كتاب وأراء

«إعصار» في أوساط الأهلي المصري اسمه «بيان آل الشيخ» .. لا يقل عن «مكونو»

عندما يصبح «شوال الرز» رئيساً شرفياً!

عندما يصبح «شوال الرز» رئيساً شرفياً!

شعرت بغصة حارقة في داخلي، بل هي كتلة جاثمة على صدري، لم أستطع بعدها تناول وجبة السحور، وظللت صائماً حتى الفطور، بعد خسارة ليفربول مباراته الحاسمة أمام ريال مدريد، في نهائي أبطال أوروبا بثلاثة أهداف مقابل واحد.
.. ورغم أنني لم أكن في يوم من الأيام مشجعاً لفريق «الريدز»، وهو ليس فريقي المفضل، لكنني شجعته بحماس نادر، ليس من أجل خاطر مدربه الألماني الشاطر «يورغن كلوب»، ولكن تشجيعاً للنجم العربي المصري محمد صــــــلاح، الحاضر دوماً في قلوبنا، صاحب التكتيك الهجومي الباهر، والأداء الساحر، هداف الدوري الإنجليزي، وأفضل لاعب في هذه المسابقة العريقة للموسم المنتهي.
فهذا اللاعب ترتسم على ملامح وجهه حضارة النيل، وتتسم في تجـــاعيد شعـــره حلكة سواد الليل، وتدفعك ابتسامته المميزة إلى إطلاق المواويل، على طريقة محمد طه، صاحب الفن الشعبي الأصيل، الذي كان يرتجل كل ما ينبع بداخله، ويصدح به على لسانه، مرتدياً جلبابه البلدي، وطربوشه الأحمر، على أنغام المزمار الطــــويل، الذي يحــــتاج إلى نفس عميق، وقدرة على النفخ، وقوة تحمل كبيرة، تظهر على وجه العازف النافخ، لدرجة أن عروق رقبته تبرز من خلال نفخه!
.. ومع توالي تلك النفخات، تتوالى الآهات، مع كل موال من مواويل محمد طه، الذي كان معبراً عن صوت الفلاحين، وصوت الكادحين، وصـــــوت المحـــرومين، وصــــوت الحنين، الذي ينقلك إلى مصر، حيث الماء والأرض والطين، وخصوصاً الموال الذي يقول فيه:
أنا أصلي فلاح ومزارع وخادم أرض
وجد جدي سبق جدي وصاحب أرض
وبعد مني يكون ولدي يراعي الأرض.
مصر جميلة، مصر جميلة هواها يرد الروح
ومية النيل دوما تشفي عليل مجروح
أنا معي صبر وهوه أقوى سلاح الروح
مدام فيه روح مش ممكن أسيب الأرض.
.. ولأن مصر تُمصِّر بمصريتها مقيمها وزائرها وساكنها، وكل من عاش على أرضها، وأنا كنت أحدهم.
.. ولأن ماءها ليس مثل كل ماء، ولكنه بطعم خاص.
.. ولأن هواءها ليس ككل هواء، ولكنه بعبق مصري خالص.
.. كان لا بد أن نتأثر بإصابة محمد صلاح، وخروجه مبكراً من مباراة نهائي أبطال أوروبا، التي كان المشاركون فيها يصنعون التاريخ.
.. وأستطيع القول ــ ولعلي أكون مخطئاً ــ أن لاعبنا الصالح محمد صلاح تعرض في زمن «مكافحة الإرهاب» إلى نوع من «الإرهــــــاب الكــــروي»، من طــــرف اللاعب المدريدي سيرخيو راموس، الذي كان حـــاداً في تعامله معه، مثل الموس، وتسبب في إصابته إصابة بالغة متعمدة، أبعدته عن تحقيق حلمه، بل حلمنا جميعاً.
.. ويمكنني وصف الإعاقة التي ارتكبها مدافع ريال مدريد، ضد هداف ليفربول العنيد، بأنها «فعل إرهابي» متعمد، له تفسير متعدد، يدور حول رغبة اللاعب المعتدي تحقيق هدفه غير المشروع، وهو ايقاف محمد صلاح، باستخدام حركة «واكي جاتامي» المحظورة في لعبة «الجودو»، لخطورتها على المنافس، من أجل التأثير سلبياً على الفريق المتحمس، بطريقة تتعارض مع قوانين اللعبة الشعبية، ومفاهيم الممارسة الرياضية السوية.
.. وربما تجسدت في شخصية راموس في تلك اللحظة العدوانية، إحدى الأرواح الفرعونية، الخارجة من تابوت إحدى «المومياوات» الشريرة، فأحيت اللعنة الأسطورية، التي تقول إن الاصابــــــة اللعــــينة سترفــــرف بجناحــيها على كل من يجـــــرؤ على إزعــــاجــــنا، ويحاول الإضرار بأمن وسلامة المرمى، عفواً أقصد المقبرة!
.. وبعيداً عن الاصابة العنيفة التي أصابت محمد صلاح، ربما بسبب غيرة الحاسدين ونظرات أعينهم الشريرة، فقد نجح «اللاعب المحسود» في موسمه الاستثنائي الأول مع ليفربول في توحيد العرب رغم اختلافاتهم، ولا أقول خلافاتهم السياسية!
.. وأثبت أن كرة القدم يمكنها أن تحقق الوحدة العربية بين الشعوب، التي عجزت الأنظمة المتناحرة عن تحقيقها سياسياً.
.. وعندما سقط مصاباً بعد «عملية راموس الإرهابية»، انطلقت من حناجرنا ملايين الدعوات بمختلف العبارات واللهجات، بأن يحفظه الله لأهله أولا، ولأهالي قرية «نجريج»، التي شهدت مسقط رأسه، الواقعة في مركز «بسيون»، التابع لمحافظة الغربية، ولجمهور ليفربول دائما.
.. وينتمي محمد صلاح إلى المبدعين المصريين، الذين تركوا البصمة في ذاكرتنا وذكرياتنا، أذكر منهم محمد رشدي صاحب «ميتا أشوفك»، ومحمد العزبي صاحب «عيون بهية»، ومحمد قنديل صاحب رائعة «أبو سمرة السكرة»، ومحمد طه صاحب الموال الأصيل، القادم من «طهطا» بصعيد مصر، حيث ما زالت أصداء مواويله تتردد في قرية «سندبيس»، التابعة لمركز «قليوب»، حيث نشأ في عزبة عطا الله سليمان!
.. ولأن محمد طه كان واحداً من أكثر المعبرين عن مصر، وتراثها الشعبي، وثرائها الحضاري، وكان يعبر في كل موال من مواويله عن حكمة مصرية أصيلة، لا أنسى أحد مواويله الشجية والذكية والغنية بالحكم والمليئة بالقيم، التي يـــــقول فيـــها على صوت المزمار الطويل، الممتد أمام الزمار عدة سنتيمترات:
أنا اسمي عدل الكرام محمد أبو طه
أبو نفس عالية ما عمره في يوم وطاها
أبويا نصحني وقال امشي على قدك
وفصل التوب يكون مسبوك على قدك
وإن شايلوك حمل شيل الحمل على قدك
أوصيك يا ولدي وصية والوصية حساب
اللي ما يعمل حسابه ما يتعملوا حساب
.. ولعل ما يدفعني إلى إحياء هذا المـــــــوال مجـــدداً الضجة التــــي أثارها ــ كعادته ــ رئيس هيئة الرياضة السعودية، الذي يثير الجدل دوما بلا حساب،ولا حسيب المدعو، بل المدعي تركي آل الشيخ، الذي أعلن فجأة تخليه عن الرئاسة الشرفية للنادي الأهلي المصري، معلناً أنه دفع من جيبه ربع مليار جنيه مصري تقريباً، دون أن يستفيد منها، رغم أنه كان وما زال وسيظل في نظر الجماهير المصرية والعربية مجرد «شوال رز» متحرك، ليس في جوهره أو مظهره أي صفة من صفات المسؤول الرياضي الرشيد.
لقد أحدث هذا المسؤول السعودي «الغتت»، بالبيان غير المسؤول الصادر عنه «إعصاراً» في أوساط جماهير الأهلي داخل مصر وخارجها، لا يقل في قوته التخريبية، ولا أقول التدميرية عن إعصار «مكونو»، وتعني العنكبوت باللغة المالديفية، الذي ضرب جزيرة سقطرى، وسواحل سلطنة عُمان الجنوبية، ونظيرتها في الجمهورية اليمنية المنكوبة!
.. وتمثل تجربة تركي آل الشيخ القصيرة والفاشلة مع الأهلي المصري نموذجاً من نماذج الفوقية والنرجسية، ومحاولة الاستعلاء على أحد أكبر الأندية العربية، إن لم يكن أكبرها.
بل هي شكل من أشكال الاستعداء لجماهير هذا النادي، معتقداً أنه يستطيع بأمواله شراء الذمم، وليس فحسب القيم الراسخة داخل جدران الأهلي الحمراء.
لقد قفز هذا المدعـــو، بل المدعـــــي، في صميــم المشهـــد الريــــاضي المـــصري، مستغلاً انتخابات النادي الأهلي، لنجده يصبح فجأة رئيساً شرفياً لأكبر الأندية العربية، من ناحية التاريخ والإنجازات والبطولات.
هكـــــذا فجـــأة، عبـــر أكـــــبر عملــــية «أوفــسايد» أو تــــسلل، أصــبح تركــــي آل الشـــيخ رئيساً شرفياً لنادي القرن، ومن المؤسف أن هذا المتسلل المتغلغل المتوغل المتغول، كان يعتقد واهماً أن «شوال الرز» يمكن أن ينتصر على «الكرة الشراب»، التي أخرجت من ملاعبها معظم نجوم مصر الكبار!
.. ولأن الكرة المصرية تزخر بنجومها على مدى تاريخها، أذكر منهم، على سبيل المثال لا الحصر، مختار التتش، الذي تولى قيادة منتخب مصر والنادي الأهلي على مدى 17 عاما، وصالح سليم الرئيس الصالح، الذي يؤمن بإعلاء القيم على المصالح، وعلي أبو جريشة هداف الإسماعيلي، وحسن شحاتة «المعلم الذي خلى الشبكة تتكلم»، ومحمود الخطيب الشهير بلقب «بيبو»، من الطبيعي أن تكون إنجازات هذه المنظومة الشاملة الكاملة من «كتيبة النجوم» قديماً وحديثاً مستهدفة من المتسلقين «الأفاقين» الباحثين عن الشهرة على حساب غيرهم، وأبرزهم تركي آل الشيخ.
.. ومن خلال متابعتي للإعصار الهائل الذي أحدثه ذلك المسؤول السعودي، غير المسؤول في أوساط النادي الأهلي، لن أتوقف عند ملايين الريالات السعودية التي تهدر هباء منثورا في غيــــــــر مكانـــها، دون حســــيب أو رقيــب، في حــــين أن آلافــــــاً من الخريجــــين الســــعوديــــين، لا يجدون فرصة للتوظيف في بلادهم بعد تخرجهم، وعندما يجدونها يكاد الراتب بالكاد يكفي لسد احتياجاتهم.
.. ولن أتوقف عند آلاف المنكوبين الذين دمرتهم الحرب العبثية، التي تقودها السعودية في اليمن، ويحتاج ضحاياها الأحياء إلى التفاتة دعم ومساندة ومساعدة من «شوال الرز» السعودي.
.. ولكنني سأتوقف عند أخطاء تركي آل الشيخ اللغوية والإملائية، في بيانه المسيء للنادي الأهلي المصري، وهو الذي يقدم نفسه أمام الرأي العـــام على أنـــه «شـــاعر» ينتمي إلى طبقة المثقفين، ويفترض أن يجيد اللغة العربية كتابة وشعراً ونثراً.
لقد كتب آل الشيخ في بيانه الهزيل سطراً استوقفني كثيراً، لأنه أثبــــت من خـــــلاله أنه لا يستطيع التمييز بين استخدامات حرفي «الظاء» و«الضاد» حيث كتب السطر التالي:
«مما اعتبرته استمراراً في التظليل لجمهور النادي الأهلي».
.. وكان ينبغي أن يكتب «التضليل» هكذا، لأن هذه الكلمة لا تكتب بحرف «الظاء»، وهو الحرف السابع عشر في الأبجـــدية العـــــربيـــــة، بل بحـــــرف «الــــضاد»، الذي خُــــص بـــــه لسان العرب، ولا يشترك معهم أحد فيه من سائر الأمم.
.. وأستغرب كيف يخطئ وزير سعودي قادم من أعماق شبه الجزيرة العربية في لغة العرب، التي نزل بها القرآن الكريم على نبينا محمد، في شهر رمضان المبارك، ولا يعرف التفريق بين استخدامات «الظاء» و«الضاد»!
.. وأستغرب أيضاً كيف يقدم هذا المدعــــــو نفســـه علـــى أنه «شــاعــــر»، رغــــم أنه عديم المشاعر، ويحتاج إلى دورة تأهيلية لإجادة قواعـــد اللغة العربية، حيث أثبت جلياً عدم معرفته بقواعدها، من خلال بيانه الهزيل ضد النادي الأهلي المصري.
.. ويكفـــــي تذكيـــره أن أبناء الـــــــعروبـــة يهتمــــون كـــــثيراً بحرف «الضاد»، ويـــــولونــــه جزءا كبيراً من دراساتــــهم، وقـــام عدد من اللـــــغويين العـــــرب بتألـــــيف عدة مؤلفــــات للتفريــــق بين الحـرفين المتشابهين، منها:
«أرجوزة ابن قتيبة في التمييز بين الضاد والظاء».
.. و«رسالة الفرق بين الضاد والظاء للصاحب بن عباد».
.. ويمكنني المبادرة في تعليمه تلك الفوارق، في إطار ما تبقى من الأخلاق التي تم سحقها في منظومة ما يسمى «مجلس التعاون»، وسنبدأ الدرس الأول من خلال كتابة كلمة «الظأظاء»، وهي صوت التيس ولبلبته إذا نب!
كما يمكن تعليمه من خلال قول العرب:
«ما بقي منه قدر ظمء الحمار»
.. وهو مثل يقال لوصف الشيء القليل، لقلة صـــبر صاحــــب النهـــــيق على الماء، لأنه أقل الدواب صبراً على العطش!
.. وحتى يعرف المسؤول السعودي تركي آل الشيخ استخدامات حرف «الظاء» جيداً، ينبغي أن يكتب معي العبارة التالية:
«أنا وزير ظريف، لكنني غير نظيف، رغم أنني أحاول قص أظافري، وتنظيف أسناني، وأحافظ على ألعابي، حتى لو سال لعابي»!
.. وقبل أن يسيل لعاب تركي آل الشيخ، الوزير المتلاعب بالقيم التي توارثناها، لا بد من تعليمه استخدامات حرف «الضاد»، حيث توجد الكثير من الأمثلة المتحركة التي يظهر فيها، منها على سبيل المثال كلمة «الضب»، وهو من الزواحف شوكية الذيل، ومن المؤكد أن صاحب بيان النادي الأهلي المصري ركض خلفه في الصحراء، عندما كان صغيراً، محاولاً صيده!
كما يظهر حرف «الضاد» جلياً عندما نكتب كلمة «الضفدع»، وهو من البرمائيات التي تتحرك بالقفز، وتجيد التسلق!
.. وما من شك في أن تركي آل الشيخ المولود في الرابع من أغسطس عام 1981 يعرف جيداً شخصية «الضفدع كامل»، أحد شخصيات برنامج «افتح يا سمسم» التعليمي، الذي كان مخصصاً لتعليم «الأطفال» في الثمانينيات من القرن الماضي، وكان هذا«الضفدع» يظهر برفقة «أنيس» و«بدر»، بعينيه المنتفختين، وفمه الواسع، وابتسامته المضحكة!
.. ومن المضحك حقاً أن هذا المسؤول السعودي يخطئ في الإملاء، ويكتب في بيانه الصادر ضد الأهلي المصري عبارة «الإدارة أخطائت»، والصواب «أخطأت»، حيث الأصح لغوياً وإملائياً أن تكتب هكذا، كما كتبتها.
.. ولا جدال في أن الإعصار الذي سببه تركي آل الشيخ في الوسط الرياضي العربي، من خلال بيانه الركيك ضد النادي الأهلي المصري، أثبت أنه يحتاج إلى دورة تأهيلية ليس في اللغة العربية فحسب، بل في الإدارة الرياضية.
.. وبصراحة لو كان الرئيس الصالح صالح سليم حياً لما منح الرئاســـة الـــشرفية للمتســلق تركي آل الشيخ، الذي لا يملك شيئاً واحداً يؤهله للانتــساب إلـــى النادي الأهـــــلي، ســـوى أن اللون الأحمر يستفزه، مثلما يتم استفزاز «الثيران» في حلبات المصارعة المخصصة لهم في إسبانيا!
.. وما من شك في أن «المايسترو» الذي أصبح أول لاعب يتولى رئاسة الأهلي في تاريخه، رسخ قواعد إدارية صارمة، ومبادئ صالحة، بما يتناسب ويتفق مع تقاليد هذا النادي العريق، عبر تطبيق ثوابت ترتكز على المبدأ الصالح، وليس تحقيق المصالح.
.. وأستطيع القـــول إن صــــالح سلــــيم لم يكتـــسب شهرته من إنجازاته في الملاعب فحسب، بل خارجها أيضاً من خلال رئاســته للنـــادي الأهـــلي المصـــــري، حيث كان مشهوراً بالصرامة في اتخاذ القرار، ومشهوداً بالثبات على المسار، وفقاً للقاعدة الإدارية التي رسخها وهي «الأهلي فوق الجميع».
.. ويكفي أنه في زمن ســـــــطوة مبــــارك، قــال تعليقاً على أحد المواقـــف الصـــداميـــة مع رئاسة الجمهورية:
«إذا كان هو رئيس مصر، أنا رئيس الأهلي».
مما يشير إلى قوة شخصية هذا «المايسترو»، وثباته على موقفه، استناداً لشعبية النادي الجارفة، وإنجازاته الوارفة، وبطولاته الغارفة.
لقد كان صاحب «الشموع الســـــوداء»، وهــــــذا اسم الفيـــلم الذي قـــــام ببـــطولته أمــــــام نجاة الصغيرة، سبباً مباشراً في ترسيخ الكثير من القيم والمفاهـــيم الراســـخة في إدارة النادي الأكبر بتاريخه وإنجازاته على الساحة العربية أبرزها:
«الأهلي ملك لمن صنعوه، وهم مشجعوه».
.. وعندما أكتب كل هذا، أريد التأكيد أنني لست مشجعاً أهلاويا، ولا زملكاوياً، ولكنني كنت وما زلت وسأظل مشجعاً وفياً لنادي «الترسانة»، الفائز ببطولة الدوري المصري عام 1963، أيام فريقه الذهبي، بقيادة هدافه حسن الشاذلي!
.. ورغم أن الترسانة «كان صرحاً فهوى».. لكننـــــي ما زلت أشـــــجعه، ويكفي أن هذا النادي العريق الغريق حالياً، منح الكرة المصرية لاعباً عالمياً عالياً في أخلاقه، هو النجم الكبير بموهبته محمد أبوتريكة، قبل انتقاله إلى النادي الأهلي في موسم 2003.
.. وسأبقى مشجعاً مخلصاً لفريق «الشواكيش»، الذي يحتاج إلى كمية هائلة من «شوالات الرز»، من النوع «البستمي» طويل التيلة، ليعود مجدداً إلى دوري الأضواء، بعد انحداره السحيق, وهبوطه العميق في هاوية دوري المظاليم!

بقلم: أحمد علي

أحمد علي