أخر الأخبار

جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي ترسخ حضورها وتؤكد دور قطر الحضاري عالميا

  • 8 December 2019
  • Author: alwatan6
  • Number of views: 202
  • 0 Comments
جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي ترسخ حضورها وتؤكد دور قطر الحضاري عالميا
الدوحة في 08 ديسمبر /قنا/ استطاعت جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي بعد خمس سنوات من انطلاقها أن ترسخ حضورها على المستوى الدولي ليس من حيث قيمتها الأعلى عالميا في مجال الترجمة، ولكن من خلال اهتمامها بمختلف اللغات الحية في العالم.
وقد احتفلت الجائزة اليوم بتتويج الفائزين في دورتها الخامسة مؤكدة على دور دولة قطر وجهودها المستمرة في رعاية الثقافة والآداب التي تعمل على التواصل الحضاري والتفاهم الدولي.
وقال الدكتور حسن النعمة رئيس مجلس أمناء جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي خلال كلمة له اليوم، "إن الاحتفاء بهذه الجائزة يوم مشهود في بلادنا العزيزة في جوانبه الثقافية وغيرها، حيث نعتز بهذه المكرمة التي يسديها صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إلى الثقافة العربية وإلى المثقفين والمترجمين في كل عام بما حباه الله من حب الثقافة والعلوم"، مؤكدا دور الجائزة في تعزيز الترجمة من العربية وإليها من مختلف اللغات الحية، بما يحقق التواصل الحضاري ويسهم في إرساء التفاهم والتعاضد الدولي، وأن جهود دولة قطر الثقافية على المستوى الدولي تعزز قيم الفكر والحوار بين الحضارات.
وأشار النعمة إلى أن الأفكار التي تتناولها جهود المترجمين تمثل جسورا بيننا وبين الأمم، كما أنه مهم في استلهام أمل جديد في تعزيز قيم الإنسانية أدبا وعلما وفنا، مؤكدا أن أمتنا العربية التي أسهمت على مدار التاريخ بالكثير في البناء الحضاري للإنسانية ستكون قادرة على إعادة مجدها مجددا وفي خلق إبداع انساني آخر.
ومن جانبه قال الدكتور والمترجم السوري جمال شحيد، إن الجائزة فرصة لتعميق التلاقي والتواصل بين أطراف العالم، وهي فرصة لتبشر بمستقبل متفائل ما دامت مثل هذه الجهود مستمرة ، فعلى الرغم من تعرض منطقتنا العربية لهزات فإننا نتفاءل بمستقبل أفضل طالما كانت هناك جهود تعزز الحوار واهتمام بالثقافة الانسانية.
أما الدكتورة تشانغ هونغ يي عميدة كلية الدراسات العربية في جامعة الدراسات الدولية في بكين، فقد ثمنت الدوحة وجهودها كونها إحدى العواصم الثقافية الكبرى، والتي تقدم سنويا للعالم الكثير من الأفكار وتنقل الكثير من المعارف وتعرف بجهود المترجمين في مختلف اللغات.. مؤكدة أن الجائزة ساهمت في خلق حراك ثقافي دولي، حيث تعرف إليها الكثيرون من المهتمين باللغة العربية وآدابها من المترجمين من مختلف اللغات الحية.
جدير بالذكر أن جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي تسعى إلى تكريم المترجمين وتقدير دورهم في تمتين أواصر الصداقة والتعاون بين أمم العالم وشعوبه، وتشجيع الإبداع، وترسيخ القيم السامية، وإشاعة التنوع والتعددية والانفتاح. كما تطمح إلى تأصيل ثقافة المعرفة والحوار، ونشر الثقافة العربية والإسلامية، وتنمية التفاهم الدولي.
وقد تقدم للدورة الخامسة 234 مشاركة تمثل أفرادا ومؤسسات، وقد زادت هذا العام عن الدورة السابقة، بنسبة 15،3 بالمئة، وبما يعادل 31 مشاركة عن العام السابق، ممثلة لأربع وثلاثين دولة عربية وأجنبية وهي: قطر، العراق، الكويت، عمان، اليمن ، سوريا، لبنان، الأردن، فلسطين، مصر، السودان، ليبيا، تونس، الجزائر، المغرب، روسيا، أوكرانيا، روسيا البيضاء، أوزبكستان، الهند، باكستان، ألمانيا، سويسرا، النمسا، البرتغال، البرازيل، موزمبيق، إندونيسيا، المملكة المتحدة، الولايات المتحدة، كندا، الصومال، كينيا، جنوب إفريقيا..
وتتوزع الجائزة على ثلاث فئات: جوائز الترجمة بواقع 800 ألف دولار، وجوائز الإنجاز بواقع مليون دولار، وجائزة التفاهم الدولي 200 ألف دولار. وتبلغ قيمة كل واحدة من هذه الجوائز مئتي ألف (200.000) دولار أمريكي، ويحصل الفائز بالمركز الأول فيها على مئة ألف (100.000) دولار أمريكي، والمركز الثاني على ستين ألف (60.000) دولار أمريكي، والمركز الثالث على أربعين ألف (40,000) دولار أمريكي.
يذكر أن جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي، تعنى في مرحلتها الحالية بترجمات الأعمال ذات الطابع الجاد والقيمة المعرفية في مجال اختصاصها. وأخذت الجائزة على عاتقها منذ عامها الأول تشجيع الترجمة من اللغة العربية وإليها بأكثر من لغة، فكان اختيار لغة عالمية كل عام إلى جانب اللغة الإنجليزية، فتم اختيار اللغة التركية في العام الأول، ثم الإسبانية في العام الثاني، والفرنسية في العام الثالث ثم الألمانية في العام الرابع، لتكون اللغة الروسية في الدورة الخامسة.
Print
Categories: المحليات
Tags:
Rate this article:
No rating

Please login or register to post comments.

Name:
Email:
Subject:
Message:
x