أخر الأخبار

مونديال الأندية 2019 : ليفربول يسعى لتحقيق لقبه الأول

  • 11 December 2019
  • Author: alwatan6
  • Number of views: 408
  • 0 Comments
مونديال الأندية 2019 : ليفربول يسعى لتحقيق لقبه الأول
الدوحة في 10 ديسمبر /قنا/ يخوض ليفربول الإنجليزي غمار بطولة العالم للأندية لكرة القدم 2019 في قطر، في ثوب الساعي لتحقيق إنجاز اللقب للمرة الأولى في تاريخه بعدما اقترب منه قبل 14 عاما، ولكن الأمتار الأخيرة وقفت حائلا بين الريدز ومنصة التتويج عندما خسر أمام ساو باولو البرازيلي (صفر-1) في المباراة النهائية.
ووضعت الترشيحات ليفربول المرشح الأبرز للفوز باللقب هذه المرة في ختام عام مميز للفريق، حقق خلاله لقب دوري الأبطال الأوروبي بعد غياب 14 عاما، والسوبر الأوروبي ، فضلا عن تصدره للدوري الإنجليزي وبفارق مريح عن أقرب منافسيه.
ويبحث الفريق الإنجليزي صاحب التاريخ الطويل خلال مشاركته الثانية في المونديال عن الفوز بالبطولة التي لا يزال لقبها غائبا عن خزانة، رغم امتلاكه العديد من الألقاب إذ حصد في إنجلترا ألقاب بطولة الدوري 18 مرة، وكأس الرابطة 8 مرات، وكأس الاتحاد 7 مرات، وفي أوروبا ألقاب دوري الأبطال 6 مرات، والدوري الأوروبي 3 مرات، والسوبر الأوروبي 4 مرات.
وعندما يخوض ليفربول منافسات مونديال الأندية، سيكون الفريق الأقدم والأعرق من بين جميع الأندية المشاركة في هذه النسخة، حيث تأسس الريدز قبل 127 عاما أي قبل ثلاث سنوات من تأسيس نادي فلامينجو البرازيلي بطل مسابقة كأس ليبرتادوريس والمنافس الأقوى لليفربول في هذه النسخة.
وبزغ نجم الريدز في القرن الماضي حيث أحرز الفريق جميع ألقابه الـ18 في بطولة الدوري الإنجليزي خلال القرن العشرين، واعتلى وقتها قائمة أكثر الفرق فوزا بلقب المسابقة قبل أن يتنازل عن الصدارة لصالح مانشستر يونايتد قبل سنوات قليلة وبفارق لقبين.
وتألق الفريق الإنجليزي على الصعيد الأوروبي في أواخر السبعينيات وأوائل الثمانينيات، وهي الفترة التي شهدت فوزه بأربعة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، لينتظر بعدها الريدز لعقدين كاملين حتى استعاد العرش الأوروبي بتحقيقه اللقب من جديد عام 2005 ، والذي خاض من خلاله مشاركته الأولى في مونديال الأندية بنظامها الحالي لكنه فشل في التتويج باللقب واكتفى بمركز الوصيف.
وعاد ليفربول في منتصف العام الحالي وبعد انتظار دام 14 عاما، لحصد اللقب الأوروبي على حساب مواطنه توتنهام في نهائي إنجليزي خالص لدوري أبطال أوروبا في الموسم الماضي ليكون السادس له في تاريخ البطولة ولا يتفوق عليه في عدد الألقاب بدوري الأبطال سوى ريال مدريد الإسباني (13 لقبا) وميلان الإيطالي (7 ألقاب).
ويمثل لقب مونديال الأندية وسيلة وغاية في آن واحد بالنسبة لليفربول، حيث يتطلع الفريق للقب جديد وتتويج مثالي لعام 2019، كما سيكون الفوز باللقب دافعا معنويا مهما للفريق لاستكمال مسيرته القوية في رحلة البحث عن لقب الدوري الإنجليزي إضافة لمنحه دفعة معنوية مهمة في رحلة الدفاع عن لقبه الأوروبي.
ويعتقد أنصار ليفربول والمهتمون بكرة القدم أن الفرصة مواتية أمام الريدز لتحقيق لقب أول في مونديال الأندية المقرر في قطر، خاصة أنه أضاع في مشاركته الوحيدة الماضية عام 2005 فرصة حصد اللقب واكتفى بالمركز الثاني.
ويعتمد المتفائلون في توقعاتهم على الطفرة الكبيرة التي يعيشها الفريق في الموسمين الماضيين، إذا خسر أمام ريال مدريد الإسباني (1-3) نهائي دوري الأبطال 2018 ، قبل أن يعود ويحقق اللقب 2019 على حساب مواطنه توتنهام (2-صفر) ، فضلا عن خسارته لقب الدوري الموسم الماضي بفارق نقطة لصالح مانشستر سيتي وتصدره للمسابقة هذا الموسم، بالإضافة إلى الحافز الكبير لدى جيل اللاعبين الحاليين في تحقيق إنجاز غير مسبوق يحسب لهم.
ويشكل وجود المدرب الألماني يورجن كلوب (52 عاما) على رأس الإدارة الفنية لليفربول وسعيه الدائم لتحقيق الإنجازات والألقاب ورغبته القوية في النجاح رفقة الريدز، عاملا قويا ومؤثرا في صحوة ليفربول خلال الأعوام الأخيرة.
ورغم إخفاق كلوب في حصد اللقب الأوروبي مع بوروسيا دورتموند الألماني بعد خسارته أمام مواطنه بايرن ميونيخ (1-2) في نهائي 2013، إلا أنه وجد ضالته في ليفربول الذي تولى مسؤوليته الفنية عام 2015، وعمد وقتها لتدعيم صفوف الفريق بمجموعة من أبرز اللاعبين، وفي مقدمتهم المصري محمد صلاح الذي أصبح أفضل لاعب في الفريق الموسم قبل الماضي والمدافع الهولندي فيرجيل فان دايك الذي حصل على نفس اللقب في الموسم الماضي.
ويعول مدرب ليفربول على مجموعة مميزة من اللاعبين في مختلف المراكز بداية من حراسة المرمى وحتى خط الهجوم، والتي تمتلك تاريخا كبيرا مع منتخبات بلادها وتجعل من الريدز واحدا من أكثر الفرق في العالم اكتمالا للصفوف حاليا.
ويبقى اللاعبون العامل المهم في ترشيح ليفربول للفوز بلقب مونديال الأندية، فالجيل الحالي يضم عناصر تجمع بين القوة والموهبة، كما أنها تملك الرغبة في التألق عالميا والفوز بلقب يغني رصيدها الفردي، ويفتح لها الطريق للمزيد من التألق والنجومية.
ويتمتع ليفربول بخط هجوم ناري يضم الثلاثي المصري محمد صلاح والبرازيلي روبرتو فيرمينو والمالي ساديو ماني، والذي يستطيع تهديد أي خط دفاع في العالم، كما يمكنه قلب نتيجة المباريات في أي وقت وهو ما ظهر جليا في لقاء الإياب أمام برشلونة بالمربع الذهبي لدوري الأبطال الموسم الماضي.
ولا تقتصر قوة الريدز على خط الهجوم بل يعتمد الفريق على خط دفاع مميز بقيادة الهولندي فان دايك الذي كان المرشح الأقوى لفوز بجائزة أفضل لاعب في العالم في استفتاء الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) لعام 2019 لكنه حل خلف الأرجنتيني ليونيل ميسي وإن فاز بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي بالموسم الماضي، فيما يقف خلف خط الدفاع القوي حارس مرمى عملاق هو البرازيلي أليسون بيكر الفائز بجائزة أفضل حارس مرمى في العالم في استفتاء الفيفا لعام 2019.
وبالنظر لهذه الأسماء فإنه يتوفر للمدرب كلوب تشكيلة شبه مثالية لتخطي الدور نصف النهائي بأريحية كبيرة، ومن ثم الفوز في مباراة الدور النهائي في ظل الفارق الكبير بين ليفربول وبقية الفرق المشاركة في المونديال خلال هذه النسخة.
ولا تشكل أجواء التفاؤل داخل ليفربول اللغة السائدة خاصة بعد أن تخطى الفريق دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا بصعوبة شديدة في الجولة السادسة والأخيرة على حساب ريد بول سالزبورج النمساوي (2-صفر)، فضلا عن فوزه في أكثر من مباراة في الدوري الإنجليزي بصعوبة كبيرة وفي الدقائق الأخيرة.
وتبدو الدوافع مقنعة نوع ما في الجهة المضادة للحالمين باللقب، خاصة بعد أن فرط الفريق في فرصة الحصول على لقب مونديال الأندية خلال المرة الوحيدة التي شارك فيها، إثر خسارته أمام فريق ساو باولو البرازيلي (صفر-1) في المباراة النهائية.
ومع وجود المصري محمد صلاح في صفوف فريق ليفربول العريق، سيحظى الفريق بمساندة جماهيرية كبيرة عندما يبدأ مشواره في البطولة العالمية في قطر يوم 18 ديسمبر في ظل وجود جاليات عربية عديدة بالدوحة إضافة للشعبية الكبيرة لصلاح وفيرمينو وماني في العديد من أنحاء العالم.
ويستهل ليفربول مسيرته في البطولة، طبقا لنظام مونديال الأندية، من الدور نصف النهائي للبطولة، حيث يلتقي فيه الفائز من مباراة الدور الثاني بين مونتيري المكسيكي والفائز من المباراة الافتتاحية التي تجمع بين السد القطري وهينجين بطل كاليدونيا الجديدة وممثل اتحاد أوقيانوسيا في مونديال الأندية.
Print
Categories: الرياضة
Tags:
Rate this article:
No rating

Please login or register to post comments.

Name:
Email:
Subject:
Message:
x