أخر الأخبار

افتتاح مبنى الركاب المؤقت الجديد في ميناء الدوحة

  • 22 October 2019
  • Author: alwatan5
  • Number of views: 228
  • 0 Comments
افتتاح مبنى الركاب المؤقت الجديد في ميناء الدوحة
الدوحة في 22 أكتوبر /قنا/ افتتح اليوم، بميناء الدوحة مبنى الركاب المؤقت الجديد، وذلك بالتزامن مع وصول السفينة الألمانية العملاقة "ماين شيف 5"، ليدشن كلا الحدثين انطلاق موسم سياحة الرحلات البحرية الرابع (2019 /2020)، والذي يعد الأكبر حتى الآن.
ويمتد مبنى الركاب المؤقت الجديد على مساحة 6000 متر مربع، وسيقوم باستقبال الزوار وتقديم خدمات الوصول والمغادرة لهم على مدار الموسمين المقبلين، لحين الانتهاء من أعمال توسعة وتجديد ميناء الدوحة في عام 2022.
ويأتي وصول السفينة الألمانية العملاقة "ماين شيف 5"، لتصبح الأولى بين 74 رحلة بحرية يتوقع وصولها إلى الميناء خلال الموسم الجديد، مما يشكل زيادة قدرها 66% عن الموسم الماضي.
وفي تصريح له بهذه المناسبة قال سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات والاتصالات "إن افتتاح مبنى الركاب المؤقت الجديد في ميناء الدوحة سيساهم في خدمة الزوار القادمين على متن السفن السياحية، بما يدعم من خطط السياحة البحرية في الدولة".
وأضاف أن ميناء الدوحة يقوم بجهود كبيرة في تعزيز مكانة قطر كوجهة سياحية جاذبة في المنطقة من خلال تأمين واستقبال السفن السياحية العالمية وتوفير كافة الإمكانيات اللازمة لنمو أحد القطاعات الهامة بما يحقق التنوع الاقتصادي الذي يعد من أهم أهداف رؤية قطر الوطنية 2030.
وأوضح أن الدور المتنامي لميناء الدوحة الذي يأتي وسط عملية تطوير شاملة ستجعل منه محطة سياحية متكاملة فريدة من نوعها في المنطقة، مبينا أن وزارة المواصلات والاتصالات أنهت أعمال التجريف والحفر الخاصة بمشروع إعادة تطوير ميناء الدوحة، بالإضافة إلى إنشاء رصيف إضافي يستوعب أكثر من سفينة عملاقة في ذات الوقت، بهدف تعزيز قدرة الميناء على استقبال أضخم السفن السياحية في العالم، بما يضع الدوحة على خريطة المدن المستقطبة لسياحة الرحلات البحرية للبواخر السياحية العملاقة.
وأشار إلى أن موسم السياحة البحرية الحالي سيشهد نقلة نوعية تتمثل في ركوب الزوار للسفن من الدوحة إلى محطات أخرى، حيث سيتحول ميناء الدوحة إلى محطة استقبال وانطلاق لسفن الرحلات البحرية السياحية.
ونوه بالدور الذي تقوم به شركة موانئ قطر والمجلس الوطني للسياحة والجهات أصحاب المصلحة، مؤكدا سعي جميع الجهات ذات العلاقة لضمان تقديم خدمات من الدرجة الأولى للسفن السياحية التي تزور الميناء مع التسهيلات اللازمة للركاب وضمان انسيابية العبور والمغادرة في الوقت المناسب.
من جانبه أكد سعادة السيد أكبر الباكر، الأمين العام للمجلس الوطني للسياحة والرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية أن تحويل ميناء الدوحة إلى نقطة انطلاق ورجوع، تتطلب تنسيقا كبيرا بين قطاعات السياحة والطيران والضيافة، وكذلك الجوازات والجمارك، لتوفير الدعم والمساعدة لمئات المسافرين الذين يقدمون جوا إلى قطر، حيث يبدؤون رحلاتهم البحرية عبر الخليج العربي ومن ثم العودة جوا إلى أوطانهم.
وأضاف أنه مع استمرار التعاون بين المجلس الوطني للسياحة وكافة الشركاء، فإن تحويل ميناء الدوحة إلى محطة استقبال وانطلاق للرحلات البحرية الدولية سوف يحقق فوائد اقتصادية هائلة خاصة وأن الركاب سيمضون مدة أطول في البلاد، يتعرفون خلالها أكثر على عروض دولة قطر كوجهة سياحية.
وأشار إلى أن الركاب على متن الرحلات البحرية سوف يتمتعون بنفس مستوى الخدمات والمرافق التي يقدمها مطار حمد الدولي للمسافرين، بما في ذلك توفير التجربة السلسة للجمارك والجوازات، ومكاتب الصرافة، وتوافر وسائل المواصلات من سيارة الأجرة والحافلات، والسوق الحرة، والمقاهي، ومناطق انتظار الركاب، ومكاتب الاستعلامات والجولات السياحية.
وأضاف "بالرغم من كونه مبنى مؤقتا حتى استكمال خطط توسعة الميناء بحلول عام 2022، فقد كنا حريصين على أن تضاهي تجربة ركاب السفن البحرية تجربة المسافرين الذين يدخلون إلى قطر عبر مطار حمد الدولي ونتطلع بشدة إلى الترحيب بهم ومنحهم تجربة قطرية أصيلة".
وقال إن المجلس يعمل بالتعاون مع شركائه على توفير كل العوامل التي تساهم في استمرار تحقيق معدلات النمو في قطاع سياحة الرحلات البحرية، ولذا كان من الضروري إنشاء مبنى ركاب مؤقت يضمن توفير تجربة سلسة ومريحة لركاب السفن.
ويحقق قطاع سياحة الرحلات البحرية نموا مستمرا وملحوظا على مدار الأعوام الماضية، وكان الموسم الماضي 2018 /2019 قد حقق نموا نسبته 121% في عدد الركاب فيما سجل زيادة نسبتها 100% في عدد السفن السياحية، حيث وصل إلى قطر أكثر من 140 ألف مسافر على متن 44 سفينة، منها 38 سفينة عملاقة، وهي التي تحمل عادة على متنها ما بين 3 آلاف إلى 4 آلاف مسافر، بالإضافة إلى طواقم تشغيل السفينة.
كما شهد الموسم الماضي أيضا نموا كبيرا في أعداد السياح الألمان (144%) والإيطاليين (93%) والبريطانيين (22.5%) القادمين على متن سفن الرحلات البحرية مقارنة بالموسم 2017 /2018. وأضيف إلى هذه القائمة السياح الروس الذين أظهروا اهتماما كبيرا بقطر كوجهة سياحية بحرية حيث سجل عددهم نموا نسبته 257% مقارنة بالموسم السابق، مما يضعهم في المرتبة الرابعة بين أكبر الجنسيات. كما تشتمل الجنسيات العشر الأولى التي تأتي إلى قطر على متن سفن الرحلات البحرية الجنسيتين الأمريكية والمكسيكية.
وسوف يشهد الموسم الحالي تحول ميناء الدوحة إلى محطة استقبال وانطلاق لسفن الرحلات البحرية السياحية، حيث سيبدأ الركاب رحلتهم وينهونها في قطر.. ومن المقرر أن يستضيف الميناء 16 رحلة ذهاب وعودة للسفينة /كوستا دياديما/، بينما ستبيت تسع سفن أخرى ليلتها في الميناء كما ستقوم أربع سفن برحلاتها الأولى إلى الدوحة هذا الموسم، بما في ذلك /جويلز أوف ذا سي/ التي تشغلها شركة رويال كاريبيان.
ومن المتوقع أن يكون موسم 2019 /2020 هو الأكبر بين المواسم السابقة، حيث يصل أكثر من 186 ألف مسافر، و61 ألف من البحارة وأطقم العمل على متن 74 سفينة.
Print
Categories: المحليات
Tags:
Rate this article:
No rating

Please login or register to post comments.

Name:
Email:
Subject:
Message:
x