+ A
A -
قبل أن تقام سفارات في دول عربية .. وقبل أن تبدأ حملة علاقات عامة لقبول إسرائيل عضوا في جامعة الدول العربية. وبعد القرارات الثورية للمجلس المركزي الفلسطيني بقيادة المناضل أبومازن ..الذي قرر إنهاء التزامات منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية الفلسطينية كافة تجاه اتفاقاتها مع سلطة الاحتلال (إسرائيل) وفي مقدمتها تعليق الاعتراف بدولة إسرائيل إلى حين اعترافها بدولة فلسطين على حدود الرابع من يونيوعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، نظرا لاستمرار تنكر إسرائيل للاتفاقات الموقعة وما ترتب عليها من التزامات وباعتبار أن المرحلة الانتقالية لم تعد قائمة ووقف التنسيق الأمني بأشكاله كافة، والانفكاك الاقتصادي على اعتبار أن المرحلة الانتقالية وبما فيها اتفاق باريس لم تعد قائمة، وعلى أساس تحديد ركائز وخطوات عملية للاستمرار في عملية الانتقال من مرحلة السلطة إلى تجسيد استقلال الدولة ذات السيادة.
قرارات ثورية ومطلوبة وقد كلف سيادة الرئيس محمود عباس واللجنة التنفيذية متابعة وضمان تنفيذ ذلك. وعلى حماس التي بررت عدم حضورها باستمرار الحصار أن تأخذ هذه القرارات على محمل الجد وان تعلن بدء مرحلة جديدة من النضال ليس من غزة فقط وانما من الضفة والشتات ..ولتفتح فتح مخازن أسلحتها..وتبدأ تنفيذ القرارات لمنع تنفيذ صفقة القرن..ولتبدأ المنظمة حملة دبلوماسية تبدأ من العواصم الوطنية ثم موسكو فالصين وزيارة فلسطينيي الشتات وتشكيل مجلس من الشباب لقيادة المرحلة.. وأرى أن يعتزل ابومازن ورفاقه فقد أدوا ما عليهم وفشلوا في تحقيق الحلم الفلسطيني.. وقرارهم باعتبار التهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية وطنية أمر غير مقبول.. بما أنكم قررتم مقاومة المحتل بالطرق المشروعة والسلاح مشروع أيها السادة.. فالغاصب يقتل يوميا أطفالنا وشبابنا وما شجعه على ذلك إلا هذا التراجع في الكفاح المسلح..
كلمة مباحة
المقاومة..طريق الباحثين عن الحرية..وبلا مقاومة ليست هناك حرية.
بقلم : سمير البرغوثي
copy short url   نسخ
31/10/2018
1873