أخر الأخبار

افتتاح معرض أحجار كريمة ومجوهرات من البلاط الملكي الهندي بمتحف الفن الإسلامي

  • 22 October 2019
  • Author: alwatan5
  • Number of views: 317
  • 0 Comments
افتتاح معرض أحجار كريمة ومجوهرات من البلاط الملكي الهندي بمتحف الفن الإسلامي
الدوحة في 22 أكتوبر /قنا/ افتتح سعادة السيد صلاح بن غانم العلي، وزير الثقافة والرياضة مساء اليوم، معرض /أحجار كريمة ومجوهرات من البلاط الملكي الهندي/ بمتحف الفن الإسلامي، ضمن فعاليات العام الثقافي /قطرـ الهند 2019/.
يحتوي المعرض، الذي يستمر حتى 18 يناير المقبل، على أكثر من 100 قطعة مختارة من المجموعة الدائمة لمتحف الفن الإسلامي ومتحف قطر الوطني ومجموعة أعمال المستشرقين بمتاحف قطر، ومن بينها روائع فنية لم يسبق عرضها من قبل. وتتنوع المعروضات بين مجوهرات وقطع مصنوعة من الجواهر وأعمال على الورق والتصوير الفوتوغرافي.
وقالت الدكتورة جوليا جونيلا، مديرة متحف الفن الإسلامي في كلمة لها أثناء الافتتاح، إن هذا المعرض الذي وصفته بـ"المذهل"، يقدم نماذج لأفضل القطع التي يحتويها متحف الفن الإسلامي وغيره من متاحف قطر.
وبينت جونيلا أن من أبرز ما يحتويه المعرض، "ألماسات هندية" من مناجم (غولكوندا) الشهيرة في ديكان جنوب الهند، حيث ظلت هذه المناجم المصدر الأول للألماس في العالم حتى تم اكتشاف مصادر جديدة في القرن التاسع عشر. وأيضا قلادة ماسية رائعة من فاراناسي تتألف من 17 جوهرة من الماس ومطعمة بالذهب واللؤلؤ، وتوضح هذه القلادة بذخ أمراء الهند في القرن نفسه، فضلا عن الصقر المرصَّع بالذهب، ويحتمل أنه كان يزيّن كرسيًّا للعرش، وهو تحفة من تحف الفن المغولي في القرن الثامن عشر، ويبرز ثراء البلاط الملكي المغولي.
كما نوهت إلى أن من أبرز المعروضات قطعة باسم /دورق كلايف/ وهو دورق من حجر /اليَشَم/ مرصّع بالجواهر وكان فيما مضى ينتمي لروبرت كلايف،و بارون كلايف الأول خلال الفترة (1725-1774). ويتم عرض هذه القطعة - المميزة نظرًا لجمالها وأصلها ـ في الدوحة للمرة الأولى.
ومن جهتها أوضحت السيدة شيخة النصر، نائب المدير للشؤون المتحفية بمتحف الفن الإسلامي، أن المعرض ينقسم إلى 4 أقسام هي: /أحجار كريمة/، ويبرز الأهمية الثقافية والاقتصادية للأحجار الكريمة في الهند، متتبعًا تاريخها وملقيا الضوء على مواطن استخراجها وحركة التجارة التي درات حولها في أوائل العصر الحديث. والقسم الثاني /البلاط الملكي/، وفيه يستكشف الزائر دور الأحجار الكريمة والمجوهرات في التعبير عن ثراء البلاط الملكي ومكانته. فيما يستعرض القسم الثالث /ما وراء البلاط الملكي/، الأغراض الشخصية والخاصة والتعبيرية للمجوهرات. أما القسم الرابع بعنوان /الروابط مع قطر: لآلئ من الذهب/، فيوضح دور المجوهرات في توثيق العلاقات الثقافية والتجارية طويلة الأمد بين دولة قطر وجمهورية الهند، مستكشفًا كيفية تأثير هذه العلاقات في صيحات المجوهرات في قطر.
وفي جوابها عن سؤال لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ عن أهم الفعاليات التي تم تخصيصها بمناسبة احتفالية العام الثقافي /قطر ـ الهند 2019/، أوضحت النصر، أن هذا المعرض يعد من أهم الفعاليات خلال هذا العام بهذه المناسبة، فضلا عن تنظيم برامج تعليمية وورش وحلقات نقاشية مع مصممين قطريين بدعم من مجموعة شاطئ البحر للبرامج التعليمية.
يذكر أن الهند تُعرَف بأنها بلد غني بالمعادن، ولأكثر من 5 آلاف عام ظلَّت هذه المعادن تُستخرَج من باطن الأرض وتحوَّل بمهارة إلى قطع فنية جميلة تستخدم للزينة الشخصية أو للتهادي. وبفضل وفرة كنوزها الطبيعية، صارت هذه البلاد محط اهتمام للرحّالة والتجَّار لقرون عديدة، ودارت رحى الحروب من أجل الحصول على معادنها، وكان مستوى ثراء البلاط الملكي يُقاس بحجم وقيمة كنوزه الملكية، ويُعد عصر الإمبراطورية المغولية خلال الفترة (1526-1858)، من أكثر العصور التي تجلّى فيها هذا الأمر. وقد استُخدِمت الأحجار الكريمة بأشكالها المختلفة، منقوشة أو مطلية بالذهب أو بحالتها الأولى، في تزيين مجموعة متنوعة من القطع التي ارتبطت بالطبقة الثرية والأباطرة والأمراء. وصارت هذه القطع الفاخرة مرادفة للترف الهندي.
Print
Categories: المحليات
Tags:
Rate this article:
No rating

Please login or register to post comments.

Name:
Email:
Subject:
Message:
x