كتاب وأراء

جداريات شبابنا تنافس الموناليزا

لوحة «الموناليزا» من أشهر وأهم اللوحات في العالم، للرسام الإيطالي ليوناردو دا فينشي، تتمتع هذه اللوحة بالكثير من اللغط حولها، بدأ دا فينشي برسم اللوحة في عام 1503م، وانتهى منها جزئيا بعد ثلاثة أو أربعة أعوام، أجزاء من اللوحة تم الانتهاء منها عام 1510، هذه اللوحة تصدرت اهتمامات الصحفيين والإعلام ومقتنيي التحف والأثريات، على مستوى العالم، وأنا شخصياً أجهل السبب ! ولا أجد فيها جمالاً ! بل أجد فيها غلظة، ووحشة، ورعبا ! ونظرة تحايل ومكر وخبث ! يقال إن الموناليزا لسيدة إيطالية تدعى (مادونا ليزا) زوجة لأحد التجار صديق الرسام دافينشي، والذي طلب منه رسم اللوحة لزوجته، ولكن السيدة ليزا لم تحبّ زوجها هذا، لأنه كان متزوجاً اثنتين غيرها، وهنا تتحكم في النساء عادة الغيرة غير المنطقية، فيكرهن الرجل أو يشوهن تاريخه أو يبغضنه علماً أنهن يعشن في خيره !- نرجع إلى موضوعنا – حتى لا نخرج عنه.. الناس ترى في عيون «الموناليزا» الابتسامة، وأنا لا أرى فيها إلا الانتقام وأنها تتوعد صاحبها «بالمنشار» ، ولا تحمل في تقديري شيئا من الجمال ! إذا رغب القارئ بالفن والجمال والإبداع فعليه التوجه إلى فعالية درب الساعي، هناك المشاهد الجمالية في مختلف أرجاء الدرب. ففي ساحة العلم الرئيسية تم تدشين جدارية استلهاما من شعار احتفالات الدولة باليوم الوطني لهذا العام 2018، ويشارك فيها كوكبة من الفنانين القطريين والفنانات القطريات الواعدات وهم علي النعمة، مسعود راشد، جاسم الكعبي، منيرة العبيدلي، منال القبيسي، نور الشمري، منيرة التميمي، منى البدر، وقال الفنان التشكيلي القطري فهد علي المعاضيد المشرف على الفنانين في درب الساعي، إن الجدارية فكرتها «وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم»، جامعا في الفكرة جيوشنا في الماضي وفي الحاضر . جداريات درب الساعي البانورامية إبداع وإمتاع، بعيداً عن الموناليزا وأكل البيتزا، أبدع فنانونا في رسم لوحاتهم التي تحمل جمال الوطن والمواطن، لتكرس الحب للوطن ولقائده حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وللقيادة الرشيدة. وعلى الخير والمحبة نلتقي..
بقلم: يعقوب العبيدلي

يعقوب العبيدلي