أخر الأخبار

اختتام ناجح لمعرض الدوحة الدولي للكتاب وتسجيل أكثر من 300 ألف زائر وبيع أكتر من 200 ألف كتاب

  • 18 January 2020
  • Author: alwatan6
  • Number of views: 530
  • 0 Comments
اختتام ناجح لمعرض الدوحة الدولي للكتاب وتسجيل أكثر من 300 ألف زائر وبيع أكتر من 200 ألف كتاب
الدوحة- قنا- اختتمت مساء اليوم فعاليات الدورة الثلاثين من معرض الدوحة الدولي للكتاب التي أقيمت تحت الرعاية الكريمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وحملت شعار "أفلا تتفكرون"، وشارك فيها "335" دار نشر من "31" دولة عربية وأجنبية وذلك على مدى 10 أيام في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات.
وأكد سعادة السيد صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة في حواره المفتوح مع الكتاب وجمهور معرض الدوحة الدولي للكتاب في اليوم الختامي أن المعرض نجح في التعبير عن رؤية الوزارة "نحو مجتمع واعٍ بوجدان أصيل وجسم سليم "، مشيرا إلى أنه على الرغم من بساطة الرؤية في صياغتها فإن تنفيذها مسؤولية كبرى تتطلب كافة الجهود تنفيذها لتحقيق الوعي في المجتمع وهو المعرفة والإدراك وكذلك الوجدان والذي يعني الضمير والأخلاق.
وأشار سعادته إلى أن وزارة الثقافة والرياضة تعمل على الاستثمار في الجيل الناشئ وذلك بالتنسيق مع كافة مؤسسات الدولة والعمل على تعزيز القراءة وتوطيد العلاقة بين الطفل والكتاب وذلك من خلال استخدام نماذج مميزة وأنشطة وورش لتحقيق الأهداف الموضوعة .
وأوضح أن المعرض نجح في تحقيق شعاره "أفلا تتفكرون" حيث كان الغرض منه إثارة الانتباه والتفكر بين الجمهور والمجتمع، مؤكدا أن التفكر هو سبب رئيسي للنهضة الحضارية ، لأننا قد نعتقد ان المعرفة الموروثة هي الحقيقة دائما ، مؤكدا أنه في ظل الانفتاح على العالم وكثرة الأفكار المطروحة من كل مكان فلابد من التفكر .
وجدد سعادة وزير الثقافة والرياضة على أن دور الوزارة ليس تنظيم الفعاليات بقدر ما هو تهيئة وخلق البيئة المناسبة لنمو المشهد الثقافي، فقديما كانت وزارة الثقافة تطبع الكتاب وتضع شعارها عليه وهو الأمر الذي لا يسهم في إثراء المشهد دون وجود دور نشر خاصة تسهم في إثراء المشهد وتقوم بهذا الدور ، لافتا إلى أن الوزارة منحت 13 ترخيصا لدور نشر ، بما أسهمت في حركة النشر ويبقى دور الوزارة محدودا حاليا في طباعة الكتب المتخصصة جدا أو تلك التي لها أهمية تاريخية، كما أن الوزارة منحت 9 تراخيص إذاعية بلغات مختلفة وقد ساهمت بشكل كبير في إحاطة من يعيشون على ارض قطر بثقافتها ولها دور كبير في نشر الثقافة والوعي، حيث يعيش في قطر أكثر من 200 جنسية ، وهؤلاء هم مصدر قوة للمجتمع، لافتا إلى ان الوزارة اعتمدت الانتخابات في تولي المناصب القيادية في المراكز الشبابية كخطوة أولى، ومن ثم سيكون نفس الأمر في المراكز الثقافية، مؤكدا ان كل هذا يساعد في خلق وعي أكبر وتمكين أكبر للمجتمع.
كما تطرق سعادته إلى الاحتفاء بالعام الثقافي قطر- فرنسا 2020 خلال فعاليات المعرض وذلك من خلال أنشطة وفعاليات فرنسية، كما تم مراعاة ذلك في تصميم الحي اللاتيني الذي يعبر عن عصر النهضة في فرنسا، لافتا إلى أن هذه المشاركة المميزة جاءت في سياق العام الثقافي والذي سوف يمتد على مدار العام متضمنا العديد من الفعاليات.
وأشار سعادته إلى أننا بحاجة إلى حركة نقدية بناءة ونشطة في كافة المجالات الثقافية، مؤكدا أن الوزارة سيكون لها دور في نشر الثقافة والاهتمام بالكيف وليس الكم، لافتا إلى أن هناك لجان متخصصة لاختيار الكتب، كما أكد على دور الكتاب في الملتقيات والتجمعات الثقافية وضرورة وجود حركة نقدية تواكب الكتب الفكرية.
وأوضح أن وزارة الثقافة والرياضة لن تقوم بدورها بدون الكوادر البشرية المؤهلة ، داعيا من لديه أية مبادرات ايجابية أن يتقدم بها وسيتم دراستها ودعمها خلال عملية البناء التي نهتم بإتمامها، مشددا على أن الثقافة مسؤولية الجميع ولا تقتصر على المسؤولين فقط.
وفي ختام اللقاء قام سعادة السيد صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة بتكريم الفائزين في مسابقة " أفلا تتفكرون "، حيث حصد طلاب مدرسة القادسية الابتدائية للبنين المركز الأول ، وطالبات مدرسة روضة راشد الابتدائية للبنات المركز الثاني كما قام سعادته بتكريم مجموعة من الكتاب الصغار الذين ظهرت لهم إبداعات في المعرض.
ومن جانبه قال السيد حمد محمد الزكيبا مدير إدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة والرياضة، إن ما تحقق من انجازات في هذا المعرض وفي الشأن الثقافي كان نتيجة استجابة سعادة وزير الثقافة والرياضة للكتاب القطريين الذين التقى بهم في 2016 خلال المعرض لتتحول أفكارهم ومبادراتهم إلى مشاريع ثقافية كبرى مثل إطلاق دور النشر القطرية والملتقى القطري للمؤلفين وعدد من المراكز الثقافية مما أسهم في خلق حراك ثقافي كبير في الدولة .
وبخصوص نتائج الدورة الثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب قدم الزكيبا إحصائيات تؤكد نجاح وتميز المعرض، حيث بلغ متوسط عدد الزوار اليومي 31994، ليصل إجمالي العدد التقريبي للزوار خلال فترة المعرض إلى 319937 زائرا ، وقد بلغ إجمالي الكتب المباعة حوالي 215840كتابا، كما تم تدشين وتوقيع 534 كتابا جديدا ، مشيرا إلى أن عدد الفعاليات التي أقيمت داخل الأجنحة بلغت 453، حيث تم تقديم 47 فعالية على المسرح الرئيسي، ما بين ندوة ومحاضرة وأمسية فنية وشعرية، وشارك فيها 74 ضيفا ووصل إجمالي الحضور التقريبي للندوات والمحاضرات 3678، فيما أقيمت 29 ورشة تدريبية خلال المعرض، وبلغ عدد الفعاليات في "مدرسة قطر" 134 فعالية ، كما بلغ عدد المدارس الزائرة 685 مدرسة، وأقيمت 55 ورشة المدرسة، كما شارك 34 مدرسة في مسابقة "أفلا تتفكرون" و170 طالبا وطالبة ، واشتمل الصالون الثقافي على 33 فعالية منها (23 توقيعا و11جلسة) .
ومن جهته تحدث الدكتور نزار شقرون مستشار سعادة وزير الثقافة والرياضة ، قائلا " بلغة الأرقام نجحنا في تخطي كل الدورات السابقة ، ولكن الأهم هو النجاح في تحويل المعرض إلى معرض للأسرة وليس للنخبة فقط، حيث نجحت الوزارة في خلق التفاعل من المجتمع والأسرة وأن يكون أكبر من تفاعل النخبة، ما يؤكد أن الوزارة استطاعت أن تعالج ما تعاني منه المجتمعات العربية من عدم التفاعل مع الفعل الثقافي"، مشيرا إلى أن معرض الكتاب يجمع الناشر والمبدع والجمهور للمشاركة في صنع أرضية مشتركة لإيجاد البيئة الملائمة للنهوض بالمشروع الثقافي الذي تريده الدولة وعلينا أن نستغل هذه الفرصة وأن الجواء مهيأة لأجل ذلك.
وفي السياق ذاته عقدت مساء اليوم جلستان الأولى شارك فيهما كل من الكاتبة مريم ياسين الحمادي مدير عام الملتقى القطري للمؤلفين، والسيد إبراهيم عبد الرحيم البوهاشم السيد، مدير عام ملتقى الناشرين والموزعين القطريين، والسيد بشار شارو المدير التنفيذي لدار جامعة حمد بن خليفة للنشر، أمين اتحاد الناشرين العرب ، والسيد نبيل مروة عضو الشبكة العربية للناشرين المستقلين، حيث تناولت الجلسة الأولى انجازات معرض الدوحة على مستوى النشر والحضور الثقافي .
وقالت الكاتبة مريم الحمادي إن الملتقى القطري للمؤلفين كان من ثمار لقاء سعادة الوزير مع الكتاب عام 2016 ، ليخرج إلى النور رسميا في عام 2018 ، موضحة أنه خلال المعرض دشن الهوية الجديدة وتلقى 100 طلب للعضوية وان جناح الملتقى احتضن تدشين 109 كتب جديدة و34 ندوة ومحاضرة من جهات متعددة و6 ورش ، و10 فعاليات منوعة، لتشجيع الكتاب المبتدئين، إضافة إلى توطيد العلاقة مع جهات ومؤسسات ثقافية خارجية مثل اتحاد الكتاب العراقي ، والجمعية العمانية للكتاب والأدباء، وغيرهما .مؤكدة أن الملتقى كان خلال المعرض وسوف يظل بعد قبلة للمبدعين والكتاب في قطر
ومن جانبه أوضح السيد إبراهيم عبد الرحيم البوهاشم السيد، خلال جلسات الحصاد لمعرض الدوحة الدولي للكتاب أن النسخة الثلاثين من المعرض أبرزت الجهود الكبيرة للدولة في المجال الثقافي وخاصة في مجال النشر حيث أصدرت إدارة المكتبات العامة أكثر من ألف رقم إيداع منذ عام 2016 وحتى الآن، لمؤلفين قطريين وغير قطريين، مشيرا إلى أن ما وصلت إليه حركة النشر في قطر اليوم يؤكد نجاح دولة قطر في الاستثمار في الثقافة وصناعة الكتاب .
وأضاف أن وزارة الثقافة والرياضة قامت بدعم الناشرين والمؤلفين من خلال دعم دور النشر وكذلك دعم حضورهم في المعارض العربية والدولية، لافتا إلى أن معرض الدوحة الدولي للكتاب أصبح علامة فارقة من خلال الحضور القطري أولا وعدد دور النشر التي بلغت 9 دور نشر بالإضافة إلى العديد من المكتبات ،فضلا عن أن المعرض شهد في هذه النسخة إطلاق برنامج "زمالة الدوحة للناشرين" الذي وفر للناشرين القطريين اللقاء مع الناشرين العرب والأجانب، وتكوين علاقات مهنية بين الثقافات وتشكيل أساس معرفي وإطار استرشادي لسوق حقوق النشر بالإضافة إلى تعزيز مفهوم حقوق الملكية الفكرية وتوفير ملتقى لتبادل الخبرات في مجال صناعة النشر .
ومن جانبه، قال السيد بشار شارو : إن أهم ما ميز النسخة الثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب هو الجمع بين الحضور الجماهيري في الفعاليات الثقافية والفنية المختلفة وفي ذات الوقت الحضور في أجنحة بيع الكتاب، مشيرا إلى أن المعرض تميز بحضور جماهيري رائع، كما حقق الناشرون مبيعات مرضية ، فلم تؤثر الأنشطة الثقافية على حركة بيع الكتاب، معربا عن أمله في الاستمرار في هذا التميز والتألق الذي شهده المعرض في نسخته الثلاثين .
وأضاف أن برنامج زمالة الدوحة للناشرين الذي تم اطلاقه خلال المعرض شارك فيه حوالي خمسين ناشرا من دول عربية وأجنبية بعضهم لم يشارك في الدوحة من قبل ولكن كان هناك انبهار نتيجة التنظيم والمحتوى الثقافي وكذلك المؤسسات الثقافية التي شهدوها في قطر خلال تواجدهم بالدوحة .
وأشار نبيل مروة عضو الشبكة العربية للناشرين المستقلين إلى أنه يزور معرض الدوحة للكتاب بعد 20 سنة، وانه مندهش لهذه النقلة النوعية، خاصة موضوع الرقابة على الكتب، حيث فتح المعرض هامشا كبيرا من الحرية للقارئ الذي أصبح يجد اختياراته الفكرية والأدبية والثقافية في المعرض.
وفي جلسة تالية خصصت لدور النشر القطرية تحدث خلالها كل من السيدة عائشة الكواري رئيس مجلس إدارة دار روزا للنشر، والسيد خالد الدليمي رئيس مجلس ادارة دار لوسيل للنشر والسيد راضي الهاجري مدير دار زكريت للنشر، حيث ثمنوا جميعا دور وزارة الثقافة والرياضة في دعم الناشرين القطريين من خلال التواجد في المعرض وكذلك إتاحة الفرصة للمشاركات الدولية إلى جانب مشاركات الوزارة .
وقال السيد خالد الدليمي إن نشأة دور النشر القطرية جاء نتيجة دعم وزارة الثقافة والرياضة والتي أعطت لنا آفاقا جديدة للنشر، كما ساعدتنا في التواجد في المحافل الكبرى والمعارض العالمية، مشيرا الى ان دور النشر القطرية استطاعت خلال فترة وجيزة دعم الكتاب القطريين وترجمة الكتب القطرية الى العديد من اللغات مما سمح بنقل الثقافة القطرية الى العالم.
ومن جانبها تحدثت عائشة الكواري، عن أهمية ادور النشر في ترسيخ القراءة في العالم العربي، والتوجه الدائم نحو الكتاب، و تشجيع عدد كبير من الكتاب والمواهب الشابة العربية ، بل وتنشيط المكتبة العربية وإثرائها ، لافتة إلى أن ظهور فكرة الاستثمار في المعرفة وإنشاء دور نشر خاصة ادى الى التنافسية والجودة والتنوع .
وأكدت فخر الناشر القطري بما يقدمه من الإصدارات المتنوعة والرصينة التي تثري المكتبة العربية حيث أصبحت قطر تصدر ثقافتها إلى الخارج، لافتة إلى أن دور النشر تعمل على تبني الابداعات الشابة ادبياً وثقافياً ،عن طريق تنظيم عدد من الورش التدريبية والدورات التي من شأنها تشجيع الشباب وطلاب المدارس على صقل مهاراتهم الأدبية والكتابية في مختلف المجالات.
بدوره أوضح راضي الهاجري مدير ومؤسس دار زكريت للنشر أن تجربة دور النشر القطرية كانت إيجابية على المدى البعيد، ما خلق واقع التنافس الشريف لتقديم الأفضل ،مشيرا الى أن دور النشر تعمل على مساعدة وتشجيع المواهب والقدرات وتقدم لها الرعاية لتقديم إنتاجها بشكل افضل ، مشيدا بظهور أجيال جديدة من الكتاب بل ومن الاطفال الذين ظهرت مواهبهم الإبداعية وحظيت بقبول كبار الكتاب، مؤكدا أن دور النشر القطرية سعيدة بما قدمته ولديها طموح اكبر للمستقبل.
هذا وقد سجل الجناح الفرنسي بمعرض الدوحة الدولي للكتاب، حضورا رسميا وجماهيريا كبيرا، حيث حلت فرنسا ضيفة شرف في هذه النسخة الثلاثين من المعرض.
وجاءت مشاركة الجناح الفرنسي، ضمن محور "عصر التنوير في القرن الثامن عشر في فرنسا، وضم الجناح مشاركة السفارة الفرنسية بالدوحة، ومكتبة فناك، والمعهد الفرنسي في قطر، إضافة إلى نخبة من المؤسسات الثقافية من ضمنها مكتبة قطر الوطنية، و"هيستوفيري"، والمركز الوطني للمعالم الأثرية في فرنسا، ومكتبة فرنسا الوطنية وذلك احتفاءً بالعام الثقافي قطر فرنسا ????".
وتميز الجناح الفرنسي بإعادة تقديم المشهد العمراني التاريخي لباريس بطريقة لافتة، ليمتدّ لمقاه فرنسية شهيرة ومكتبة متنوعة، ونظم الجناح ورش عمل ناقشت مواضيع مختلفة للحفاظ على التراث وحمايته والتي تهدف إلى شرح كيفية استخدام التكنولوجيا الحديثة وجذب الأجيال الشابة والأجانب لاستكشاف الإرث والمعالم التاريخية الفرنسية.
وعرض الجناح الفرنسي مجموعة متنوعة من الكتب التي تعود للقرن الثامن عشر والتي تعالج الفنون والثقافة والفلسفة بالإضافة إلى مختارات من كتب الأطفال والكتب التعليمية ، كما ضمّ الجناح ركناً خاصاً لمكتبة فرنسا الوطنية ومكتبة قطر الوطنية ،كما عرض مجموعة من الكتب للمركز الوطني للمعالم الأثرية في فرنسا، وهي المؤسسة المسؤولة عن إدارة أكثر من مئة موقع أثري فرنسي.
وساهمت شركة "فناك " في مشاركة مميزة في معرض الدوحة للكتاب بالشراكة مع السفارة الفرنسية والمعهد الفرنسي في قطر منذ عام ???5، الأمر الذي يؤكد التزامها بالاتفاقية الموقعة مع وزارة الثقافة والرياضة للمساهمة في المبادرات الثقافية ، واستضافت "أمسية موسيقية فرنسية مبهجة" خلال المعرض، تضمنت حفلا موسيقيا على البيانو قدّمه ثلّة من الفنانين العالميين .
كما تضمن الجناح الفرنسي العديد من الحوارات المهمة واللقاءات وحفلات توقيع الكتب لشخصيات تركت انطباعاً وتأثيرا بالغاً في المشهد الثقافي في فرنسا .
جدير بالذكر أن معرض الدوحة الدولي للكتاب قد انطلق في 9 يناير الجاري في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات تحت شعار "أفلا تتفكرون" وأشرف على تنظيمه مركز قطر للفعاليات الثقافية والتراثية، التابع لوزارة الثقافة والرياضة، وشارك فيه 335 دار نشر تمثل 31 دولة عربية وأجنبية، إضافة إلى العديد من مؤسسات الدولة الرسمية والخاصة والتي تحرص جميعا على تعزيز الثقافة في المجتمع ، فيما حلت الجمهورية الفرنسية ضيف شرف النسخة الثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب حيث يحتفى هذا العام بالعام الثقافي قطر فرنسا 2020 .
Print
Categories: المحليات
Tags:
Rate this article:
No rating

Please login or register to post comments.

Name:
Email:
Subject:
Message:
x