أخر الأخبار

كتارا تحتضن أمسية لفن "المالوف" الموسيقي التونسي

  • 21 April 2019
  • Author: alwatan5
  • Number of views: 479
  • 0 Comments
كتارا تحتضن أمسية لفن "المالوف" الموسيقي التونسي
الدوحة /قنا/ احتضنت المؤسسة العامة للحي الثقافي / كتارا/ الليلة أمسية موسيقية بعنون "مالوف الخضراء" خاصة بفن المالوف في الجمهورية التونسية، وذلك بالتعاون مع السفارة التونسية بالدوحة.
وحضر الأمسية التي أحياها نادي المالوف الموسيقي بالدوحة،الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي مدير عام /كتارا/ وعدد من السفراء المعتمدين لدى الدولة وجمهور غفير من المهتمين وأبناء الجالية التونسية بالدوحة.
ويطلق مصطلح المالوف على الموسيقى الكلاسيكية بدول المغرب العربي بقسميه الدنيوي والديني المتصل بمدائح الطرق الصوفية، حيث نشأ هذا الفن بالأندلس وارتبط في بعض الأحيان بالمدائح، وهو لا يتقيد في الصياغة بالأوزان والقوافي، لكنه استقر ببلاد المغرب العربي، ويعتبر من الموروث الغنائي بنصوصه الأدبية، وأوزانه الإيقاعية، ومقاماته الموسيقية التي ورثتها بلدان الشمال الإفريقي عن الأندلس، وطورتها، حيث تتكون مادتها النظمية من الشعر والموشحات والأزجال، مع ما أضيف لها من إضافات لحنية أو نظمية محلية جمعت بينها دائرة النغم والإيقاع، وما استعاروه من نصوص وألحان مشرقية وبعض التأثيرات العثمانية.
وتختلف أسماء هذا الفن من منطقة إلى أخرى فهو المالوف في تونس وليبيا، والآلة في المغرب، والغرناطي في كل من وجدة وسلا وتلمسان ونواحي غرب الجزائر، والصنعة في العاصمة الجزائرية، ويشمل المالوف سائر أنواع الغناء التقليدي والمتقن كالموشح الذي هو نمط شعري في أوزان وقوالب مجددة بالنسبة للقوالب وبحور العروض التي ضبطها الخليل بن أحمد الفراهيدي في القرن الثامن الميلادي.
وقال سعادة السيد صلاح الصالحي سفير الجمهورية التونسية لدى الدولة في كلمة له بهذه المناسبة :" إن هذا الحفل ينقل عبق التراث الموسيقي الغنائي الأصيل في تونس والذي يوجد في دول المغرب العربي".. مثمنا جهود نادي المالوف الموسيقي بالدوحة في نشر هذا الموروث التونسي وضمان استمراريته.. لافتا إلى أن هذا الفن المشتق من كلمة مألوف أو توليف يعبر عن خلاصة تلاقح الثقافات الأندلسية والمغربية وكذلك العثمانية، لافتا إلى أن تونس اهتمت مبكرا بالحفاظ على هذا الموروث الفني والغنائي من خلال تأسيس معهد الرشيدي عام 1934 فكان اول معهد عربي يرسي دعائم هذا الفن، وليقوم على المحافظة على الموسيقى التونسية الأصيلة وترويجها بين الأجيال الصاعدة، وكان ذلك نتيجة الشعور بالخطر المحدق بالشخصية التونسية وأصالتها العربية الإسلامية نتيجة الاستعمار آنذاك الذي أراد طمس الهوية التونسية.
وأعرب سعادة السفير التونسي في كلمته عن شكره للمؤسسة العامة للحي الثقافي كصرح ثقافي رائد في احتضان الفعاليات الثقافية والفنية وإتاحة الفرصة للجمهور في الدوحة للتعرف على هذا الموروث الموسيقي.
وعلى مدى أكثر من ساعة قدمت الفرقة مجموعة من الموشحات والمقطوعات الموسيقية المعبرة عن التراث الموسيقي التونسي الذي أبهر جمهور /كتارا/.
جدير بالذكر أن نادي المالوف الموسيقي بالدوحة قد تأسس عام 2018 من مجموعة من الموسيقيين التونسيين الهواة المقيمين في الدوحة بهدف نشر ثقافة موسيقى المالوف وإحياء هذا التراث سواء بين ابناء الجالية التونسية أو التعريف به في دولة قطر.
Print
Categories: المحليات
Tags:
Rate this article:
No rating

Please login or register to post comments.

Name:
Email:
Subject:
Message:
x
اشترك في خدمة الواتساب