أخر الأخبار

وزير الدفاع التركي: تركيا لن تسمح بوجود ممر للإرهاب على حدودها الجنوبية

  • 15 December 2019
  • Author: alwatan6
  • Number of views: 314
  • 0 Comments
وزير الدفاع التركي: تركيا لن تسمح بوجود ممر للإرهاب على حدودها الجنوبية

الدوحة /قنا

شدد سعادة السيد خلوصي أكار، وزير الدفاع التركي على أن تركيا لن تسمح بوجود ممر للإرهاب على حدودها الجنوبية، وستساعد في التوصل لحلول سياسية للأزمة السورية، لضمان وجود دولة مجاورة ديمقراطية ومستقلة ومستقرة وموحدة.

وقال سعادة السيد أكار خلال جلسة نقاشية ضمن أعمال منتدى الدوحة، "من الضروري استمرار عملية نبع السلام التي ينفذها الجيش التركي في شمال سوريا لإعادة السلام والاستقرار الى المنطقة، وتهيئة بيئة آمنة للعودة الطوعية للنازحين السوريين بمختلف انتماءاتهم العرقية والدينية".. مشيرا إلى أن الحياة بدأت تعود إلى طبيعتها، بعد أن استؤنفت الخدمات العامة الصحية والتعليمية بدعم من القوات المسلحة والمؤسسات الحكومية التركية والوكالات العاملة هناك.

وأضاف أن كل التجمعات الإثنية والدينية التي فرت من هذه المناطق بسبب الوجود الإرهابي بإمكانها العودة بشكل طوعي وآمن.. مؤكدا أن جيش بلاده ملتزم بتأمين الحريات بما في ذلك الحريات الدينية في هذه المنطقة.

وانتقد وزير الدفاع التركي بشدة الأخبار المغلوطة حول العملية العسكرية التركية في الشمال السوري.. وقال إن هذه الأخبار المضللة تأتي في إطار الدعاية التي أعد لها الإرهابيون لتخفيف الضغط العسكري على المجموعات الإرهابية.

وشدد على أن بلاده ملتزمة بكل القيم الدينية والأخلاقية والوطنية.. نافيا بشدة الاتهامات بأن حملة نبع السلام اعتداء على وحدة سوريا وسلامة أراضيها.. وقال "هذا الأمر غير دقيق، فالحملة موجهة ضد الإرهاب المتمثل في منظمتي بي كا كا (حزب العمال الكردستاني) ووحدات حماية الشعب الكردي (واي بي جي) وداعش وضمان سلامة ووحدة الأراضي السورية".

واتهم سعادة وزير الدفاع التركي منظمتي حزب العمال الكردستاني ومنظمة وحدات حماية الشعب الكردي بانتهاك مذكرتي التفاهم الموقعة بين تركيا وكل من روسيا والولايات المتحدة.

وأكد أن بلاده كانت وما تزال في مقدمة الدول المحاربة لتنظيم داعش وساهمت بشكل فاعل في التحالف الدولي ضد هذا التنظيم ودفعت ثمنا غاليا لقاء ذلك، حيث فقد أكثر من 600 مواطن تركي حياته جراء اعتداءات إرهابية.

ولفت إلى أن تركيا ساهمت أكثر من أي دولة أخرى في مساعدة السوريين، حيث استضافت نحو 3.6 مليون سوري، كما قدمت مساعدات إنسانية كبيرة منذ بدء الأزمة السورية.

وتابع قائلا "ليست لتركيا مشكلة مع الشعب الكردي ولا مع أي مجموعة دينية أو إثنية أو عرقية، وهي تحارب المنظمات الإرهابية فقط ولا يمكن لحزب العمال الكردستاني، ومنظمة /واي بي جي/ أن يمثلا الأكراد كما لا يمكن لداعش أن يمثل الإسلام والمسلمين".

وأكد أن بلاده تتصدى لكل أشكال الإرهاب، وتواجه حاليا الكثير من المجموعات الإرهابية التي قد تؤدي إلى خطر مباشر على البلاد "وأهم هذه الجهات حزب العمال الكردستاني الذي هو مجموعة إرهابية ناشطة شمال العراق" .

وأشار إلى أنه عندما بدأت بعض الدول دعم هذا التنظيم تحت مبرر مواجهة داعش في سوريا، لفتت تركيا الانتباه إلى المخاطر المترتبة على دعم تنظيم إرهابي.. معربا عن أسفه لقيام بعض حلفاء وشركاء تركيا بدعم هذا التنظيم.. وقال إن كل المساعدة التي تعطى إلى تنظيم وحدات حماية الشعب الكردي /واي بي جي/ تنتهي إلى حزب العمال الكردستاني.

ورفض الاتهامات الموجهة لبلاده بأنها تسعى لاحتلال سوريا أو إحداث تغيير ديموغرافي فيها.. وقال إن هذه الاتهامات مضللة وغير صحيحة.

وأوضح أن هذه الحملة قائمة على قرارات الأمم المتحدة واتفاق أضنة التركي السوري الموقع في العام 1998، وهدفها وضع حد للإرهاب في المنطقة وخلق بيئة آمنة تضمن عودة النازحين السوريين بما في ذلك العرب والأكراد والمسيحيين والإزيديين والكلدانيين وغيرهم.

وحذر الوزير التركي من أن الإرهاب العابر للحدود ما يزال التهديد الأمني الأكبر للعالم اليوم.. مؤكدا خطورة استخدام تنظيم إرهابي ضد تنظيم آخر.. مضيفا "أن الحركات الإرهابية اليوم تتخذ أشكالا مختلفة وأسماء متنوعة وهذا يتطلب وعيا وإدراكا لأهداف هذه الحركات وديناميكيتها".

Print
Categories: المحليات
Tags:
Rate this article:
No rating

Please login or register to post comments.

Name:
Email:
Subject:
Message:
x