كتاب وأراء

فرحة قطر

نحتفل هذه الأيام بيومنا الوطني، والذي يوافق 18 ديسمبر، نحتفل بالحب والتسامح والتلاحم والتعاضد بين القيادة والشعب، والمشاركة في المحافظة على مكتسبات الوطن والذود عنه والوقوف صفاً واحداً بوجه التحديات التي تواجهه والحصار الظالم الذي فرضه علينا أخوة أشقاء – كنا نحسبهم كذلك - قطر أمنا، ووطننا، ودارنا، حفظها الله ونصرها وأيدها، حبنا لها، وفزعتنا لها، لأنها أمانة ومسؤولية، وعهد ووعد ومشاركة وتفاعل وجدية. اليوم الوطني يعني لنا الكثير الولاء والانتماء، نكران الذات والتسامح، والخير والأخلاق، والحب والتعايش، يعني لنا المسيرة والتنمية والرؤية والرسالة والأهداف والقيم، والمستقبل المشرق، يعني لنا التحديات التي تولد القدرات، والانطلاق نحو السؤدد والرفعة والعلياء والتميز الذي يحمل النور والضياء والبهجة، نحو التفرد والمجد والعلياء، اليوم الوطني يوم الشموخ والفخر بتلاحمنا وتعاضدنا بحب وإيثار في مواجهة الحصار، والطغيان والظلم، والاستبداد في الأرض، كالبنيان المرصوص الذي يشد بعضه بعضاً. اليوم الوطني يعني برامج تنفيذية، وأولويات وطنية، وإتاحة فرص، وشراكات داخلية وخارجية وتطويرها واستدامتها،، وبناء منظومة قادرة على الإنجاز، والتنسيق، وتعزيز الشفافية والنزاهة اليوم الوطني يعني تمكين اقتصادي، وترسيخ سياسي، وتحقيق الريادة في واقع مضطرب، وفي احتفالنا باليوم الوطني نعزز الايجابيات ونظهر فرحتنا باحتفالاتنا، بأبهى صورة وحب وتلاحم، فالعالم يرصدنا ويتابعنا لأننا في قطر، بلد الحرية والشفافية والعدل والقانون، والاستقرار والأمن والأمان، نحن مواطنون ومقيمون نفتخر ونعتز بقطر وقيادتها الحكيمة، فنحن أسرة واحدة مترابطة مع بعضنا البعض، في تكوين إسلامي وإنساني فريد، والحمد لله رب العالمين. وعلى الخير والمحبة نلتقي
بقلم: يعقوب العبيدلي

يعقوب العبيدلي