أخر الأخبار
الحكومة الكويتية: الأوضاع الحالية بالنسبة لـ"كورونا" لا تستدعي تعطيل العمل في الدوائر الحكومية
alwatan6
/ Categories: المنوعات

الحكومة الكويتية: الأوضاع الحالية بالنسبة لـ"كورونا" لا تستدعي تعطيل العمل في الدوائر الحكومية

والصحة العالمية ترفع خطورة انتشار الفيروس عالميا إلى "أعلى مستوى"

الكويت- جنيف- قنا- قال السيد طارق المزرم الناطق الرسمي باسم الحكومة الكويتية، إن الأوضاع الحالية بالنسبة لفيروس /كورونا/ المستجد (كوفيد- 19) لا تستدعي تعطيل العمل في الدوائر الحكومية.
وأكد المزرم، في بيان صحفي اليوم، بثته وكالة الأنباء الكويتية، حرص الحكومة على سلامة المواطنين والمقيمين وأنها تتابع تطورات الفيروس.
وأوضح أن الحكومة الكويتية اتخذت إجراءات احترازية ووقائية عدة منها تعطيل الدراسة ووقف البصمة مؤقتا، مشيرا إلى أن من قررت لهم وزارة الصحة الحجر المنزلي هم المعفيون فقط من التواجد على رأس عملهم.
في سياق متصل، أكد الدكتور عبدالله السند المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، اليوم، أن جميع المصابين بفيروس /كورونا/ في البلاد بصحة جيدة وحالتهم مستقرة، مبينا أن الوزارة قامت بعمل مسوحات مخبرية لعدد كبير من القادمين إلى الكويت، لاسيما من الدول التي رصدت بها إصابات والدول التي ارتفع بها عدد الإصابات بالفيروس حفاظا على صحة الجميع.
ولفت إلى أن عدد الحالات أمس /الخميس/ وصل إلى 43 ، وخلال الـ24 ساعة الماضية رصدت الوزارة حالتين جديدتين ليرتفع الاجمالي إلى 45 حالة حتى الآن، مؤكدا أن كل الحالات بحالة صحية جيدة ولم تبد على معظمها أي أعراض.
من جهة أخرى، رفعت منظمة الصحة العالمية، اليوم، خطورة انتشار فيروس /كورونا/ المستجد في العالم إلى "أعلى مستوى"، معتبرة أن الزيادة المستمرة في عدد الحالات الجديدة والدول المتأثرة "تبعث بالتأكيد على القلق".
وقال السيد تيدروس أدهانوم غيبيريسوس مدير عام المنظمة، في تصريح صحفي، "لقد رفعنا الآن تقييمنا لخطورة الانتشار وخطورة تداعيات فيروس /كورونا/ (كوفيد-19) إلى درجة مرتفع جدا على مستوى العالم".
وأضاف "لا نرى مؤشرا الى أن الفيروس ينتشر بسهولة بين الأفراد، وطالما أن الوضع كذلك لدينا فرصة في احتواء الوباء.. المفتاح لاحتواء الفيروس هو وقف سلسلة انتقال العدوى"، مشددا على أهمية اتخاذ الأفراد تدابير احترازية لوقف تفشيه.
وأوضح أن "عدونا الأول ليس الفيروس بحد ذاته، بل الخوف منه أو الشائعات حوله، وقوتنا الكبيرة هي الوقائع العلمية والمنطق والتضامن".
وأعلن أن أكثر من 20 لقاحا قيد التطوير عالميا والعديد من العلاجات تخضع لتجارب مخبرية مع توقع نتائجها "في الأسابيع المقبلة".
وقال مايكل راين المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ الصحية في منظمة الصحة العالمية إنه "من غير المجدي التساؤل ما إذا كان يمكن اعتبار الفيروس وباء عالميا.. وإذا كان هذا الحال، فإننا نقر بأن كل إنسان على الأرض سيكون معرضا له، والمعلومات المتوفرة لا تدل على ذلك".
وأضاف "إذا لم نتخذ الخطوات اللازمة سيكون الأمر كذلك مستقبلا.. الكثير مما قد يحصل مع هذا الفيروس بين أيدينا".
Previous Article قطر تتقدم بطلب استضافة المؤتمر الطبي السابع للاتحاد الاسيوي لكرة القدم
Next Article انطلاقة قوية لمنافسات بطولة العالم للسيدات للسنوكر
Print
249 Rate this article:
No rating

Name:
Email:
Subject:
Message:
x