أخر الأخبار

المنتخب الجزائري يواجه نظيره السنغالي في نهائي كأس أمم إفريقيا 2019 غداً

  • 18 July 2019
  • Author: alwatan6
  • Number of views: 399
  • 0 Comments
المنتخب الجزائري يواجه نظيره السنغالي في نهائي كأس أمم إفريقيا 2019 غداً

القاهرة / قنا

يلتقي المنتخبان الجزائري والسنغالي يوم غد الجمعة في المباراة النهائية لكأس الأمم الإفريقية لكرة القدم المقامة حاليا في مصر.

وبعد ثلاثة أسابيع من مباراتهما في الدور الأول، التي انتهت لصالح المنتخب الجزائري بهدف نظيف، سيكون الفريقان على موعد مع مواجهة من العيار الثقيل حيث تحسم المباراة الصراع على لقب كبير وتاريخي في بطولات كأس الأمم الإفريقية.

ورغم فوز المنتخب الجزائري في مباراتهما بالدور الأول ، يبدو من المستحيل التكهن بنتيجة مباراة الغد كونها تختلف تماما عن طبيعة المباراة في الدور الأول للبطولة.

وقدم الفريقان أفضل العروض خلال البطولة الحالية واستحقا بلوغ المباراة النهائية التي يسعى من خلالها الفريقان إلى إحراز لقب طال انتظاره.

ويتطلع المنتخب الجزائري إلى الفوز بلقبه الثاني في البطولة بعد 29 عاما من تتويجه بلقبه الوحيد السابق في البطولة الإفريقية علما بأن الفريق أحرز لقب 1990 على أرضه وبين جماهيره.

ويخوض المنتخب الجزائري /محاربو الصحراء/ النهائي للمرة الثالثة حيث سبق له أن خسر أمام نظيره النيجيري في نهائي نسخة 1980 .

وفي المقابل، يتطلع المنتخب السنغالي إلى الفوز بباكورة ألقابه في البطولة الإفريقية حيث كان أفضل إنجاز سابق للفريق هو إحراز المركز الثاني عندما خسر أمام نظيره الكاميروني بركلات الترجيح في المباراة النهائية لنسخة 2002 بمالي.

وشق المنتخب الجزائري طريقه إلى النهائي بنجاح هائل حيث حافظ على سجله خاليا من الهزائم في المباريات الست التي خاضها بالبطولة حتى الآن.

وحقق المنتخب الجزائري الفوز في جميع المباريات الثلاث التي خاضها بالدور الأول على حساب تنزانيا والسنغال وكينيا ثم فاز دون عناء على المنتخب الغيني في دور الستة عشر قبل أن يطيح في طريقه للنهائي ببطلين سابقين لإفريقيا هما المنتخب الإيفواري عبر ركلات الترجيح في دور الثمانية ثم المنتخب النيجيري في المربع الذهبي.

وبرهن المنتخب الجزائري على تفوقه الواضح في هذه النسخة حيث ترجم تألقه إلى 12 هدفا في المباريات الست بينما اهتزت شباكه مرتين فقط ، ولم تخل أي مباراة للفريق في النسخة الحالية من هز شباك المنافس وهو ما يسعى محاربو الصحراء إلى مواصلته في النهائي غدا لانتزاع الفوز على المنتخب السنغالي.

وقبل بداية البطولة الحالية ، لم يكن المنتخب الجزائري من الفرق المرشحة بقوة للفوز باللقب في هذه النسخة، لاسيما وأن الفريق لم يقدم مستواه المعهود منذ أن خرج أمام نظيره الألماني من دور الستة عشر لبطولة كأس العالم 2014 في البرازيل.

ولكن الفريق نجح بقيادة مديره الفني الوطني جمال بلماضي وفي وجود مجموعة متميزة من اللاعبين في مقدمتهم رياض محرز نجم مانشستر سيتي الإنجليزي وسفيان فيغولي وإسلام سليماني ويوسف بلايلي وآدم وناس في الوصول إلى المباراة النهائية.
وفي الوقت نفسه، يتطلع المنتخب السنغالي إلى استغلال الجيل الذهبي الجديد له لإحراز لقب طال انتظاره حيث كان الفريق في العديد من نسخ البطولة الإفريقية مرشحا باللقب لكن الحظ عانده أكثر من مرة خاصة في 2002 .

وعلى عكس الترشيحات المتوسطة التي رافقت المنتخب الجزائري إلى هذه البطولة، حظي المنتخب السنغالي بترشيحات قوية قبل بداية هذه النسخة نظرا لكونه المصنف الأول إفريقيا حيث يتصدر قائمة المنتخبات الإفريقية في تصنيف الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) .

وتزايدت الترشيحات مع العروض الجيدة التي قدمها الفريق في البطولة الحالية وإن خسر مباراته أمام الجزائر في الدور الأول، وبخلاف هذه المباراة، فاز منتخب السنغال في جميع المباريات الخمس الأخرى التي خاضها بالبطولة حيث تغلب الفريق على نظيريه التنزاني والكيني في مجموعته بالدور الأول ثم على منتخبي أوغندا في دور الستة عشر وبنين في دور الثمانية ، وفي الدور قبل النهائي حقق فوزا صعبا على المنتخب التونسي ليكون الفوز الوحيد للفريق في هذه النسخة على أحد الأبطال السابقين بينما كانت مبارياته الأخرى في البطولة أمام فرق أقل في المستوى والتاريخ والخبرة.

ورغم هذا ، ومع الإمكانيات الهائلة التي يتمتع بها المنتخب السنغالي، لم تكن نتائج الفريق متناسبة مع هذه الإمكانيات حيث انتهت المباريات الثلاث للفريق في الأدوار الإقصائية بالبطولة بالفوز 1 / صفر فقط وكان الفوز في المربع الذهبي على تونس بهدف من النيران الصديقة في الوقت الإضافي.

ويسعى لاعبوا السنغال إلى منح مدربهم الوطني أليو سيسيه لقبا طال انتظاره حيث كان سيسيه قائدا للفريق الذي خسر بركلات الترجيح في نهائي 2002 وكان واحدا من ثلاثة لاعبين أهدروا ركلات الترجيح للسنغال.

وعلى عكس جمال بلماضي ، الذي تولى مسؤولية المنتخب الجزائري قبل 11 شهرا فقط وبالتحديد في مطلع أغسطس 2018 ، تولى سيسيه تدريب السنغال في 2015 بعدما عمل مدربا مساعدا للفريق لمدة عامين.

وفيما تبدو صفوف المنتخب الجزائري مكتملة ، سيفتقد أسود التيرانجا في مباراة الغد جهود أحد أهم العناصر وهو كاليدو كوليبالي للإيقاف بسبب الإنذارات حيث نال إنذاره الثاني في البطولة خلال لقاء تونس بالمربع الذهبي.

من ناحية ثانية أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم /كاف/ اليوم ، تغيير حكم مباراة الجزائر والسنغال في نهائي كأس أمم

إفريقيا المقرر لها غدا الجمعة باستاد القاهرة.

ويدير اللقاء الكاميروني أليوم نيانت بدلا من الجنوب إفريقي فيكتور جوميز ويعاونه كل من مواطنيه ايفارست مينكواندي والفيس نجيجو والسوداني وليد علي والحكم الرابع البنيني ايريك كاستان.

وكان الكاف أعلن تعيين فيكتور جوميز لإدارة النهائي قبل أن يقرر تعديل طاقم الحكام وأخطر لجان البطولة بهذا التعديل قبل يوم واحد على المباراة النهائية.

Print
Categories: الرياضة
Tags:
Rate this article:
No rating

Please login or register to post comments.

Name:
Email:
Subject:
Message:
x