أخر الأخبار

منتدى الدوحة يبحث مرونة الحكومات والمؤسسات في القرن الحادي والعشرين

  • 15 December 2019
  • Author: alwatan6
  • Number of views: 207
  • 0 Comments
منتدى الدوحة يبحث مرونة الحكومات والمؤسسات في القرن الحادي والعشرين
الدوحة- قنا- ناقشت جلسة خاصة عقدت اليوم، ضمن فعاليات منتدى الدوحة 2019، بعنوان /القدرة على التكيف والحوكمة والسياسات العامة في القرن الحادي والعشرين/ مرونة الحكومات والمؤسسات في القرن الحادي والعشرين ومدى قدراتها على الاستجابة للأطراف العاملة معها.
وفي هذا الإطار استعرض سعادة السيد أخيم شتاينر، مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، أهمية مرونة المؤسسات العامة، وعن تجربتهم في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بشأن تطوير المهارات الشخصية، وإفساح المجال أمام المرأة، كما ذكر أن البرنامج الإنمائي قام منذ عام تقريبا، بإطلاق مبادرات لتحفيز الابتكار، وتشجيع المبتكرين، من أجل تقديم العمل بطريقة أفضل، لافتا إلى الدور المنوط بالقيادات للنهوض بالمؤسسات.
كما تحدث عن اهتمام الأمم المتحدة، بدعم الدول الصغيرة، ومساندتها من أجل أن تنهض، وتتقدم، موضحا أن الأسس التي قام عليها إنشاء وتأسيس الأمم المتحدة، هو منح كل دولة مقعدا وصوتا، مشيرا إلى أنه توجد هناك كثير من الدول الصغيرة، التي ربما تكون غير قادرة على حماية نفسها، ولذلك من الأهمية بناء نظام متعدد الأطراف.
من جانبه، أكد البروفيسور زجر فان ديروال، أستاذ بجامعة سنغافورة الوطنية أنه ليس من الحكمة أن تعمل المؤسسات العامة كجزر معزولة عن بعضها البعض، ولابد من التعاون بين القطاعات، باعتبارها جزءا من أسس الحوكمة للقرن الحادي والعشرين، وكذلك ينبغي مد جسور التعاون مع القطاع الخاص، وأن تكون هناك مبادرات لشراكات ثنائية فاعلة تعمل على خدمة المجتمع وأفراده
كما أكد ضرورة عدم تمسك الحكومات بأحادية القرار، والاستماع إلى آراء الآخرين، وتحفزهم على المشاركة الفاعلة في إبداء الآراء، من أجل تحسين الأداء، والتقدم والازدهار، كما تحدث عن أهمية الاستثمار في المواهب، وأهمية أن تمتلك المؤسسات العامة والحكومية لاستراتيجية تعمل على جذب الكفاءات، والمحترفين، والموهوبين، التي تتجه إلى القطاعات الخاصة، حيث تتاح أمامهم الفرص الأفضل بعيدا عن الروتين الحكومي، الذي لا يعطي المساحات لأصحاب المواهب لتقديم الأفضل.
فيما قال اندرياس ريتشكيمز، أستاذ بكلية السياسات العامة، بجامعة حمد بن خليفة، إنه من الأهمية التعرف على ما يشغل فكر الأجيال الجديدة الشابة، ومدى تفاعلهم اجتماعيا، كعناصر فاعلة، موضحة أنه فيما يتعلق بالنصائح التي ينبغي تقديمها للحكومات، فيما يتعلق بالتكيف والمرونة، فإن ذلك يحتم عليها الأخذ بالمناهج العلمية، نظرا لما لها من أهمية، مشيرا إلى أنه ينبغي بناء قواعد مؤسساتية عبر ما يعرف بعملية التشبيك، وبالتالي ضرورة أن تكون هناك عملية دمج بين عدد من القطاعات بين مختلف الوزارات، لافتا إلى أن عملية الإصلاح المؤسساتية، هي غاية في الأهمية، من أجل التغلب على كافة التحديات .
Print
Categories: المحليات
Tags:
Rate this article:
No rating

Please login or register to post comments.

Name:
Email:
Subject:
Message:
x