أخر الأخبار

مدارس كروية جديدة تؤثث المشهد الكروي بالدوري القطري

  • 20 July 2019
  • Author: alwatan6
  • Number of views: 460
  • 0 Comments
مدارس كروية جديدة تؤثث المشهد الكروي بالدوري القطري
الدوحة- قنا- يشهد الموسم الكروي الجديد من الدوري القطري لكرة القدم ( دوري نجوم QNB) 2019 / 2020 هيمنة المدرسة الاسبانية من خلال تسجيل حضورها بقوة بتواجد 6 مدربين اسبان سيحاولون تقديم افضل ما لديهم من اجل قيادة فرقهم لتحقيق نتائج متميزة واعتلاء منصات التتويج في موسم كروي جديد سيشهد منافسة كبيرة بين 12 ناديا في ظل التغيرات الكثيرة التي طرأت مؤخرا.
وسينطلق الموسم الجديد يوم 22 اغسطس بمشاركة 12 فريقا، وهم: السد حامل اللقب، والدحيل الوصيف، والسيلية والريان والأهلي والعربي والغرافة وأم صلال وقطر والخور والشحانية والوكرة.
وسيشهد الدوري القطري وجود 6 مدربين إسبان، وهم: كانيدا "أم صلال" ومورسيا "الشحانية" وروبين دي لا باريرا "الأهلي"، وهم مستمرون من الموسم الماضي، فيما صعد لهم لوبيز مدرب الوكرة، وكذلك تعاقد نادي قطر مع كارلوس ألوس، مدرب الجيش الملكي المغربي السابق.. بالإضافة لإسناد قيادة السد إلى النجم تشافي هيرنانديز، الذي أعلن اعتزاله واتجاهه للتدريب، وذلك خلفا للمدرب البرتغالي جوزفالدو فيريرا.
اما بقية المدربين هم ، التونسي سامي الطرابلسي المستمر مع السيلية للعام السابع على التوالي، ليكون بمثابة عميد المدربين بالمسابقة القطرية...وأيضا البريطاني من أصول مغربية عمر نجحي، المستمر مع الخور للعام الثاني على التوالي، والأيسلندي هيمير هالجريمسون المستمر مع العربي للموسم الثاني كذلك، والبرتغالي روي فاريا المستمر مع الدحيل.
ويعود لدوري النجوم مجددا هذا الموسم الأوروجواياني دييجو أجيري، لقيادة فريق الريان، بعد أن كان مدربا له قبل عدة سنوات...وكذلك تعاقد نادي الغرافة مع المدرب الصربي يوكانوفيتش، وبذلك يكون دوري نجوم QNB ، قد استقبل 3 مدربين جدد، واستمر فيه من الموسم الماضي 8 مديرين فنيين، وعاد إليه مدرب وحيد وهو أجيري.
ويأتي تواجد المدربين الاسبان بالدوري القطري ، في ظل النجاح الكبير الذي حققه المدرب الإسباني فيليكس سانشيز مع المنتخب القطري الاول ، وفوزه بلقب آسيا 2019 لأول مرة في تاريخه.
وبعد ان كانت الاندية خلال السنوات الماضية تستعين بمدارس برازيلية ومدربين من القارة اللاتينية وايضا مدارس عربية ،تغيرت الصورة نسبيا في الموسم الجديد 2019 / 2020 لتصبح المدارس الاوروبية هي الاكثر تواجدا وهيمنة.
وبتواجد ستة مدربين من الجنسية الاسبانية على رأس الادارة الفنية للأندية ،اضافة الى مدرب منتخب قطر فيليكش سانشيز ،سيشكل هذا الامر تكاملا للمنظومة التدريبية في الدوري ، فتقارب الاسلوب والافكار والاعتماد على نفس الطرق التدريبية سيعود بالنفع على المنتخب ولاعبيه.
ويعتبر تشافي هيرنانديز ابرز المدربين الاسبان الذين سيخضون اول تجربة له كمدرب على رأس نادي السد للمرة الأولى في اول تجاربه التدريبية بعد اعتزاله كرة القدم الموسم الماضي، ولاشك ان تشافي يمتلك عقلية خاصة باعتباره ممثلا لمدرسة لاماسيا الكتالونية التي اخرجت لاعبين ومدربين كبارا.
كما ان قيادة تشافي السد تشكل نقطة مميزة ، فالقوام الاساسي الاكبر من عناصر المنتخب القطري يتواجد في صفوف السد وسيقودها الاسباني تشافي بعقلية تدريبية تتشابه إلى حد كبير مع عقلية فيليكس سانشيز مدرب المنتخب الوطني، وهنا يبرز الدور التكاملي لكل منهما في المنظومة الكروية للموسم الجديد.
وعلى الجانب الاخر يعتبر الحضور اللاتيني متواضعا للغاية في هذا الموسم، فعلى مدار عقود مضت كان الحضور اللاتيني هو الابرز على المستوى التدريبي، لكن تراجع بشكل كبير، في ظل التحول إلى المدرسة الاوروبية، وخلال الموسم المقبل سينحصر الحضور اللاتيني في مدرب وحيد هو الاورغواياني أغيري مدرب الريان، الذي عاد لقيادة الفريق مرة اخرى بعد تجربة سابقة، وسيكون عليه تقديم أفضل ما يمكن خلال مشواره المقبل للدفاع عن سمعة المدرسة التدريبية اللاتينية التي فقدت بريقها في السنوات الاخيرة.
وعلى الصعيد ذاته يعد التونسي سامي الطرابلسي المدرب العربي الوحيد في الدوري القطري، فعلى مدار السنوات الماضية نجح الطرابلسي في وضع بصمته الخاصة مع السيلية، بل واصبح واحدا من افضل المدربين، وسيكون عليه الدفاع عن آمال المدربين العرب في الدوري باعتباره الوحيد الذي سيقود السيلية الموسم الجديد.
ومن المؤكد أن مهمة الطرابلسي هذا الموسم ستكون الأصعب ليس فقط على المستوى المحلي، ولكن على المستوى القاري أيضاً حيث سيقود السيلية للمرة الأولى في دوري أبطال آسيا، وكل العيون ستركز عليه وعلى ما سيقدمه مع الفريق في الموسم الجديد...في ظل العقلية التدريبية المميزة التي يتعامل بها ونجح من خلالها في تحقيق انجازات للسيلية مثل الوصول إلى نهائي كأس سمو الأمير، وانهاء الموسم الماضي ضمن الاربعة الكبار مجددا.
من جانبه سيظهر الغرافة الموسم المقبل تحت قيادة المدرب الصربي سلافيسا يوكانوفيتش الذي تم التعاقد معه لمدة موسمين، ولاشك انها ستكون تجربة جديدة للمدرب وسيكون مطالبا بان يظهر بصمته الخاصة مع الفريق الذين غاب عن البطولات في المواسم الماضية بعد هيمنة لعدة سنوات تحت قيادة مدارس لاتينية أبرزهم البرازيلي باكيتا.
ومن ناحية اخرى لم تكن للمدرسة الايسلندية حضور في الدوري القطري على مدار سنوات طويلة مضت، قبل ان ينجح المدرب الحالي للعربي هيمير هالجريمسون في تمثيلها بصورة جيدة، بعد ان جاء إلى العربي الموسم الماضي ونجح في تطوير الفريق مقارنة بالسنوات الماضية، وقد بدأ في وضع اسلوبه الخاص مع الفريق من اجل الوصول بهم إلى مستوى تنافسي يعيد للجمهور آماله في عودة الفريق للبطولات .
ويتوقع ان يشهد الدوري منافسة قوية بالموسم المقبل ، في ظل رغبة السد بالمحافظة على لقبه الذي فاز به في الموسم الحالي ، ورغبة بعض الفرق الاخرى في المنافسة على اللقب والتي يأتي في مقدمتها الدحيل والذي سيحاول اعادة الدرع إلى خزائنه من جديد حتى يتوج بلقبه السابع .
وتحرص كل فرق الدوري على الاستعداد بشكل قوي للموسم الجديد حتى تتمكن من تحقيق الاهداف التي تتطلع إلى تحقيقها ، خاصة الفرق التي عانت في دوري الموسم الحالي وكانت مهددة بشبح الهبوط ، كما ستكون هناك رغبة قوية من جانب كل الفرق على تدعيم صفوفها بلاعبين من اصحاب المستوى المتميز، وان يتم تفادي الاخطاء التي وقعت فيها بعض الفرق في الموسم الماضي والتي تأخرت في التعاقد مع اللاعبين، وهو ما كان له تأثيره على مستوى هذه الفرق، بالإضافة إلى حسن اختيار المدربين حتى يتفادى الدوري مسلسل إقالات المدربين الذي شهده في الموسم الحالي.
ويبدو ان الصراع بين المدربين سيكون على اشده باختلاف الأجهزة الفنية وبسبب التغييرات التي طرأت على عدد من الفرق في الموسم الجديد، لاسيما أن هناك العديد من الأندية قامت بالتعاقد مع مدربين جدد ومن مدارس كروية مختلفة على أمل أحداث الفارق وتعويض خيباتها في الموسم الماضي.
Print
Categories: الرياضة
Tags:
Rate this article:
No rating

Please login or register to post comments.

Name:
Email:
Subject:
Message:
x
اشترك في خدمة الواتساب