أخر الأخبار

اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان تحتفل باليوم العالمي لحقوق الإنسان

  • 10 December 2019
  • Author: alwatan6
  • Number of views: 415
  • 0 Comments
اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان تحتفل باليوم العالمي لحقوق الإنسان
الدوحة في 10 ديسمبر /قنا/ احتفلت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان باليوم العالمي لحقوق الإنسان الذي يصادف العاشر من شهر ديسمبر كل عام، ونظمت بهذه المناسبة نسخة جديدة من معرض "حقوق الإنسان في الثقافة الإسلامية" افتتحه بمطار حمد الدولي الدكتور محمد بن سيف الكواري نائب رئيس اللجنة.
ويحتفل العالم بهذا اليوم هذا العام تحت شعار "الشباب يدافعون عن حقوق الإنسان"، في بادرة للأمم المتحدة لأجل تسليط الضوء على الدور القيادي للشباب في الحركات الجماعية والسلمية كمصدر من الإلهام لمستقبل أفضل، وتمكين الشباب والمنظمات الشبابية أن يكونوا من المحفزات التي لا تقدر بثمن للضغط من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
كما جاء اختيار الأمم المتحدة لشعارها هذا العام، بهدف الاحتفاء بإمكانيات الشباب بوصفهم عناصر بناءة للتغيير، وإيصال أصواتهم وإشراك مجموعة واسعة من الجماهير العالمية في تعزيز الحقوق وحمايتها، بجانب تشجيع وتحفيز وتسليط الضوء على كيفية دعم الشباب في جميع أنحاء العالم للحقوق، ومناهضة العنصرية وخطاب الكراهية.
وقد تجول الحاضرون في الاحتفال عبر أجنحة المعرض، واستمعوا لشروحات وافية حول محتوياته من لوحات فنية إبداعية بأنواع الخط العربي، تشمل آيات قرآنية وأحاديث نبوية لها علاقة مباشرة مع الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان، وذلك في إطار الحرص على التعريف بمبادئ الدين الإسلامي الحنيف عن طريق الفن، ودعم جهود الحوار بين الأديان والحضارات والثقافات.
وقالت السيدة مريم بنت عبدالله العطية، أمين عام اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، إن الاحتفال باليوم العالمي مناسبة مهمة للوقوف على الإنجازات التي حققتها دولة قطر في مجال حماية وترقية حقوق الإنسان.
ونوهت بأن شعار "الشباب يدافعون عن حقوق الإنسان" الذي اختارته الأمم المتحدة لاحتفالات هذا العام، يحمل رسالة مهمة للغاية، تدعو كافة دول العالم لإيلاء الاهتمام اللازم لشريحة الشباب، والمراهنة عليهم لترقية ثقافة حقوق الإنسان في كل المجتمعات، لافتة إلى أن حقوق الإنسان قبل أن تتجسّد في تشريعات وقوانين، هي ثقافة ينبغي أن تتجذر في المجتمع، من سن الطفولة، مروراً بمرحلة الشباب، ووصولاً إلى كل الشرائح المجتمعية.
وأوضحت العطية أن "اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان تولي أهمية كبيرة لشريحة الشباب ودورهم في الدفاع عن حقوق الإنسان. وقالت إنه من هذا المنطلق نظمت اللجنة العديد من ورش العمل والندوات التثقيفية والتوعوية الموجهة لشريحة الشباب لتوعويتهم بأهمية حقوق الإنسان، وحثّهم على احترام وتعزيز كافة حقوق الإنسان المنصوص عليها في القوانين والتشريعات الدولية.
واستطردت قائلة إن "مشاركة الشباب في كافة جوانب الحياة العامة هي حق من الحقوق الأصيلة التي نصت عليها المواثيق الدولية وأقرتها المواثيق الإقليمية والقطرية" ومن هنا، لابدّ من التأكيد على ضرورة إيلاء مشاركة الشباب أهمية بالغة، ونبذ الوصاية عليهم والانتقاص من قدراتهم، وأن نكفل لكل المجموعات الاقتصادية والاجتماعية منهم تمثيلا عادلا، وأن تؤخذ في الاعتبار حاجة الشباب إلى تعزيز قدراتهم لدعم مشاركتهم الفاعلة".
وأوضحت أن اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان نبهت في مناسبات ماضية إلى أهمية وجود حاجة ماسة لإنشاء آليات عربية خاصة بتعزيز دور الشباب يمكن من خلالها إجراء دراسات استقصائية خاصة، وتوثيق تجارب الدول، وتوفير قاعدة بيانات متكاملة يمكن استخدامها في وضع السياسات المتعلقة بهم وتعزيز جهود نشر الوعي الرامية لتشجيع مشاركتهم.
وعن أهمية تنظيم نسخة جديدة من معرض "حقوق الإنسان في الثقافة الإسلامية"، بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي لحقوق الإنسان، قالت أمين عام اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، إن اللجنة حريصة دوماً على التثقيف والتوعية بالمكانة التي أولاها ديننا الإسلامي الحنيف لحقوق الإنسان وضرورة احترامها".
واعتبرت المعرض منصة عابرة للحدود للتعريف بحقوق الإنسان في الثقافة الإسلامية، على مدار السنوات الماضية، ونافذة قوية للتوعية بدور الإسلام في نشر ثقافة السلم والتسامح، والحوار بين الأديان والحضارات الذي تنادي به دولة قطر مراراً في المحافل الدولية، لمواجهة ثقافة التحريض والعنف التي ساهمت في انتشار الأفكار والتنظيمات المتطرفة، إلى جانب خطاب الكراهية ومحاولات إلصاق تهمة الإرهاب بالدين الإسلامي. كما يقدم المعرض صورة حقيقية للمجتمعات الغربية عن المكانة التي أولاها الدين الإسلامي لحقوق الإنسان".
ونوّهت بأن النسخة الجديدة تستكمل مسارا طويلاً لهذا المعرض الذي سبق وأن طاف عواصم عالمية عديدة، واستقطب جمهورا كبيرا في عدة مدن وعواصم عالمية، منها نيويورك (مقر الأمم المتحدة)، وجنيف، وباريس، وبروكسل، وبرلين، واليونان، والكويت، وتونس، إلى جانب عدة عروض تمّ تنظيمها داخل دولة قطر في جامعة حمد بن خليفة، والحي الثقافي "كتارا"، ومقر الفنانين بمطافئ الدوحة، ومناطق أخرى.
Print
Categories: المحليات
Tags:
Rate this article:
No rating

Please login or register to post comments.

Name:
Email:
Subject:
Message:
x