كتاب وأراء

ثناء مستحق

مشاركة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بالقمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية في دورتها الرابعة، بالعاصمة اللبنانية بيروت أمس، لقيت تفاعلا عربيا وإقليميا واسعا، بإشادة منقطعة النظير لصاحب السمو ودعمه اللا محدود للأشقاء بجمهورية لبنان، وحرصه الكبير على تطوير البنى التنموية الاقتصادية العربية، علاوة على دعم المشروعات العربية الاستثمارية.
الدعم القطري، لمقترح الأشقاء في دولة الكويت لمبادرة إنشاء صندوق عربي للاستثمار في مجالات التكنولوجيا والاقتصاد الرقمي، بمشاركة القطاع الخاص، هو أمر يشابه قطر وريادتها في إنشاء ومؤازرة الأفكار النيرة والمبادرات الطموحة، لترقية الاستثمار العربي في كافة المجالات، تعزيزا للنمو الاقتصادي العربي.
الحفاوة الكبيرة التي استقبلت بها بيروت، صاحب السمو، والترحيب الرسمي الكبير، والشعبي الواسع، بمشاركة حضرة صاحب السمو في القمة، في وقت غاب عنها أغلب القادة العرب، أوضحت مدى الحرص القطري على العلاقات المتينة مع جمهورية لبنان الشقيقة، والتي كانت قطر سباقة في دعمها وصولا للاستقرار الاقتصادي والأمني والسياسي، فقطر انتصرت للبنان عندما تعرّض لعدوان إسرائيلي في 2006، في وقت غاب فيه أغلب العرب، وانتشلت لبنان من شفا حرب أهلية ، ودعمت استقرار لبنان حين كللت جهودها الحثيثة لأجل اطلاق سراح الرهائن اللبنانيين في سوريا بالنجاح، وبحضور حضرة صاحب السمو لقمة بيروت، يتواصل الدعم القطري للأشقاء في لبنان.
إن دعم قطر اللا محدود للأشقاء في لبنان، ومساعداتها غير المحدودة للدول والشعوب الشقيقة، يظل محل تقدير وإشادة العالم أجمع، وإثبات فعلي على انفتاح قطر على الأشقاء، بأيادٍ بيضاء، لا تحمل سوى الود والتقدير ومبادرات التطوير والنماء.
بقلم: رأي الوطن

رأي الوطن