+ A
A -
مباحثات مهمة، أجراها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، في ضيافة أخيه فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية الشقيقة، أمس، في قصر السلطان وحيد الدين بإسطنبول، عززت التعاون الوثيق وساهمت في تطوير العلاقات الأخوية الاستراتيجية بين البلدين الشقيقين. اللقاء الثنائي الذي سبق انعقاد اجتماع الدورة الرابعة للجنة الاستراتيجية العليا القطرية- التركية، أمس، استعرض مجالات التعاون المشتركة خاصة في المجالات السياسية والتجارية والاقتصادية والاستثمارية والثقافية. هذه المباحثات، وانعقاد اللجنة الاستراتيجية العليا، والاتفاقيات الثنائية المشتركة، التي مهرها بالتوقيع مسؤولو البلدين الشقيقين أمس، تؤكد أن العلاقة بين قطر وتركيا أضحت نموذجا يحتذى، لكيفية التلاقي والتعاون الإسلامي والتكاتف لأجل قضايا الأمة. العلاقات الأخوية الوطيدة، شكلت مدخلا بارزا في تطوير الشراكة الاستراتيجية بين قطر وتركيا، خصوصا وان الرئيس أردوغان كان من أوائل الرافضين لمؤامرات دول الحصار، والداعين إلى حلول بالحسنى والحوار، كما كانت قطر سباقة في التنديد بمحاولات الانقلاب على الشرعية والديمقراطية في تركيا، هذه العلاقات الأخوية الوطيدة، أثمرت عشرات الاتفاقيات على مدار دورات اللجنة الاستراتيجية العليا القطرية والتركية، وأكدت أن تركيا من أبرز الشركاء الاستراتيجيين لقطر في كافة المجالات.. وتمثل حكمة قائدي الدولتين الشقيقتين، ومساعيهما الحثيثة، لخدمة المنطقة والأمة الإسلامية، مساعي نبيلة لاقت الثناء والترحيب، خصوصا من الحادبين على القضايا المصيرية للأمة.. هذه الأمة العريضة التي تعلم يقينا أن حكمة صاحب السمو وأخيه فخامة الرئيس التركي، هي حائط الصد الأول ضد أي محاولات لزعزعة استقرار الأمة، أو التلاعب بمصيرها، فقطر وتركيا، تمثلان طوق نجاة المنطقة والأمة الإسلامية، بعملهما الدؤوب على ريادة الأمة الإسلامية، والانتصار لها.
بقلم: رأي الوطن
copy short url   نسخ
27/11/2018
1146