5 تعليمات ينصح بها أطباء مشفى فيرا كلينك بعد العملية
0.03% من عمليات شفط الدهون تنتهي بمضاعفات خطيرة

نسب النجاح مرتفعة وتعتبر من الجراحات الآمنة 
"شفط الدهون" عملية لاتستهدف إنقاص الوزن 
"شد الترهلات" يمكن إجرائها بالتزامن مع العملية
العملية تستمر من ساعة إلى 3 ساعات بحسب منطقة الشفط 




تشير الإحصاءات إلى أن نسب عمليات شفط الدهون المرتفعة التي تنتهي بمضاعفات خطيرة لاتتجاوز 30 عملية لكل 10.000 ألف عملية أي بنسبة 0.03% ، وأوضحت أن نسب نجاح عملية شفط الدهون مرتفعة وتعتبر من الجراحات الآمنة ، وذلك باختيار الطبيب صاحب الخبرة والسمعة الجيدة وإن كانت أجوره أعلى من الأطباء العاديين.
وفي هذا الصدد ، قدم أطباء مشفى فيرا كلينيك 5 نصائح هامة بعد إجراء عملية شفط الدهون ، على المريض الالتزام بها وفقا لتعليمات الطبيب ، وتشمل : بعد العملية مباشرة يجب على المريض ارتداء ملابس ضاغطة أو مشد بحسب المنطقة التي تم شفط الدهون منها، وذلك لدعم الجلد ولتخفيف التورمات التي تظهر بعد عملية شفط الدهون.
كما يُنصح المريض بالمشي في اليوم التالي للعملية ويتجنب النشاط المجهد ويمكن زيادة النشاط تدريجيًا، ويمكن العودة الى النشاط المعتاد خلال أسبوعين أو ثلاثة.  كما أن المريض قد يشعر ببعض الألم ويمكن التغلب عليه ببعض المسكنات، وتظهر بعض التورمات والتي ستختفي تدريجيًا.
وأكدوا أطباء فيرا كلينيك أن الطبيب يزيل الغرز الطبية بعد 10  أيام من عملية شفط الدهون، وتبدأ النتائج بالظهور بعد زوال التورم ، ونصحوا بضرورة مراجعة الطبيب فوراً في الحالات التالية : الشعور بألم لا يزول بتناول المسكنات، فقدان الإحساس، الشعور بالضعف، ارتفاع درجة الحرارة، ضيق في التنفس، خروج إفرازات من الشق الجراحي أو حدوث نزف.
مضاعفات ومخاطر
وكشف أطباء مشفى فيرا كلينيك أن لعملية شفط الدهون بعض المخاطر، وغالبًا ما تكون ضمن توقعات الأطباء ولكن قد يصل بعضها لمرحلة الخطورة، والعامل الحاسم في تجنب حدوث هذه المضاعفات هو مهارة الطبيب الجراح.
 ويمكن حصر أهم المضاعفات في ظهور كدمات وغالبا ما تظهر الكدمات عند الأشخاص الذين عندهم قابلية للنزف. والمرضى الذين يتناولون الأدوية المميعة للدم ، و الشعور بالخدر، ويزول مع الأيام وربما يتهيج العصب وهو أيضاً أمر مؤقت أيضًا ، كما يحدث تورم في منطقة عملية شفط الدهون بسبب تأثر الجهاز اللمفاوي في الجسم وغالبا ما يزول خلال ستة أشهر وقد يحتاج لعام لزوال التورم تماما ، علاوة على أنه قد يصاب الجلد بالتجعد ويبدو متموجا ويزول هذا التجعد خلال أشهر أيضًا وقد يستمر طويلاً، وذلك يعود لطبيعة الجلد ومرونته.
وبالرغم مما ذكر تبقى نسب نجاح عملية شفط الدهون مرتفعة، وهي تعتبر من الجراحات الأمنة، وتفيد الإحصاءات أن نسب العمليات التي تنتهي بمضاعفات خطيرة لا تتجاوز 30 عملية كل 100000 عملية، فلا خوف من إجراء عملية شفط الدهون ويفضل اختيار الطبيب صاحب الخبرة والسمعة الجيدة وإن كانت أجوره أعلى من الأطباء العاديين.

عصر السمنة 

يقول أطباء مشفى فيرا كلينيك أن نتيجة يتطلع الناس للتخلص من الدهون المتكدسة في أنحاء الجسم، إذ يعتبر عصرنا الحديث عصر السمنة بامتياز، ولوحظ ازدياد معدلات السمنة في المجتمعات المتطورة وخاصة في الولايات المتحدة الأمريكية ، وتنتشر أمراض السمنة في المجتمعات العربية ، وتعتبر من المعدلات الأعلى في العالم" ، ومن أكثر طرق التغلب على السمنة انتشارًا هي عملية شفط الدهون (إلى جانب الرياضة والحميات الغذائية المختلفة)

شفط الدهون 

أوضح أطباء فيرا كلينيك أن عملية شفط الدهون هي عملية جراحية تهدف إلى التخلص من الدهون المتراكمة في أنحاء الجسم المختلفة، ويحدد الطبيب الأماكن التي يمكن شفط الدهون منها، وهي عملية تستهدف شفط الدهون بالدرجة الأولى، ولا تعتبر عملية لإنقاص الوزن.
وتُجرى عملية شفط الدهون إما بالطريقة الجراحية أو بواسطة أشعة الليزر، وتعتبر عملية شفط الدهون بالليزر أكثر أماناً وأعراضها الجانبية أقل ولكن بالعمل الجراحي يمكن إزالة كميات أكبر من الدهون ومن طبقات أكثر عمقا.
وغالباً ما يصاحب عملية شفط الدهون ظهور ترهلات في الجلد، مما يحتم اتخاذ إجراءات أخرى لإزالة الترهلات، ويمكن إجراء عملية شد الترهلات بالتزامن مع عملية شفط الدهون.

مناطق التكدس 

وبشكل أولي يمكن إجراء عملية شفط الدهون بمعظم أعضاء الجسم، ولا يوجد موانع طبية ولكن قد توجد بعض الموانع العملية، فبعض الأعضاء يكون من غير المجدي شفط الدهون منها إذ لا تحقق المأمول بشفط كميات كبيرة من الدهون.
وأشهر الأعضاء التي يُمكن إجراء عملية شفط الدهون عليها، هي منطقة البطن أو ما يُعرف بالكرش وهي أكثر المناطق إزعاجاً وخاصة لدى النساء، وهي أكثر مناطق الجسم تكدساً للدهون، ثم تليها الأرداف، ثم الفخذين وتتراكم الدهون في الفخذين بسبب قلة المشي وبسبب طول فترة الجلوس، ثم تأتي منطقة الظهر والخاصرتين والذراعين.

تحضيرات استباقية

و تبدأ التحضيرات بزيارة الطبيب والتعرف على السجل الطبي للمريض، ويقدر الطبيب وجود أمراض تمنع إجراء عملية شفط الدهون، ويتم تقدير الأسباب التي تدفع المريض لإجراء العملية وما هي توقعات المريض بعد العملية، والمناطق التي ينصح الطبيب بشفط الدهون منها.
كما يجب أن لا يتجاوز وزن المريض ما يعرف بالوزن القياسي، أي أن تكون الزيادة في وزن المريض لا تتجاوز الوزن المثالي بنسبة تفوق 30% ، ويُفضل أن تكون الدهون في جسم المريض من الدهون التي لا تستجيب للحميات الغذائية ولا لممارسة التمارين الرياضية
ومن التحضيرات ، فحص الطبيب جلد المريض ويقدر درجة المرونة التي يتمتع بها الجلد وهل هي قادرة على تحمل نتائج عملية شفط الدهون.


تحضيرات جراحية


ويتم فيها إجراء تحاليل عامة للدم كتحاليل كيمياء الدم وسرعة تخثر الدم والتبين إن كان المريض يعاني من فقر الدم ، ويُطلب صورة للصدر للتأكد من سلامة الرئتين قبل عملية شفط الدهون بأسبوع ، وكذلك يُجرى تخطيط كهربائي للقلب قبل العملية بأسبوع.
كما يجب على المريض التوقف عن التدخين وشرب الكحوليات قبل العملية بأسبوعين ، وكذلك التوقف عن شرب الأدوية المميعة للدم كالأسبرين والفيتامينات وبعض أنواع المسكنات والمكملات العشبية قبل عملية شفط الدهون بأسبوعين.
ويمتنع المريض عن الطعام والشراب قبل العملية بستة ساعات إذا كان الطبيب سيجري عملية شفط الدهون تحت التخدير العام، ويحضر المريض ملابس فضفاضة لما بعد العملية.


سير العملية


وفيها تبدأ تحضيرات العملية حيث الخطوة الأولى التي تبدأ بتخدير المريض إما بشكل جزئي أو تخديراً عاماً وذلك بحسب كمية الدهون التي يقدر الطبيب الحاجة لشفطها وبحسب تقديره للوقت الازم لإتمام عملية شفط الدهون.
ثم يقوم الطبيب بتعقيم الجلد في المكان الذي ستُجرى به العملية، ويتم إحداث شق في الجلد بمقدار 5ملم، ثم يُدخل ابرة تُسمى كانيولا أو القنينة تُثبت القنينة تحت الجلد ثم يُدخل أنابيب مفرغة من الهواء ليتم شفط الدهون بها.
يقوم الطبيب بخلط مقدار من السائل الملحي ويضيف عليه نسبة محددة من مخدر موضعي(الليدوكائين) والأدرينالين ويقوم الطبيب بضخ السائل الملحي إلى الجسم ليتجنب الطبيب شفط السوائل المفقودة من الجسم أثناء شفط الدهون.
العمل الجراحي: يقوم الطبيب بتحريك الأنابيب بسرعة جيئة وذهابًا ليسهل عملية  تفتت الدهون المتراكمة، ثم تبدأ عملية شفط الدهون بواسطة سرنجة أو بواسطة مضخة متصلة بالأنابيب، ويتم شفط كميات من سوائل الجسم ومن الدم أثناء عملية شفط الدهون، وتلعب خبرة الطبيب الدور الأكبر في تقليل كمية الدهون والدم المسحوبة من الجسم  لتجنب تأثير نقص سوائل الجسم، ويوقف الطبيب عملية شفط الدهون بعد شفط كمية 5ليتر حتى لا تتعرض حياة المريض للخطر، وتستمر العملية من ساعة إلى 3 ساعات بحسب المنطقة التي سيتم شفط الدهون منها وبحسب كمية الدهون التي تم شفطها.