أخر الأخبار

"السد" يبحث عن التعويض في مواجهة الترجي التونسي ضمن مونديال الأندية 2019

  • 16 December 2019
  • Author: alwatan6
  • Number of views: 383
  • 0 Comments
"السد" يبحث عن التعويض في مواجهة الترجي التونسي ضمن مونديال الأندية 2019

الدوحة /قنا

 يسعى نادي السد ممثل الكرة القطرية في مونديال الأندية 2019 إلى تعويض إخفاقه والابتعاد عن حصد المركز الأخير عندما يواجه نظيره الترجي الرياضي التونسي غدا الثلاثاء على استاد خليفة الدولي الذي سيحتضن أول مباراة له في هذه البطولة من أجل تحديد صاحب المركز الخامس والسادس.

وكان السد القطري قد استهل مشواره بالفوز على بطل أوقيانوسيا فريق هنجين سبورت بثلاثة أهداف مقابل هدف ،ليتأهل إلى ربع نهائي البطولة العالمية ،لكنه عجز عن بلوغ النصف النهائي بعد خسارته أمام فريق مونتيري المكسيكي بثلاثة أهداف مقابل هدف، في مباراة كان فيها السد هو المسيطر والطرف الأفضل لكن الأخطاء الدفاعية كلفته غاليا.

من جانبه دخل الترجي الرياضي التونسي ( بطل افريقيا ) مونديال الأندية عبر بوابة الربع النهائي لكنه تلقى هزيمة أمام الهلال السعودي الذي سجل حضوره لأول مرة في البطولة بهدف دون رد.

وتعتبر هذه المباراة بمثابة الفرصة الأخيرة للفريقين لتحقيق نتيجة إيجابية قبل توديع البطولة ليحصل الفريق الفائز على المركز الخامس والفريق الخاسر على المركز السادس .. وستكون هذه المواجهة بمثابة تضميد للجراح بالنسبة للفريقين في هذه البطولة.

ويخوض الترجي مباراة تحديد المركز الخامس للمرة الثالثة في 3 مشاركات له بمونديال الأندية حيث خسرها في نسخة 2011 أمام مونتيري، وفاز فيها بنسخة 2018 على جوادالاخارا بركلات الترجيح.

وسبق للفريقين أن التقيا في كأس العالم للأندية 2011 باليابان ونجح خلالها السد في حسم النتيجة بواقع هدفين مقابل هدف واحد .

يذكر أن نادي السد شارك في تلك النسخة بصفته بطلا للدوري القطري وبطلا لدوري أبطال آسيا ممثلا للكرة الآسيوية ونال المركز الثالث والميدالية البرونزية، وها هو اليوم يعود للبطولة بعد 8 سنوات من الغياب لتتوقف مسيرته عند المركز الخامس الذي يتنافس عليه مع ممثل الكرة الافريقية الترجي التونسي.

وتعتبر المباراة فرصة جديدة للفريقين لتحسين الصورة بعد تعرضهما للتعثر في مباراة الدور ربع النهائي وهو ما كلفهما الخروج من حسابات التأهل للدور قبل النهائي والبقاء في دائرة حسابات البطولة، حيث خسر الترجي مباراته أمام الهلال السعودي بهدف دون رد وكانت مباراة جيدة كان فيها الهلال الأفضل واستحق الفوز والتأهل وذلك في ضوء الفوارق الكبيرة التي رجحت كفته حيث خاض المواجهة بمجموعة لاعبين قدموا كلهم أداء في مستوى قدراتهم إضافة إلى أن محترفيه أحدثوا الفارق في الدفاع والهجوم وفي المقابل فإن فريق الترجي الذي لعب المواجهة الكبيرة بخط دفاع منقوص.

وأما السد فقد خسر بدوره مباراة الدور ربع النهائي أمام فريق مونتيري المكسيكي بنتيجة 3-2 على الرغم من الأداء الجيد الذي قدمه إلا أن ذلك لم يكن كافيا لتجاوز عقبة الفريق المكسيكي الشهير بطل الكونكاكاف وممثل كرة أمريكا الشمالية في هذه البطولة ذائعة الصيت، وقد دفع السد ثمن الأخطاء الدفاعية القاتلة التي جعلت الفوز يقدم إلى المنافس على طبق من ذهب، وخاصة الخطأ الكبير الذي ارتكبه قائد الفريق الإسباني جابي عندما أعاد كرة من خط منتصف الملعب نحو مرماه التقطها المهاجم، مقدما له كل الشكر والامتنان قبل أن يعزز تقدم المكسيكيين، ولم تغير العودة القوية للسد في الربع ساعة الأخيرة نتيجة المباراة في شيء لأن التأخر في الشوط الأول كان حاسما.

وأستأنف فريق السد تدريباته بمشاركة جميع اللاعبين باستثناء سعد الشيب حارس المرمى والذي تعرض للإصابة في لقاء مونتيري المكسيكي في الدور ربع النهائي من البطولة.

وقاد التدريبات الإسباني تشافي هيرنانديز مدرب الفريق والذي طالب اللاعبين بالتجهيز جيدا للقاء الترجي لتقديم مستوى أفضل من مباراة مونتيري .. هذا فيما خضع سعد الشيب حارس مرمى فريق السد للكشف الطبي لمعرفة مدة غيابه بسبب الإصابة التي تعرض لها، ومدى إمكانية تواجده في لقاء الترجي.

وتشكل المباراة مواجهة بين الكرة الآسيوية وممثلها السد والكرة الأفريقية ويمثلها الترجي التونسي، وفي ضوء ما قدمه الفريقان في البطولة، فإن كثيرين يرون أن موازين قوى الفريقين متقاربة إلى حد كبير دون منح أي أفضلية لفريق على الآخر لترشيحه للفوز بنتيجة المباراة والظفر بالمركز الخامس الذي يجلب لصاحبه مكافأة مالية جيدة.

وعلى صعيد آخر فقد طوى الفريقان صفحة مرحلة الدور ربع النهائي وتم التركيز على هذه المباراة التي تمثل فرصة لتحسين الصورة ومصالحة الجماهير.. وتتمثل الأولوية القصوى للفريقين في الوقت الراهن في تمكين اللاعبين من الاستشفاء والتخلص من الإرهاق بسبب الضغط الكبير المسلط عليهم، وخاصة بالنسبة للاعبي فريق السد الذي خاض مباراتين في أسبوع منها المباراة الأولى أمام هينجين سبورت، خلافا لفريق الترجي الذي خاض في البطولة مباراة واحدة كانت بإيقاع سريع وقوي جدا.

ومن المرتقب أن يلقي الجانبان أوراقهما الهجومية منذ بداية المباراة، حيث سيستخدم المدربان معين الشعباني وتشافي هيرنانديز كل الوسائل الممكنة من أجل الفوز وإسكات المنتقدين إلى حد ما وبالتالي انهاء ملف البطولة بخبر سار ومفرح لجماهير الطرفين.

ومن المنتظر أن يكون المدربان قد عالجا السلبيات والنقائص التي ظهرت لهما في المباراة الأخيرة والتي سيبنيان عليها التشكيلة التي يتمثل كل فريق، ويبدو أن النية تتجه في الترجي لإدخال بعض التعديلات على التشكيلة التي مثلت الفريق في المباراة الأخيرة أمام الهلال السعودي، فيما قد يكون إدخال تعديلات على تشكيلة السد مستبعدة.

وتعد بطولة كأس العالم للأندية /قطر 2019/ واحدة من البطولات الهامة للفرق حول العالم حاليا ويشارك فيها أبطال الاتحادات القارية الـ6، بالإضافة إلى ممثل للبلد المضيف.

وتعود أهمية البطولة للقيمة المادية الكبيرة التي تحصل عليها الأندية المشاركة فيها، فيما تدخل فيها أندية تبحث عن التتويج باللقب في المقام الأول لإضافته لإنجازها المحقق في نفس الموسم.

وتشارك في البطولة 7 فرق هي: السد القطري "بطل الدوري القطري"، والهلال السعودي "بطل آسيا"، والترجي التونسي "بطل إفريقيا"، وفلامنجو البرازيلي "بطل أمريكا الجنوبية"، وليفربول الإنجليزي "بطل أوروبا"، ومونتيري المكسيكي "بطل أمريكا الشمالية"، وهينجين سبورت الكاليدوني "بطل أوقيانوسيا".

/قنا/

Print
Categories: الرياضة
Tags:
Rate this article:
No rating

Please login or register to post comments.

Name:
Email:
Subject:
Message:
x