كتاب وأراء

عايض السلطان .. مبدع وفنان

يعقوب العبيدلي
لا أراه إلا في المسجد، أسلم عليه ويسلم عليّ، عرفت من قريب، من زملائه، أنه مبدع في فن التصوير الضوئي، يحول مشاهد الواقع إلى لوحات فنية، تحكي قصصاً قطرية، يلتقط صوراً رائعة غاية في الجمال، بالفعل شاب موهوب، يثبت أن الواقع جميل في لقطاته، يثبت رؤيته الخاصة، ويؤكد هوايته من خلال صوره، إنه صاحب موهبة فريدة، قابلته مؤخراً، بعد أداء صلاة الظهر في مبنى التعليم في الدور الثامن عند خروجنا من المصلى، تحدثت معه، وقلت له، يا مبدع اعمل فسيرى الله عملك ورسوله والمؤمنون، ووثق صورك، واسعَ للعمل في إدارة إعلامية تستفيد من هوايتك وإبداعك وتنمي مهاراتك، وحاول أخي أن تحقق حلمك بكل قوة وإصرار، فإن التحديات تولد القدرات، أخي شارك وساهم في مختلف الفعاليات المقامة في الدولة، ومسابقات التحدي كافة، وحاول أن تعمل في أحد المواقع الإعلامية الفعالة لتستمر في ممارسة هوايتك، احمل الكاميرا دائماً وأبداً ووثق الواقع كما تراه عينك، وكن دائماً موجوداً، في الساحات، والميادين، وفي مختلف البطولات والمشاركات والمناسبات، إن من أصعب المهن تصوير الألعاب والتقاط صور الرياضات المختلفة، لكن المتعة في التصوير هنا الإحساس بالصورة، والشعور بها والاستمتاع باللقطة، إذا كان التصوير من القلب تصل الصورة واللقطة إلى القلب، صور بعينك وبعقلك، إضافة إلى الإنستغرام والانتشار في مواقع التواصل الاجتماعي، اعرض صورك التي التقطها في المعارض، ووثق صورك الرائعة ذات الحس الفني المرهف يا مرهف الإحساس، لا تتوقف، محبوك وكاتب هذه السطور نراهن عليك لأنك الفنان الرابح، لأنك الأصيل وليس المبتدع، الغزير المستمر وليس المنقطع، مكانك في العلا، وفالك التميز.
عايض إبراهيم فرج السلطان له في نفسي أبقى الأثر، وصوّره نصيب حبات القلوب، ولقطاته ما زالت باقية في ذهني وفي عيوني وفي قلبي، وفقك الله يا بن بلدي، يا عايض السلطان.
وعلى الخير والمحبة نلتقي..

يعقوب العبيدلي