كتاب وأراء

دامت لقطر رايات المجد والنصر المبين

يوم مشهود جديد عاشته بلادنا الحبيبة بالأمس، في لحظات الاستقبال التاريخي لأبطال العنابي وهم يعودون إلى أرض الوطن حاملين كأس (أمم آسيا). فبعد أن حقق الأبطال على أرض الملعب، في البطولة الآسيوية، أغلى الأحلام لقطر وللعرب بالتتويج الغالي، الذي بعث في القلوب أفراحا لا توصف، جاءت لحظات الاستقبال التاريخي الذي تقدمه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى (تميم المجد) بأريحيته وتواضعه المشهودين، لتؤكد أن قطر رسميا وشعبيا، بقيادتها الرشيدة وبشعبها الكريم، وكل من يقيم على ثرى أرضها الطيبة، وفية لمن ينجزون أغلى الإنجازات ولمن يحققون أعظم الانتصارات، التي كانت ثمرة طبيعية للبذل والجهد والعرق والسهر من أجل أن يكتمل هذا النصر المبين، والإنجاز المشهود، في ساحة المنافسة الكروية الآسيوية.
إن أغلى وأعظم الدلالات والإشارات ترتسم في أفق الحدث العظيم، حيث حرص صاحب السمو أمير البلاد المفدى، بتكريمه للمنتخب لاعبين وإداريين وفنيين في لحظات استقبال سموه لهم، ووضع سموه، أطواق الورود العطرة على أعناقهم، تعبيرا عن وفاء القيادة القطرية، ووفاء الشعب وكل من يعشق أداء نجوم (العنابي)، لملحمة البذل والعطاء.
قطر يتردد اسمها الآن، بالخير والعزة والمجد مقرونة بفخر قيادتها وأهلها بالنصر المبين، وإنها بالفعل للحظات متألقة، يخلدها التاريخ الوطني تحكي عظمة الإنجاز الرياضي، الذي يقرؤه المحللون مقترنا بموعد العرس الكروي العالمي الكبير الذي ستحتضنه أرض قطر متمثلا في مونديال (2022).
إن دولة قطر التي تفوق منتخبها على كل منتخبات آسيا أتاح لها حدث الانتصار المشهود، والتتويج بالبطولة الآسيوية، تسليط الضوء مجددا على ما ينتظم فيها من جهود عظيمة وتجهيزات غير مسبوقة لاستضافة المونديال، لتكون قطر بمشئية الله تعالى، حين يحين الموعد المرتقب جاهزة لاستضافة فعالية الحدث بالغ الأهمية على المستوى الرياضي العالمي.. فها هو الإعلام الدولي يعود من جديد ليشيد بما ينتظم قطر من نهضة اقتصادية وحضارية وثقافية ورياضية، أهلتها لتكون مستضيفة المونديال المقبل.. دامت لقطر رايات المجد والعزة والسؤدد والنصر المبين.
بقلم: رأي الوطن

رأي الوطن