كتاب وأراء

المخترعة القطرية.. سعاد العبدالله

حصدت المعلمة المخترعة القطرية سعاد العبدالله من قريب الجائزة البرونزية في معرض الاختراعات الدولي في سيئول للعام 2018-2019م المقام في كوريا الجنوبية، وسط تنافس قوي بين أكثر من «344» مخترعاً، يمثلون «35» دولة حول العالم، ونالت المعلمة المخترعة القطرية الجائزة عن مشروعها المتميز «المركبة الآمنة» الذي حظي بالقبول والرضا والاستحسان من لجنة التحكيم.
وتعد المخترعة القطرية المعلمة سعاد العبدالله من مدرسة حطين الابتدائية، حاصلة على جوائز كثيرة في الداخل والخارج من دول شقيقة وصديقة ومن جهات دولية معروفة، بعد نجاحها في التوصل إلى اختراعات وأبحاث علمية مهمة، كانت محل اهتمام لجان التحكيم في المسابقات التي شاركت فيها.
وقد أعربت المخترعة القطرية سعاد العبدالله عن سعادتها بحصولها على الميدالية البرونزية، مشيرة إلى أنها كانت مشاركة ناجحة بالنسبة لها، مؤكدة أنها ذهبت مشاركة وكلها أمل في أن تحقق إنجازا يضاف لها وإلى قطر. وأكدت أن هذه النتائج في هذا المعرض الدولي تعد إنجازا كبيرا وسط منافسات من المخترعين حول العالم، وقالت أنا فخورة اليوم بحصول قطر على أعلى المراكز وتحقيق أفضل الإنجازات على المستوى الدولي سعياً لرفعة الوطن، وأضافت ما حققناه من إنجاز في هذا المعرض الدولي لهو فخر لنا ولطلابنا ومدارسنا ولبلادنا لكوننا نرى طلابنا من أصحاب الابتكارات يتفوقون على مبتكرين عدة من دول العالم ويرفعون علم قطر في المحافل العلمية والدولية والعالمية، إن فوز المعلمة القطرية سعاد العبدالله نعده إنجازا كبيرا وسط منافسات من المخترعين حول العالم، ونحن فخورون به وبصاحبته ونسأل الله لها التوفيق وأعلى المراكز وتحقيق أفضل الإنجازات على المستوى الدولي سعياً لرفعة الوطن.
يقولون «هيئ التربة سترى الثمرة» والمعلمة المخترعة سعاد العبدالله بذلت مجهوداً واضحاً من البداية حتى تم فوزها ورفع العلم القطري، واستطاعت أن تجد لنفسها مكاناً مميزاً وسط ابتكارات من دول مختلفة وقد أشاد زوار المعرض والمحكمون بالاختراع القطري والمخترعة القطرية، خاصة أن الاختراعات القطرية تحمل أفكارا جديدة وقابلة للتطبيق.
يذكر أن المعلمة المخترعة سعاد العبدالله تمارس مهنة تدريس مادة العلوم في مدارس وزارة التعليم والتعليم العالي ولها العديد من المشاركات والإنجازات والمخترعات غير المسبوقة منها جهاز ساعة اليد الإلكترونية والتي تحتوي على برنامج خاص لتنبيه الأصم عند طرق الباب وعند بكاء الطفل، وعند حدوث حريق، والثاني جهاز مبرمج بداخله شريحة تكون بمثابة المرسل مما يساعد الصم على التفاعل مع المحيطين بهم من الأصحاء.. حفظ الله قطر والمتميزين من أبنائها، وعلى الخير والمحبة نلتقي.

يعقوب العبيدلي