أخر الأخبار

الرئيس التنفيذي لمجموعة "بي إن" الإعلامية: لابد من مواجهة جريمة القرصنة ووضع الأمور في نصابها

  • 9 October 2019
  • Author: alwatan5
  • Number of views: 272
  • 0 Comments
الرئيس التنفيذي لمجموعة "بي إن" الإعلامية: لابد من مواجهة جريمة القرصنة ووضع الأمور في نصابها
لندن في 09 أكتوبر /قنا/ أكد السيد يوسف العبيدلي الرئيس التنفيذي لمجموعة "بي إن" الإعلامية أنه لا بد من مواجهة جريمة القرصنة ووضع الأمور في نصابها وبسرعة لأن "فقاعة" الحقوق الإعلامية الرياضية على وشك الانفجار بسبب القرصنة العالمية، وأن هناك حاجة لمراجعة قواعد العمل في هذا النشاط.
وقال العبيدلي في كلمة له أمام قمة الأعمال التجارية المرتبطة بالرياضة في لندن، إن مجموعة "بي إن" تنظر الآن إلى كافة الحقوق الرياضية باعتبارها غير حصرية، وسينعكس ذلك على العروض التجارية المستقبلية.. مؤكدا أن سوق حقوق بث الأحداث الرياضة سينهار بشكل مذهل، وفي الواقع بدأ ذلك بالفعل.
وأكد أنه رغم جميع التحذيرات التي أصدرتها "بي ان" منذ بداية انطلاق beoutQ وبخصوص القرصنة عموماً، ما يزال قطاع الرياضة وأصحاب الحقوق على وجه الخصوص يسيرون نحو كارثة مالية محققة وهم غير مدركين لذلك.
واوضح " أنا هنا لأبين للجميع أن فترة النمو غير المحدود لحقوق الرياضة قد انتهت. ليس ذلك فحسب، بل إن الحقوق ستتعرض لهبوط ساحق في قيمتها في بعض الحالات، وسيتم إعادة كتابة النموذج الاقتصادي الخاص بالقطاع. وسرعان ما سيخيب أمل أي من أصحاب الحقوق الذين يعتقدون أن شركات التكنولوجيا الموجودة في الساحل الغربي ستكون هي منقذهم المالي".
وقال إن السبب في ذلك كله هو أن "قطاعنا استغرق وقتاً طويلاً حتى يأخذ القرصنة على محمل الجد، ويظهر هذا واضحاً نظراً لأن beoutQ استمرت بالعمل بصورة كاملة لمدة عامين وما زالت تعمل جزئياً حتى اليوم. ولأنه في نهاية هذين العامين، لم يتعلم القطاع من أخطائه" .
وشدد الرئيس التنفيذي لــ "بي ان" على أن احتمال حصول جمود في قيمة الحقوق ليس بالأمر الجديد، ولكن حالات الانخفاض الفردية يتم تفسيرها بظروف استثنائية تقع في أسواق أو رياضات معينة.
وأوضح ان القرصنة انتشرت في كل ركن من أركان المعمورة وكل جزء من أجزاء المجتمع. وفي العام الماضي وحده، تم تسجيل 190 مليار زيارة إلى مواقع القرصنة. وقال "توقفوا وفكروا في الأمر لبرهة أنا لا أتحدث فقط عن مناطق خارجة عن نطاق السيطرة، الأمر يحدث أمامكم مباشرة، في الأسواق العشر التي تشهد أكثر عمليات القرصنة في العالم، إلى جانب روسيا والبرازيل وإندونيسيا تقع المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا، وتتصدر الولايات المتحدة الأمريكية القائمة".
وأشار العبيدلي الى ان دراسات أجرتها هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) العام الماضي أظهرت أن 50% من المشجعين في المملكة المتحدة قد تابعوا مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز عن طريق مزودي خدمة غير رسميين، وعلاوة على ذلك لم يعرف ثلث المعجبين أن هذا الأمر غير قانوني، وبات ينظر إلى هذا النوع من السرقة اليومية للإيرادات التجارية على أنه سلوك مقبول لدى المستهلكين.. وطوال هذا الوقت، يتم تمويل اقتصاد رياضي غير قانوني، يزداد خلاله المجرمون المنظمون ثراءً فيما تزداد قاعدتهم الشعبية فقراً.
كما أشار الى أن مجموعة الـ "بي ان" استثمرت أكثر من 15 مليار دولار للحصول على حقوق بث بطولات رياضية بما في ذلك الدوري الإنجليزي الممتاز ومسابقات كرة قدم أخرى وبطولات كبرى في جميع أنحاء العالم.
وطالب العبيدلي أن يتم توظيف طواقم متخصصة في مكافحة القرصنة وتوفير الإمكانات والميزانيات اللازمة لذلك، وأن يكون هناك تعاون بين مختلف الأطراف لإجراء إصلاحات قانونية رئيسية، بما في ذلك إنشاء حقوق طبع ونشر كاملة في إشارة البث.
وقال "ينبغي على كبار المديرين التنفيذيين في الاتحادات والأندية والقنوات التلفزيونية أن يضعوا موضوع القرصنة على رأس اهتماماتهم وأن يتواصلوا مع وزراء الرياضة وكبار السياسيين حول هذا الموضوع" .. مضيفا انه ينبغي تثقيف الجمهور وتوعيته عبر تنفيذ حملات توعية عامة قوية وجريئة، ليدرك الناس الآثار السلبية المباشرة المترتبة على مشاهدة قنوات القرصنة.
واختتم العبيدلي بانه "يجب ايضا أن يعي القراصنة أنهم سيدفعون ثمن قرصنتهم وأنه يجب محاكمتهم علنًا. كما يجب وقف التعاون مع أي حكومات تساعد القراصنة".
Print
Categories: الرياضة
Tags:
Rate this article:
No rating

Please login or register to post comments.

Name:
Email:
Subject:
Message:
x