أخر الأخبار

بركان تال في الفلبين ينفث مزيدا من الغبار وسط قلق من السكان

  • 24 January 2020
  • Author: alwatan5
  • Number of views: 313
  • 0 Comments
بركان تال في الفلبين ينفث مزيدا من الغبار وسط قلق من السكان

مانيلا في 24 يناير /قنا/ أثار ثوران بركان /تال/ في الفلبين مجددا القلق مرة أخرى من وقوع مخاطر وشيكة، حيث انبعث منه غبار بأكثر كثافة حيث وصل ارتفاعه إلى أعلى مما وقع قبل حالات ثورانه مؤخرا.
وأفاد المعهد الفلبيني لعلوم البراكين والزلازل، في بيان اليوم، بأن /تال/ سجل أيضا هزات بركانية وانبعاثات كبريتية أكثر مما تم تسجيله بالأمس، مشيرا إلى أن مثل هذا النشاط العنيف قد يؤدي إلى مزيد من الثوران، الأمر الذي تطلب بقاء مستوى التحذير من ثوران بركاني كما هو عند المستوى الرابع من خمسة مستويات.
إلى ذلك، قالت الباحثة ماريتون بورناس رئيسة قطاع مراقبة البراكين وتوقع ثورانها في المعهد، في تصريحات، إن انبعاث الأبخرة يعني أن الحمم ترتفع عن مستوى سطح الأرض وأنها ترفع درجة حرارة المياه الجوفية، مما يؤدي إلى انبعاث الأبخرة، مضيفة أنه يحتمل أن تكون فوهات البركان مسدودة.. ونظرا لأن انبعاث الأبخرة بات أشد فإن هذا قد يشير إلى أن الانسداد قد زال.
كما ذكرت بورناس أنها لا تستطيع تحديد ما إذا كان البركان على وشك الثوران، موضحة أن تحليلا كهذا يعتمد على بيانات حول ثاني أكسيد الكبريت والتغيران التي تحدث لسطح الأرض وقراءات الزلازل.
وفي سياق متصل، ذكرت السلطات المحلية أنه جرى إجلاء أكثر من 300 ألف من السكان الذين يعيشون في دائرة قطرها 14 كيلومترا من منازلهم منذ 12 يناير الجاري عندما بدأ البركان في الثوران مجددا.
وكانت السلطات الفلبينية قد حثت منذ أسبوع آلاف السكان الذين أجبروا على الفرار من منازلهم بالقرب من بركان ثائر على البقاء في أماكنهم، وعدم العودة إلى منازلهم لأن خطر حدوث ثوران أكبر للبركان لايزال قائما.
ويعد بركان /تال/، ثاني أكثر البراكين نشاطا في الفلبين، وقد ثار 33 مرة منذ عام 1572 وكان آخر ثوران له في أكتوبر 1977، لكنه أظهر علامات على الاضطراب في الفترة بين عامي 2008 و2011، وكذلك في عام 2019.
Print
Categories: المنوعات
Tags:
Rate this article:
No rating

Please login or register to post comments.

Name:
Email:
Subject:
Message:
x