أخر الأخبار
معرض الدوحة الدولي للكتاب يستعرض التجربة الإبداعية للكاتبة الأمريكية جي ويلو ويلسون
alwatan6
/ Categories: المحليات

معرض الدوحة الدولي للكتاب يستعرض التجربة الإبداعية للكاتبة الأمريكية جي ويلو ويلسون

الدوحة- قنا- استضاف معرض الدوحة الدولي للكتاب في نسخته الثلاثين مساء اليوم الكاتبة الأمريكية جي ويلو ويلسون للحديث عن تجربتها الإبداعية والتي حققت نجاحا على مستوى العالم.
وتحدثت الكاتبة خلال الأمسية عن أبرز أعمالها الأدبية ومن بينها سلسلة السيدة مار?ل، والتي نجحت عالميا على مدار أكثر من عشر سنوات، قائلة " لم أتخيل أن أكون جزءا من قصصي التي أكتبها وأن أعيش في عالم من الفانتازيا السحرية لتعبر شخوص قصصي عني " ، منوهة بوجود العديد من الكتاب الذين لم يحالفهم الحظ ليكتبوا عن أنفسهم في شخوصهم بالعالم الخاص بالقصة.
وأوضحت أنها اهتمت بالقصة المصورة مبكرا منذ طفولتها ، وقد شاركت في بداية مسيرتها الفنية في مؤتمرات للقصة المصورة وكانت ردة الفعل حول ما تكتب من قصص جيدة جدا آنذاك ، مشيرة إلى أن بداية التفكير في كتابة سلسلة السيدة مار?ل جاءت مع مكالمة من محررة مسلمة أخبرتني أنه ليس هناك أية قصص تحتوي على بطلة خارقة لفتاة أمريكية ، وكانت مخاطرة صعبة أن نكتب عن طفلة مسلمة خارقة ومن أقلية في نفس الوقت وبعد موافقة رئيس التحرير خرجت القصة والتي كان يتوقع لها الفشل لأنه تمت مقارنتها مع قصص الخارقين مثل سبايدرمان وباتمان، وغيرهما ولكن وصلت الآن إلى 8 طبعات وأصبحت السيدة مار?ل من أهم الشخصيات في عالم القصص ، وتدور حول مراهقة مسلمة، هي كامالا خان، تعيش في مدينة جرزي، في نيوجرسي، وهناك أيضا كارول دان?رز وكاپتن مار?ل، وعن محاولتها تحقيق التوزان بين الاهتمامات اليومية والخيالية الأمريكية.
وفي سياق متصل، أقيمت مساء اليوم ندوة بعنوان "النص التاريخي في سوق الأعمال الدرامية" شارك فيها الروائي الأردني إلياس فركوح ، والدكتور مرزوق بشير أستاذ نظريات الدراما في كلية المجتمع ، والدكتور عمر العجي أستاذ الحضارة الاسلامية في كلية المجتمع ، وأدارها الإعلامي سعد بورشيد أستاذ الدراما في كلية المجتمع.
وقدم الروائي إلياس فركوح ورقة العلاقة بين الرواية والسينما علاقة تفاعل مركبة ، موضحا وجود علاقة تبادلية بينها، فكلاهما يلهم الآخر، ترسم الأولى فكرتها بالأحرف وقاموس اللغة الذي يثري الخيال بينما تترجمها الثانية ( السينما) في لغة بصرية ملفتة للناظر، مشكلة لغة مشتركة بين النص الأدبي والسينمائي، لكن يبقى المتلقي للصورة في إطارها ، سواء قدمت هذه الرؤية الفنية اعتمادًا على رؤية المخرج دون الارتكاز على سرد الرواية أو اعتمادًا تطابقيًا يتعادل فيه النص الأدبي في الرواية مع النص السينمائي، وبالتالي القاسم والهدف المشترك واحد لكلا الفنين مهما اختلفت طريقة المعالجة.
بدوره، أكد الدكتور عمر العجي على أهمية تناول الدراما للأعمال التاريخية، خاصة مع الزخم السنوي في شهر رمضان ، مشيرا إلى أن التاريخ الإسلامي قد وصل إلى مرحلة مهمة من التمحيص والتدقيق وهناك نظريات في كتابته ، لافتا إلى أن الدراما أداة إعلامية جبارة لأنها تصل إلى الجميع ولها تأثيرها في المجتمع الأمر الذي يحتم على صناع الدراما أن يحتكموا إلى التاريخ الموثوق والثوابت لأن المسارات الكبرى والأحداث الكبرى متفق عليها، وكذلك الرموز الإسلامية فلا ينبغي تغيير تاريخ بدعاوى فنية وغير ذلك ، مطالبا بأن يخضع العمل الدرامي لضوابط للتأكيد على صحة التاريخ المقدم وأن يتم تبني صندوق للتمويل للأعمال الدرامية التاريخية وأن يكون العمل الدرامي موكولا إلى من هم أهل المسؤولية والأمانة.
أما الدكتور مرزوق بشير فتحدث في كلمته تحت عنوان الدراما التاريخية بين البنية الدرامية وقدسية التاريخ ، متناولا أهم مراحل الانتاج الدرامي وخاصة التاريخية ، موضحا أن الدراما التاريخية ليست تتبعا للتاريخ وليست توثيقا للتاريخ، فلكل منهما معطياته ، مشيرا إلى أن التشابك بين السرد التاريخي والدراما يتم عندما ينتقل محتوى التاريخ إلى لغة التجسيد ولغة المرئي وهما شكلان مختلفان في إيصال الرسالة المطلوبة.
Previous Article غدا .. انطلاق مهرجان سمو الأمير الوالد للهجن العربية الأصيلة
Next Article الأرصاد الجوية: الطقس معتدل الحرارة نهاراً وبارد ليلاً
Print
2207 Rate this article:
No rating

Name:
Email:
Subject:
Message:
x