أخر الأخبار

الحمادي: استثمار قطر في التعليم هو استثمار في الإنسان لبناء الوطن وتقدمه

في كلمته بحفل الاستقبال السنوي للمعلمين القطريين الجدد بمناسبة بدء العام الأكاديمي

  • 21 August 2019
  • Author: alwatan6
  • Number of views: 435
  • 0 Comments
الحمادي: استثمار قطر في التعليم هو استثمار في الإنسان لبناء الوطن وتقدمه
الدوحة- قنا- أكد سعادة الدكتور محمد بن عبد الواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي أن التعليم سيبقى هو الاستثمار الأول لدولة قطر، باعتباره استثمارا في الإنسان، وسيعود بالنفع على البلاد بالخير في كافة المجالات، كما سيظل هو الحاضنة التي ننطلق منها لبناء الوطن .
جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها سعادته مساء اليوم في حفل الاستقبال السنوي للمعلمين القطريين الجدد بمناسبة بدء العام الأكاديمي 2019 /2020، مرحبا بهم ومشيدا بانضمامهم لمهنة التدريس، إدراكا منهم بأن التعليم دعامة أساسية من دعائم تقدم قطر.
وخاطب سعادة الوزير المعلمين القطريين الجدد قائلا "سيبقى التعليم وجودة نتاجه هو دور المعلمين والمعلمات القطريين وغير القطريين ممن يحملون مسؤولية عظيمة أمام الله وأمام الوطن، لتخريج كوادر متميزة خدمت وستخدم قطر على كافة الأصعدة، وقدمت أجيالا متسلحة بالعلم والمعرفة".
ونوه الحامدي بأن العام الأكاديمي 2019 ــ 2020، يشهد انضمام 219 معلما ومعلمة من أبناء قطر إلى المدارس الحكومية، ممن يحملون شهادات دراسية في تخصصات مختلفة، مشيرا إلى أن الوزارة تبتعث الطلاب من خلال برنامج "طموح" لكلية التربية بجامعة قطر، في وقت عملت فيه على تطوير هذا البرنامج وزيادة مخصصاته المالية، وتوسيعه بإضافة فئات جديدة، تشمل أبناء المقيمين.
وقال إن الفرصة ما زالت متاحة أمام جميع طلبة كلية التربية من هذه الفئات للانضمام لبرنامج "طموح" حيث وصل عدد منتسبيه إلى 511 طالبا وطالبة، منهم 420 طالبا قطريا و91 طالبا وطالبة من المقيمين ليسهموا في سد النقص في أعداد المعلمين القطريين.
وأوضح أن الوزارة تعمل أيضا على استقطاب خريجي كلية التربية من خارج برنامج "طموح " للعمل بمدارسها، فضلا عن تعاونها مع وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية في البدء باستقطاب خريجي كليات أخرى بجامعة قطر مثل كليات الآداب والعلوم، والإدارة والاقتصاد، والشريعة والدراسات الإسلامية، مبينا أن القائمة تضم أيضا المعلمين الذين تم استقطابهم عبر البرنامج الرائد "علم لأجل قطر" الذي تنفذه منظمة علم لأجل قطر، وتهدف من خلاله إلى جذب أفضل العناصر من الخريجين والمهنيين واستقطابهم لمهنة التدريس.
وأكد سعادة الدكتور الحمادي في كلمته أن وزارة التعليم والتعليم العالي تبذل الجهد لتوفير بيئة مدرسية ملهمة، تقدر جهود هؤلاء المعلمين والمعلمات، وتحفظ كرامتهم مهنيا واجتماعيا، وتلبي احتياجاتهم المادية والمعنوية والتدريبية، وتضمن ترقيهم الوظيفي، وتمكنهم من مواكبة آخر المستجدات في تخصصاتهم، معربا عن الشكر والتقدير لجميع الشركاء الذين أسهموا مع الوزارة في انضمام الكوادر القطرية الشابة لهذه المهنة النبيلة، خدمة لوطنهم وحرصا على دوام تقدمه وارتقائه .
ودعا سعادته المعلمين والمعلمات القطريين الجدد إلى أن يكونوا كمعلمين بمنزلة الآباء والإخوة لطلابهم، وأن يحسنوا معاملتهم بصورة منصفة وعادلة وخالية من التمييز، كما دعاهم إلى تبني ثقافة الحوار مع الطلاب، وترسيخ الهوية الوطنية لديهم، وتعزيز مبدأ الاعتدال والتسامح والتعايش، بعيدا عن الغلو والتطرف.
وألقت المعلمة ندى علي بهزاد كلمة في حفل الاستقبال السنوي للمعلمين القطريين الجدد نيابة عنهم أكدت فيها أن الحفل يحمل في جعبته الكثير من الرسائل والمعاني الإيجابية للجميع، وبالأخص للمعلمين القطريين المقبلين للانضمام إلى السلك التعليمي والتربوي، لافتة إلى أن المعلم يعمل على أسس ثابتة وقوية، لا ينبغي أن تهتز مهما كانت الظروف والتحديات.
ودعت إلى تعاون كافة أطراف العملية التعليمية، سواء من الكادر التدريسي أو الكادر الإداري للمدارس أو الطلاب مع أولياء أمورهم وبذل العطاء والعمل، لتقديم الكثير من العلوم والمعارف والأفكار القيمة والمبادئ التربوية الناجحة للأبناء الطلبة حتى يتميزوا بدماثة الأخلاق والسلوك الحسن والتفوق في العلوم والأفكار المهنية، والتي يمكن تطبيقها وتفعيلها لوطنهم حينما يصلون إلى مرحلة العطاء والعمل في وظائفهم المستقبلية، أو حتى في تربية أجيال المستقبل حينما يصبحون آباء وأمهات .
من ناحيته ألقى الطالب جابر العذبة من مدرسة الدوحة الثانوية، كلمة في الحفل نوه فيها بأن المعلمين الجدد سيكونون بلا شك إضافة قوية لطلابهم وللمنظومة التعليمية في دولة قطر التي أكد أنها حققت تقدما كبيرا، لاسيما وأن التعليم هو أحد أولويات رؤية الدولة الوطنية 2030، وباعتباره أحد مرتكزات التنمية البشرية، مشيرا إلى أن قطر أثبتت بالفعل تقدما كبيرا في التصنيفات الدولية، حيث تصدرت قائمة أفضل الدول من حيث جودة نظام التعليم عربيا، كما حققت المركز الخامس عالميا، وذلك حسب تقرير التنافسية لعام 2017- 2018 .
ونوه بأن المعلم هو حجر الزاوية في هذه المنظومة، وأن المعلم الكفء المخلص المجد في عمله، والباحث عن تطوير أدواته، والحريص للاطلاع على كل ما هو جديد ومتميز في مهنته، هو الضمانة الأهم لإنجاح العملية التعليمية، والارتقاء بمستوى الطلاب علميا وخلقيا.
ودعا زملاءه الطلبة إلى الإتقان والإخلاص والاجتهاد في طلب العلم وتعلمه، والتعاون مع جهود معلميهم والمثابرة على الدراسة بانتظام، حتى يفخروا بأنفسهم، ويسعدوا أهلهم، ويستكملوا بناء الوطن والحفاظ عليه، متناولا في سياق متصل دور أولياء الأمور في العملية التعليمية ومساهمتهم الفاعلة والهامة في رفع مستوى التحصيل الدراسي لأبنائهم وتحفيزهم وتشجيعهم على النجاح ما جعلهم شركاء في العملية التعليمية.
يذكر أن العام الأكاديمي الجديد 2019/ 2020، سيبدأ يوم الأحد المقبل بالنسبة للطلبة. فيما بدأ أمس دوام الهيئات التدريسية والإدارية .
Print
Categories: المحليات
Tags:
Rate this article:
No rating

Please login or register to post comments.

Name:
Email:
Subject:
Message:
x