي جمهورية كوريا اهتماما كبيرا، ما قاد لتطور مستمر في العلاقات، أكد الرغبة المشتركة في توطيدها، ودعم التعاون والشراكة الاستراتيجية وتمتين أواصر الصداقة بين البلدين وشعبيهما الصديقين.
بقلم: رأي الوطن

رأي الوطن