أخر الأخبار

استاد المدينة التعليمية يستقبل وفودا من وسائل الاعلام المحلية والخارجية

  • 13 February 2020
  • Author: alwatan6
  • Number of views: 323
  • 0 Comments
استاد المدينة التعليمية يستقبل وفودا من وسائل الاعلام المحلية والخارجية
الدوحة- قنا- نظمت اللجنة العليا للمشاريع والارث زيارة للإعلاميين المحليين والخارجيين لاستاد المدينة التعليمية "جوهرة الصحراء" أحد ملاعب مونديال 2022 على هامش تغطيتهم للحدث الإفريقي الكبير الذي يقام للمرة الثانية في الدوحة، نهائي كأس السوبر الافريقي، والذي سيجمع غدا /الجمعة/ بين الترجي التونسي والزمالك المصري .
وشهدت الجولة تواجد عدد كبير من وسائل الاعلام المحلية بمختلف أنواعها فضلاً عن وكالات الانباء.. وتم خلال الزيارة تعريف الاعلاميين بالمراحل المتقدمة التي وصل اليها العمل داخل الاستاد والذي بات جاهزاً في انتظار تحديد موعد افتتاحه الرسمي، والذي سيتم غالباً من خلال حدث كروي كبير.
وكانت اللجنة العليا للمشاريع والارث قد اخذت ايضا وسائل الاعلام المحلية والخارجية في جولة تعريفية لاستاد البيت الذي يقع بمدينة الخور، في إطار استراتيجيتها من أجل تقريب زوار الدوحة من الاعلاميين من معرفة كافة التفاصيل المتعلقة بالملاعب.
وقام المهندس عيد القحطاني مدير مشروع استاد المدينة التعليمية باللجنة العليا للمشاريع والإرث باصطحاب الاعلاميين في جولة للوقوف على المنشآت الموجودة داخل الاستاد، ومدهم بالمعلومات الكافية حول الاستاد.
ويحظى الملعب بميزة جميلة من حيث موقعه، حيث تنتشر في محيط استاد المدينة التعليمية المناظر الطبيعية الجميلة وعدد من الجامعات العالمية الرائدة، حيث تُجرى الأبحاث المتطورة، ويستقي الطلاب العلم والمعرفة من أكاديميين يبذلون قصارى جهدهم ليكونوا مصدر إلهام لأجيال قادمة من المبتكرين.
كما تعج هذه المنطقة بأكملها بالاختراعات والابتكارات، مقترنة بتحلي كل من فيها بروح العزيمة والإصرار على جعل بطولة كأس العالم 2022 دافعاً للتنمية الاجتماعية والبشرية، وهذا ليس بغريب على مكان يعد البيت الذي يحتضن مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع.
واكد مدير مشروع استاد المدينة التعليمية أن الملعب تم إنجازه بالكامل ومن المقرر أن تنتهي بعض الأشغال البسيطة المتبقية في نهاية الربع الأول من العام الجاري.. مشيرا الى ان الملعب يتسع لـ45 ألف متفرج ومكيف بالكامل وكل المنشآت المرافقة من موقع الملعب وأرضيته وإضاءة وشاشات ونظام التكييف والمقاعد والمدرجات جاهزة كليا، وكذلك كل المرافق الخاصة.
واضاف أنه الى حد الآن ، لم يتم تحديد أي مباراة رسمية ستقام عليه وفي أي تاريخ غير أنه شهد إجراء مباراة تجريبية عليه، علما أنه كان من ضمن الملاعب المقترحة ان تقام عليه مباريات الدور نصف النهائي والنهائي في كأس العالم للأندية التي استضافتها الدوحة شهر ديسمبر الماضي، لكن كانت هناك بعض التفاصيل الصغيرة اجلت افتتاح الملعب.
وأشار القحطاني إلى أن استاد المدينة التعليمية تم إنجازه في ثلاث سنوات وفق الجدول الزمني الذي كان مقترحا لتشييده.. كل المرافق الداخلية والخارجية للملعب كمواقف السيارات، محطة المترو والقطار الداخلي بالمدينة التعليمية ومحطة التبريد تم الانتهاء منها.
وعن السبب وراء اختيار اللونين الأخضر والأبيض لمقاعد المتفرجين، أوضح القحطاني ،ان اللونين يرمزان إلى ألوان المدينة التعليمية التي يقع داخلها.. حيث يقع الملعب في موقع متميز داخل المدينة التعليمية ونحن حاليا بصدد بناء المرافق الخارجية كالمدارس الخاصة المميزة جدا والتي ستكون كجزء من إرث الملعب والذي سيعود بالنفع على المدينة.
وأوضح عيد القحطاني ان استاد المدينة التعليمية حصل على جائزة الخمس نجوم من المنظومة العالمية لتقييم الاستدامة "جي ساس" كمنشأة صدقة للبيئة.
وتجدر الاشارة إلى انه بعد استضافة استاد المدينة التعليمية لمباريات من البطولة وصولاً إلى دور ربع النهائي، سيظهر إسهامه المباشر في التنمية الدولية جلياً، حيث ستُخفض سعة الاستاد إلى النصف وسيتم التبرع بـ 20,000 مقعد المتبقية لبناء استادات في دول نامية، للمساعدة في نشر الشغف بهذه اللعبة في جميع أرجاء العالم.
كما لن يؤثر هذا الانخفاض في الطاقة الاستيعابية على جماليات الاستاد، بل سيضفي على منحنياته العصرية شعوراً رائعاً بأن هذا المكان قد صُمم ليحتضن الجماهير بكل ود مع الاحتفاظ بأجواء الإثارة راسخة فيه.
كما ستتمكن الجماهير من الوصول بسهولة إلى استاد المدينة التعليمية باستخدام المركبات أو المترو، كونه لا يبعد عن قلب مدينة الدوحة سوى سبعة كيلومترات، وستضمن تقنيات التبريد المتطورة الموجودة هنا كما هو الحال في جميع استادات بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 ، الحفاظ على درجة حرارة معتدلة على مدار العام ليشعر اللاعبون والمشجعون بالراحة التامة.
كما سيوفر تصميم الاستاد للجماهير من ذوي الإعاقة سهولة الوصول والتنقل بشكل متميز، أما الذين يتطلعون إلى الحصول على أعلى درجات الراحة، فبإمكانهم الاستمتاع بمشاهدة المباريات من مناطق الضيافة وكبار الضيوف.
وسوف يرى المشجعون بمجرد وصولهم إلى المكان المساحات الخضراء الجميلة والمرافق المتطورة المحيطة بالاستاد، والتي روعيَ في بنائها معايير الاستدامة والاستمرارية .. تضم هذه المرافق ملاعب تدريب لكرة القدم، وملعباً للجولف، ومتاجر.
وستكون هذه المرافق متاحة في المقام الأول لطلاب مؤسسة قطر ولهيئة التدريس والموظفين، وسيكون استاد المدينة التعليمية رمزاً للابتكار والاستدامة والتقدم لعقود قادمة، وذلك تماشياً مع رؤية قطر الوطنية 2030، وأهداف كل من مؤسسة قطر واللجنة العليا للمشاريع والإرث.
أما عن تصميم الاستاد فهو يرسم فصلاً من تاريخ الفن المعماري الإسلامي الغني، حيث تتميز واجهته بالمثلثات التي تشكل زخرفات هندسية متشابكة كخطوط الألماس تعكس نور الشمس، وتبدي تغيراً في ألوانها كلما تغيرت الزاوية التي تطل منها أشعة الشمس أثناء دورانها في السماء من الشروق إلى الغروب.
ولأنه مستوحى من الألماس، يمثل تصميم الاستاد الجودة، والمتانة، والمرونة، كما أنه سيصبح مكاناً عزيزاً على قلب كل من زاره وعاش فيه تجربة ستبقى حاضرة في ذاكرته إلى الأبد، وذا قيمة عالية في نظر كل من يراه جزءاً من مستقبل البلاد والمنطقة المشرق.
وسيضمن الشكل الذي رسم عليه هذا الاستاد المتميز أن يعيش المشجعون شغفهم بكرة القدم في كل منافسة قوية تشهدها المباريات التي ستجري هنا، حاملين معهم ذكريات لا تنسى من هذا المكان. سترتفع جوانب الاستاد في هيكل يلف أرضية الملعب من كل الجهات، لتساعد بذلك نظام التبريد المتطور، وتجعل المشجعين في المدرجات أقرب ما يمكن من قلب الحدث، لتتماوج هتافاتهم وأهازيجهم في أرجاء الاستاد في مشهد كروي غاية في الإثارة.
وإذا كان ما يحيط باستاد المدينة التعليمية مصدر إلهام للمحافظة على البيئة، فمن الطبيعي أن ينهض الاستاد بمجال الاستدامة وأن يكون مثالاً يحتذي به مطورو الاستادات حول العالم. سوف يعد الاستاد نموذجاً يسترشد به الآخرون بفضل استخدامه أنظمة المباني الذكية، مثل الأنظمة المدمجة لمراقبة والتحكم بالمياه والطاقة بهدف ترشيد الاستهلاك.
كما سيساعد التصميم وممارسات الإنشاء التي تراعي الحفاظ على البيئة، في خفض الأثر الكربوني للاستاد، ليس في خلال مرحلة البناء فحسب، بل وطوال مدة الاستفادة من الاستاد.
قدّمت اللجنة العليا للمشاريع والإرث إسهامات هائلة في ممارسات الإنشاء الخضراء الصديقة للبيئة، حيث سيأتي 55% على الأقل من المواد المستخدمة في مشروع الاستاد من مصادر مستدامة.. إضافةً إلى أن 28% من مجموع مواد البناء تتكون من عناصر تم إعادة تدويرها، بحيث نساهم في التقليل من انبعاثات الكربون الناتجة عن الاستاد. أما في المناطق المحيطة، فقد تم استخدام نباتات متوطنة تتحمل الجفاف، وذلك بنسبة 75% من إجمالي المساحات الخضراء.
Print
Categories: الرياضة
Tags:
Rate this article:
No rating

Please login or register to post comments.

Name:
Email:
Subject:
Message:
x